الإعلامية باسم الحكومة البريطانية أكدت أن الكويت تشهد المزيد من المشاركة السياسية
غادة عبدالسلام 

اعتبرت الناطقة الاعلامية باسم الحكومة البريطانية روز ماري دايفيس ان الكويت تشهد تزايدا في المشاركة السياسية اكثر من دول كثيرة في الشرق الاوسط، مشددة على انه في كل دولة هناك اجراءات تستطيع الحكومة اتخاذها لتحسين الوضع فيها.
وفي حين وصفت دايفيس في لقاء مع laquo;الرايraquo; علاقات بلادها مع الكويت بـlaquo;الجيدة جداraquo; على جميع المستويات،ابدت قلق المملكة المتحدة حيال الوضع السياسي داخل العراق، نافية ان تكون بريطانيا تلعب دورا مباشرا بين الكويت وبغداد لحل الملفات العالقة، مبدية استعداد لندن للعب هذا الدور laquo;اذا طلب منها ذلكraquo;، مشددة على عمل بلادها تحت مظلة الامم المتحدة ومرحبة بالتقدم الحاصل بين البلدين.
وفي ما يتعلق بالملف النووي الايراني، اعتبرت الديبلوماسية البريطانية أن على طهران ان تقوم باجراءات عاجلة وآمنة وان نرى منها laquo;افعالا وليس اقوالاraquo; ودليلا على الاستعداد للدخول في المفاوضات المزمع اجراؤها في بغداد بشكل جيد، متطرقة للحديث عن زيارة الرئيس الايراني الدكتور محمود احمدي نجاد الى جزيرة ابو موسى المتنازع عليها مع الامارات، مؤكدة ادانة بريطانيا للزيارة، مشيرة الى ان المملكة المتحدة تريد ان ترى حلا للمشكلة القائمة بين البلدين، اما عن طريق المفاوضات المباشرة او من خلال احالة القضية الى محكمة العدل الدولية.
اما بالنسبة للوضع في البحرين، فرحبت دايفيس بالاجراءات التي اتخذتها حكومة المنامة، مستدركة بالاشارة الى انه laquo;لاتزال هناك بعض الاشتباكات بين المعارضة والنظام. ونريد ان نرى المزيد من الاجراءات وتطبيقا لتوصيات لجنة تقصي الحقائقraquo;.
وبالحديث عن الوضع السوري، اعتبرت دايفيس ان الواقع على الارض غير مقبول وان علينا انتظار وصول المزيد من المراقبين الدوليين، laquo;وحينها نأمل ان نرى تقدما في تنفيذ خطة المبعوث الاممي كوفي انان من جميع الاطراف، لاننا لا نستطيع الانتظار طويلاraquo;، مبينة ان laquo;الجهود الديبلوماسية فشلت حتى الان وليست هناك من خيارات كثيرة امام المجتمع الدوليraquo;.
واذ لفتت الى الموقف الروسي الرافض للتدخل العسكري في سورية laquo;ما يجعل من الصعب اصدار قرار اممي يخول تدخلا عسكريا كما حصل في ليبياraquo;، اعربت دايفيس عن امل بلادها في ان تدرك موسكو ان laquo;المهم حماية المدنيين وليس النظام السوريraquo;.
وتطرقت الناطقة باسم الحكومة البريطانية الى قضية الصراع العربي - الاسرائيلي، مشيرة الى ان القضية الفلسيطينية هي اهم المواضيع الخارجية لحكومة بلادها، مبدية القلق حيال سياسة الاستيطان الاسرائيلية، مشيرة الى اننا laquo;ندين بشدة بناء المزيد من المستوطنات التي تمثل تحديا وعائقا امام ايجاد حل الدولتينraquo;.
وبالتزامن مع مرور عام على مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، اعتبرت دايفيس ان laquo;القاعدةraquo; وبالرغم من انه ما زال يمثل تهديدا للعالم الا انه اضعف بكثير مما كان عليه خلال السنوات السابقة، لافتة على صعيد متصل الى ان الحكومة البريطانية تعمل على ابعاد الداعية الاسلامي المتشدد laquo;ابو قتادةraquo; من المملكة المتحدة ضمن الاطر القانونية المتبعة في بريطانيا.
