تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

"المسار اللبناني": المملكة تثبت مجددا أنها الراعي الاول للبنان واللبنانيين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبرت "حركة المسار اللبناني" أن "ما يجري على الساحة اللبنانية لا يبشر بالخير كما يدعي المسؤولون"، ورأت في بيانها الاسبوعي بعد اجتماعها اليوم (السبت) ان "زيارة رؤساء الوزراء (السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام) الى المملكة العربية السعودية اخيرا اتت لتكون كابوسا غير متوقع على احلام من آثر اغتنام منح المملكة الفرصة تلو الفرصة افساحا بالمجال ليتخذ اللبنانيون قراراتهم الخاصة، وليكونوا على قدر المسؤوليات الوطنية التي يجب ان يتحلوا بها، الا ان الكابوس تحول الى نشاط للمحور الذي يسعى جاهدا لربط لبنان بأي اعتداء اميركي عليه، فالرسائل التي حملها (المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في ايران حسين أمير) عبد اللهيان وصلت ورقا بلا حبر، والتهويلات سقطت مع الشعارات التي ترفع بلا قضية، وما جرى على صعيد مواجهة القانون في وزارة العمل خير دليل على ذلك السقوط المدوي الذي كان وقوده الفلسطينيون المتمسكون بحبال هواء المحور الممايع، ومن لا يحترم القانون لا يحترمه القانون. من هنا، تثبت المملكة مجددا انها الراعي الاول ويكاد يكون الاخير للبنان واللبنانيين بمختلف طوائفهم، والمعاملة بالمثل وبالمسافة نفسها مع الجميع هي ذوق واخلاق تتحلى قيادتها الحكيمة بها".


وعن المصادقة على موازنة العام 2019 قالت الحركة في بيانها: "ارتاح اصحاب مغاور المجلسين، وبتوا ما ارادوا من مشاريع استراتيجية لاعمالهم وثبتوا مداخيلهم وامنوا مصاريف احفادهم، فلا يبدو انهم مستعدون للانماء والتقدم، آملين وساعين الى انهاك المؤسسات وارهاقها، كما حصل في وزارة الطاقة على مدى عقدين منذ تولي حكومة الرئيس الحص واقصاء الرئيس الحريري، حيث ارقد ملف الكهرباء في سبات عميق عقيم على المستوى الوطني".

وختمت: "لم تعد مجدية الدعوات لصحوات الضمير السياسية، فقد تخطت الحكومة مجتمعة الخيال، نفايات ملأت الشوارع ومطامر لن تتمكن من استيعاب الفساد وتوترات عالية في الطائفية، فيما الكهرباء محرومة من التوتر حتى المنخفض".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد