قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&&جيفري مونت ايفانز

&عندما أقوم بزيارتي للمملكة العربية السعودية المقرر لها هذا الأسبوع واجتمع مع الكثير من المسؤولين السعوديين هناك، وكبار رجال الأعمال سوف اركز على كيفية العمل سويا من اجل تعزيز العلاقات التجارية بين المملكتين حيث إن زيارتي، إلى جانب الزيارات التي عادة ما يقوم بها صاحب السمو الملكي أمير ويلز، تظهر أهمية التجارة، وعلى نحو اكبر، العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، فنحن في 26 ديسمبر 2015 احتفلنا بمرور 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

&

تنظر المملكة المتحدة إلى العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية بنظرة جدية وتنطوي زيارتي على العديد من الأهداف: أولا أود أن أقوم بتعزيز العلاقات بين مدينة لندن والوزارات في المملكة العربية السعودية المختلفة وخاصة وزارة التجارة والصناعة ، ووزارة الاقتصاد. كما سأقوم بمناقشة إمكانية مشاركة المملكة المتحدة في مشروعات البنية التحتية العملاقة في المملكة التي يتم العمل على إنشائها وتشمل التطوير الطموح لست مدن اقتصادية.

&

ثانيا، أود أن اجذب بعض الاستثمارات الأجنبية وأوضح كيف أن المملكة المتحدة هي مكان رائع للقيام بالأعمال التجارية فنحن بالفعل مستقبل رئيسي للاستثمارات الخارجية السعودية على شكل اسهم خاصة وسندات وممتلكات تجارية وسكنية تقدر بنحو 120 مليون جنيه إسترليني حيث ستقوم زيارتي بإعادة التأكيد على انفتاحنا على قطاع الأعمال التجارية وحرصنا على بناء العلاقات التجارية الثنائية بصورة اكبر.

&

تعمل الحكومة البريطانية على جعل بريطانيا أفضل البلاد في قطاع ريادة الأعمال على المستوى العالمي، ومكانا لبدء الأعمال وإدارتها بصورة سريعة وبدون عوائق أو مشاكل. فنحن في المنزلة السادسة عالميا فيما يتعلق بسهولة الأعمال وفقا للدراسة التي أجراها البنك الدولي والخطوات التي تم اتخاذها لتحسين بيئة العمل البريطانية والتي شملت تحسين الحصول على التمويل ورفع قاعدة المهارات للقوى العاملة وازلة جميع المعوقات البيروقراطية والترحيب بالاستثمارات المباشرة من الخارج، وخصوصا من شركائنا المقربين مثل المملكة العربية السعودية.

&

تكمن قوة لندن في تنوعها ونعمل بجد على تشجيع ال 300000 متخصص في مجال الخدمات المالية الذين يطلقون على لندن موطنهم تأسيس مقرات لهم في لندن حيث يستفيدون من خدمات المصارف الخاصة ومديري الثروات والمحامين والمحاسبين الذين يملكون الخبرة الافضل والنفوذ الاعلى على مستوى العالم.

&

والعكس صحيح فإن الشركات البريطانية ترغب حقيقة في الدخول في مشروعات إضافية في الاسواق السعودية. إن المملكة بالفعل من اكبر شركائنا التجاريين في الشرق الأوسط حيث يوجد ما يقرب من 200 مشروع مشترك تقدر قيمة استثماراتها الكلية بنحو 17.5 مليون دولار أميركي، ولكننا نرغب في القيام بالمزيد، ونحن دائما ما نتطلع إلى طرق تعزيز الروابط الاقتصادية بين المملكتين عبر قطاعات المالية، التأمين، القانون، الصحة، التعليم، البتروكيماويات، والدفاع.

&

وبينما تتطلع كافة دول الخليج إلى تنويع مواردها الاقتصادية فإنني أود أن اظهر كيف أن مدينة لندن بخبرتها وخدماتها المالية والمهنية يمكنها تقديم الدعم للمنطقة وخططها الطموحة فنحن لدينا الكثير لنقدمه بدءا من النماذج المالية الإبداعية وصولا إلى خبراتنا في مجال التأمين والمحاماة، فضلا عن المجالات التعليمية، المؤهلات ، والتمويل الإسلامي. تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة هي لإظهار رغبة الجانب البريطاني في ان تبقى بريطانيا الشريك الطبيعي للمملكة العربية السعودية خلال نموها الاقتصادي المستمر وأتطلع إلى إيجاد طرق للعمل سويا لبناء مستقبل أكثر ازدهارا.

*عمدة مدينة لندن