وبالانتقال للحديث عن laquo;الربيع العربيraquo; اشادت دايفيس بالشباب العربي laquo;الذين لعبوا دورا مهما في بداية الثوراتraquo;، مشيرة الى ان laquo;لديهم طموحات نريد ان نرى تلبية لها وان نرى الحكومات تستجيب لمطالبهمraquo;. وشددت على ان laquo;الطريق من الديكتاتورية الى الديموقراطية طويل، واننا مازلنا في بداية الثورات ويجب ان ننتظر لسنوات قبل ان نرى النتائج الحقيقية لهاraquo;.
وفي ما يلي نص الحوار مع الناطقة الاعلامية باسم الحكومة البريطانية:
تزورون الكويت للمشاركة في الملتقى الاعلامي، بداية كيف تنظرين الى العلاقات الكويتية - البريطانية؟ وماذا عن مشاركتك في فعاليات الملتقى الاعلامي؟
- العلاقات الكويتية - البريطانية جيدة جدا، ولدينا تاريخ طويل مشترك وعلاقات جيدة تجمع الشعبين.
فالعلاقات على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها جيدة جدا، كما ان حجم التبادل التجاري بين البلدين في وضع جيد. فكل الامور تسير على مايرام في ظل العلاقات الطيبة التي تجمعنا منذ زمن.
اما في ما يتعلق بالملتقى الاعلامي، فسعيدة لمشاركتي فيه وكانت فرصة جيدة لمشاركة الشعب في المنطقة في المناقشات، خصوصا هذا الوقت المهم الذي تمر به المنطقة.
وعموما فان المناقشات بين السياسيين والصحافة والمواطنين مهمة جدا، لاسيما في هذه الاوقات المهمة في الشرق الاوسط، الذي يمر بثورات وتغيرات تلعب وسائل الاعلام فيها دورا مهما في انتشار المعلومات.
ماذا عن دور الشباب في المنطقة؟
- الشباب لعبوا دورا مهما في بداية الثورات ولديهم طموحات ومطالب مهمة ونريد ان نرى تلبية لهذه الطموحات.
ففي مصر شهدنا اجراء انتخابات حرة وفوزا لحزب العدالة والحرية، وهذه ديموقراطية نحترمها ونحترم خيار الشعب، ونريد ان نرى حكومات جديدة في الدول التي شهدت ثورات تستجيب لطموحات ومطالب الشباب.
بعد عام على مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، كيف تنظرون الى التنظيم خلال هذه الفترة؟
-بشكل عام نعتقد ان تنظيم القاعدة مازال يمثل تهديدا للعالم سواء في المنطقة او في خارجها، لكن في الوقت نفسه نرى انه بعد موت اسامة بن لادن وجهود الدول الكبرى والمجتمع الدولي في مكافحة الارهاب اصبح التنظيم اضعف بكثير مما كان عليه خلال السنوات السابقة.
يحتجز تنظيم القاعدة رهينة بريطانية ويشترط للافراج عنه الفراج عن الداعية الاسلامي laquo;ابو قتادةraquo;، ما اجراءات الحكومة البريطانية تجاه الأخير؟
- الحكومة البريطانية تريد ابعاد ابو قتادة من بريطانيا ضمن الاطر القانونية المتبعة في المملكة المتحدة، وبالتالي فان الحكومة ستعالج القضية بما يتماشى مع القانون البريطاني، والامر يعتمد على المحاكمة والعملية القانونية التي تسير وفقها.
اشار وزير الخارجية البريطاني الى التوجه لانشاء قسم خاص لاصدار تقارير دورية حول حقوق الانسان في البحرين واثيوبيا، وامكانية توسعه ليشمل دولا اخرى، هل أنتم قلقون من انتهاكات حقوق الانسان في البحرين؟
- بالنسبة للوضع في البحرين هناك مناقشات بين حكومتي لندن والمنامة حول الامور السياسية في البحرين، كما ناقش اخيرا وزير الخارجية وليام هيغ مع نظيره البحريني الشيخ خالد آل خليفة الوضع في البلاد.
نحن نرحب بالاجراءات التي اتخذتها الحكومة البحرينية وتحقيق توصيات لجنة تقصي الحقائق، لكن في الوقت نفسه لاتزال هناك اشتباكات بين المعارضة والنظام، ونريد ان نرى المزيد من الاجراءات من الحكومة البحرينية وان نرى تطبيقا لتوصيات اللجنة بشكل كامل.
ماذا عن امكانية ان يشمل تقريركم دولا اخرى؟ وهل الكويت من ضمنها؟
- التقرير الذي نصدره يشمل دولا عدة الكويت ليست من ضمنها، فالكويت تشهد المزيد من المشاركة السياسية اكثر من دول كثيرة في الشرق الاوسط، وهناك المزيد من الحرية في التعبير والصحافة. لكن في كل دولة، هناك اجراءات تستطيع الحكومة اتخاذها لتحسين الوضع.
كيف تنظرون الى عودة العراق للمجتمع الدولي؟ وهل من دور بريطاني بين الكويت وبغداد؟
- لا اعتقد ان الحكومة البريطانية تلعب دورا مباشرا بين الكويت والعراق، لكننا نهتم بعلاقاتنا مع البلدين ونعمل معهما تحت مظلة الامم المتحدة ونرحب بالتقدم في العلاقات بين الجانبين، ونتمنى ان يعمل البلدان على تسوية بعض المشاكل التي مازالت عالقة بينهما.
وعموما نرحب بتحسن العلاقات العراقية مع الدول العربية والعالم، وهذا بدا واضحا وجليا من خلال القمة العربية التي عقدت في بغداد، اضافة الى استضافتها للمباحثات المزمع عقدها الشهر الجاري بين ايران والدول الخمس دائمة العضوية في الامم المتحدة اضافة الى المانيا لمناقشة الملف النووي الايراني.
وبالرغم من هذه الخطوات الايجابية، الا اننا قلقون من الوضع السياسي داخل العراق ونريد ان نرى المزيد من الجهود من قبل الحكومة العراقية لازالة جميع المشاكل بين الاحزاب والاطراف المختلفة.
ولكننا في السابق شهدنا دورا بريطانيا بين الكويت والعراق؟
- الدور البريطاني منصب على العمل تحت مظلة الامم المتحدة، الا في حال تم الطلب المباشر من لندن للتدخل. وهذا لم يحصل حتى الان.
كيف تقيمون المباحثات التي شهدتها اسطنبول حول الملف النووي الإيراني، وهل أنتم متفائلون من اجتماع بغداد؟
- شهدت الجولة الاولى من المباحثات بخصوص الملف النووي الايراني في اسطنبول اجواء جيدة وافضل من المفاوضات التي كانت تعقد سابقا، لكن من الصعب التفاؤل حول المستقبل لانه وبالرغم من ان الاجواء كانت ايجابية الا ان ايران حققت تقدما مهما في تطوير برنامجها النووي.
وخلال جولة مباحثات بغداد يجب ان نرى اجراءات عاجلة وامنة من طهران، فالاهم من الكلام ان نرى افعالا وليس فقط اقوالا، وان نرى دليلا على الاستعداد للدخول بالمفاوضات بشكل جيد جدا.
ما تعليقكم على الاجواء المتوترة بين طهران والدول الخليجية، خصوصا في ما يتعلق بالجزر المتنازع عليها مع الامارات؟
- نحن ندين وبشدة زيارة الرئيس الايراني الدكتور محمود احمدي نجاد الى جزيرة ابو موسى ونصفها بالاستفزازية، وهذا نوع من التصرف من الحكومة الايرانية وسبب من اسباب فقدان الثقة بها.
نريد ان نرى حلا لمشكلة ايران مع الامارات، اما عن طريق المفاوضات المباشرة بين البلدين او عبر احالة القضية الى محكمة العدل الدولية.
بالانتقال الى سورية، اعتبر وزير خارجيتكم بان صبر المجتمع الدولي لن يدوم طويلا. برأيك الى اين يتجه الوضع السوري؟
-اكيد ان الوضع على الارض في سورية غير مقبول ونحن قلقون جدا من استمرار القتل، حتى في ظل التوقيع على مبادرة المبعوث الاممي كوفي انان.
لفت انان الاسبوع الفائت الى عدم وجود اي دليل على التنفيذ الفعلي من النظام السوري للخطة، لكن يجب ان ننتظر وصول المزيد من المراقبين الدوليين، ونأمل مع وصولهم ان نرى تقدما في تنفيذ الخطة من جميع الاطراف.
وبالفعل، لانستطيع ان ننتظر طويلا، فيوميا يسقط عدد كبير من الضحايا والامر سيعتمد على ما سنسمعه من انان في خطابه المقبل في الامم المتحدة.
اذا لم نر اي تقدم على الارض في سورية سنلجأ الى مجلس الأمن ونعمل على اصدار قرار جديد بشأن سورية.
هل يمكن ان يكون قرارا عسكريا على غرار ليبيا؟
-لا اعرف. فالوضع صعب جدا لان جميع الجهود الديبلوماسية فشلت حتى الان، واذا فشلت مبادرة كوفي انان ليست هناك خيارات كثيرة امام المجتمع الدولي.
لا نستطيع ان نخمن الخطوات المقبلة التي يمكن ان يتقدم بها المجتمع الدولي، لكن الان هناك اجماع دولي على مبادرة المبعوث الاممي كوفي انان، في حين ان الموقف الروسي مثلا يختلف عن موقف الدول العربية والغربية حيث شددت على رفضها التام لأي تدخل عسكري في سورية، وهذا يعني انه من الصعب ان نرى امكانية اصدار قرار أممي يخول تدخلا عسكريا كما شاهدنا في ليبيا.
هل تعتقدون انه بالامكان تغيير الموقف الروسي؟
-الموقف الروسي يقف عائقا امام رد فعل المجتمع الدولي حول ما يحصل في سورية، لكن هناك مناقشات مع الحكومة الروسية التي نأمل ان تدرك في النهاية ان النظام السوري يريد التمسك بالسلطة باي طريقة، ونامل ان يتم تغيير الموقف الروسي وتهتم حكومة موسكو بحماية المدنيين وليس النظام السوري.
اشرت في حديثك الى الثورات العربية. هل انتم مع وصف هذه التغييرات بأنها ربيع عربي؟
- نعتقد اننا ما زلنا في بداية هذه الثورات ويجب ان ننتظر سنوات قبل ان نرى النتائج الحقيقية لها.
الطريق بين عقود من الديكتاتورية الى الديموقراطية والمشاركة السياسية طويل ولا نستطيع تحقيق هذا في سنة، ولكننا نرحب بهذه الثورات ونريد ان نرى تلبية لطموحات الشعوب في الشرق الاوسط، فالثورات ومصير البلدان في ايدي الشعب.
هل يمكن ان نرى ثورات في دول اخرى؟
- اندلاع الثورات في العالم العربي لم يكن متوقعا لا في المنطقة ولا على الصعيد العالمي، ولا نستطيع ان نخمن مستقبل الشرق الاوسط، بل يمكننا التحدث عن موقفنا من الثورات التي اندلعت.
شاركتم في الحرب العسكرية على ليبيا، كيف تنظرون الى الوضع الحالي هناك؟
- نعتقد ان هناك تحديات امام جميع الدول التي شهدت ثورات سواء في مصر أو ليبيا او تونس، الا اننا نرى ان المستقبل في ليبيا افضل الان بعد سقوط القذافي، ومن خلال اتصالاتنا نرى تفاؤلا ليبيّا اكثر بمستقبل البلاد، على الرغم من وجود مشاكل وتحديات كثيرة امام المجلس الانتقالي والحكومة الانتقالية.
الطريق سيكون طويلا، فمعمر القذافي حكم لـ40 عاما ولا نستطيع ان نرى الحرية والديموقراطية والازدهار في سنة واحدة.
متفائلون في ظل التحديات وسنحاول مساعدة الحكومة والشعب الليبي على معالجتها.
ماذا عن القضية الاساس في المنطقة والمتمثلة بالقضية الفلسطينية، اين انتم منها اليوم؟
- القضية الفلسطسنسة من اهم المواضيع الخارجية للحكومة البريطانية.
نعرف بان الوضع صعب ولا يوجد اي تقدم بين البلدين، ونفهم الاحباط الفلسطيني والطريق المسدود التي وصلت اليها المفاوضات مع اسرائيل وفي الوضع على الارض.
نامل ان تكون الثورات العربية دافعا للجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لان الوضع صعب جدا ولدينا اتصالات مع الجانبين ونقوم ببرنامج دعم كبير للشعب الفلسطيني.
لدينا علاقات جيدة مع اسرائيل، ونتحدث مع الحكومة الاسرائيلية حول الوضع الفلسطيني، ونحن قلقون حيال سياسة الاستيطان الاسرائيلية في الاراضي المحتلة، واصدرت الحكومة البريطانية تصريحات تدين بناء المزيد من المستوطنات التي تمثل تحديا وعائقا امام ايجاد حالة الدولتين.
نهتم بالقضية الفلسطينية ونبذل الجهود لإحراز اي تقدم، لكن الوضع على الارض صعب جدا.
ذكرت برنامج دعم للاراضي الفلسطينية. ماذا عن قسم مبادرة الشراكة العربية الذي انشئ وخصصت له ميزانية معقولة؟
- laquo;مبادرة الشراكة العربيةraquo; جاءت بعد تأييد الثورات سياسيا لتقديم الخبرات في عدد من المجالات كحرية الصحافة وتأسيس مؤسسات ديموقراطية والعلاقات بين البرلمانات والمجتمعات المدنية، ونحن نقدم هذه الخبرات عن طريق انشاء برامج ومشاريع من ضمن المبادرة التي خصصنا لها ميزانية تقدر بـ 110 ملايين جنيه استرليني على مدى اربع سنوات، والفكرة تهدف الى دعم الدول وانشاء مشاريع مشتركة مع الحكومة البريطانية في المجالات المعينة.
الا يعتبر هذا تدخلا في شؤون هذه الدول؟ وأليس الاولى توجيه هذه الاموال للداخل البريطاني الذي يعاني كسادا اقتصاديا؟
- قطعا. الامر ليس تدخلا في سياسة الدول واتخاذ القرارات ولكن لتقديم الخبرات الموجودة لدينا ومشاركتهم بها.
كما ان البرنامج او المبادرة مخصصة لدعم الثورات العربية نظرا لوجود مشاريع من وزارة التنمية محددة لتلك الدول، ولوجود ميزانية محددة لكل وزارة تستخدمها حسب معطياتها.
لدينا الكثير من المشاريع الصغيرة في الدول التي شهدت الثورات وفي الاراضي الفلسطينية. مثلا لدينا برنامج انمائي اكبر من مجموع مشاريع المبادرة.
لدينا برامج مختلفة من الحكومة البريطانية في الشرق الاوسط، ولكن برامج الشراكة العربية خاصة لتأييد الثورات في المجالات المختصة.
السفير... لا يقصّر
في ردها على سؤال عما اذا كانت تحمل دعوات بريطانية للكويت لمساعدتها في انتشال البلد من حالة الكساد الاقتصادي المتجدد الذي تعيشه المملكة المتحدة، قالت دايفيس ان laquo;الامر يعود الى السفير الذي يقوم بمثل هذه الاتصالاتraquo;.
قضية ماردوخ... لا تعليق
رفضت دايفيس الاجابة او التعليق على محاكمة القطب الاعلامي روبرت ماردوخ في بريطانيا وعما اذا كانت التحقيقات معه ستؤدي الى استقالات وزارية وفضائح سياسية قائلة laquo;ابدا...لاتعليق فالقضية سياسية جدا والاعلام منفصل عن اي من مناحي الحياةraquo;.
معلومات صحافية مغلوطة
فضلت الناطقة باسم الحكومة البريطانية روزماري دايفيس عدم التعليق على حادثة المواطن الكويتي الذي اوقفته السلطات امام منزل رئيس الوزراء السابق توني بلير في سبتمبر الماضي ونشر خبره، مشيرة الى ان القضية كانت في المحاكم وان الخبر نشر عند اصدار الحكم، وواضعة ما نشر عن كونه ديبلوماسيا كويتيا ضمن laquo;المعلومات الصحافية المغلوطةraquo;.











التعليقات