: آخر تحديث

الإسلام السياسي من معاوية الى داعش (2)

بعد إستشهاد الإمام علي وإستيلاء معاوية بن أبي سفيان على السلطة الدينية،حول الخلافة الى ملك عضوض،أي الى دولة سياسية واضحة المعالم..فقد كان معاوية أول سياسي وجد بين العرب بالمعنى المتعارف عليه اليوم،وكان يميل الى القيادة السياسية أكثر من إنجذابه الى القيادة الدينية،فالقيادة الدينية كانت قد حسمت بخلفاء الراشدين بموافقة أهل الحل والعقد،وكان هناك الكثير من الصحابة ومن بيت النبوة أحق بالقيادة الدينية من معاوية وعلى رأسهم إبن عم الرسول الأمام علي بن أبي طالب،لذلك حينما نازع عليا معاوية إنما كان يريد أن تكون له القيادة الدينية خلفا للرسول،وكان وهو يقاتل جيش معاوية يدافع عن حق إكتسبه بالإنتساب وبموافقة أهل الحل والعقد ورجال الشورى،إضافة الى أنه كان الوحيد المتأهل فكريا ودينيا في ذلك الوقت لتلك القيادة،لكن معاوية كان يريده ملكا وإمبراطورية،ولذلك نازع عليا بالسياسة وليس بالتقوى والورع والحرص على دين الله،ولذلك إنتصر هو بأمواله ودهائه السياسي وهو داهية العرب على جيش علي الذي ضعف أمام المغريات وأموال الدنيا،فأحدث معاوية بعد فوزه بمناظرة التحكيم، سننا هي اقرب الى بناء أسس دولة حديثة في المنطقة،في مقدمة تلك السنن،مسألة ولاية العهد من بعد الخليفة والتي يتناقلها الأبناء عن الآباء الى آخر الدهر كملوك للعرب.وهذا ما حذره منه عبدالله إبن عمر حين جادل معاوية بمسألة نقل خلافة المسلمين الى إبنه يزيد حيث قال له محذرا بأنه يستن سنة ستبقى بين المسلمين الى يوم القيامة، يقصد توريث الخلافة الى الأبناء من بعد الآباء.بهذه السنة المتوارثة تحول دين الله الواحد الموحد، الى دول متفرقة تتناحرها طوائف وفرق نشأت بسبب تلك السنة وفرقت المسلمين ومزقت صفوفهم الى يومنا هذا..

إستغل معاوية ومن جاء بعده هذه السنة لحكم الشعوب والأمم غير العربية أيضا، فبدأت حروب احتلال أراضي الغير وإتسعت رقعة الدولة التي إستغلت الدين لأغراض سياسية، فتحولت خلافة الرسول الدينية الى دولة إسلامية هدفها التوسع على حساب الغير، وفي ظل تلك التحولات الجذرية ظهرت طبقة من الفقهاء والوعاظ المستفيدين من سياسة دولة معاوية وحاولوا أن يعطوا طابعا دينيا لتلك الدولة،ولتحقيق مآربهم أدخلوا آلاف الأحاديث النبوية المختلقة وأوجدوا آلاف التفاسير غير الصحيحة للقرآن بما يوطد أركان حكم الأمويين، وسار على نهجهم فيما بعد وعاظ سلاطين آل عباس..

لقد لعب هؤلاء الفقهاء من وعاظ السلاطين دورا خطيرا جدا في تشويه معالم الإسلام والهدف الحقيقي لرسالة محمد القائمة على أساس" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي".فحولوا هذا الدين السمح الى آداة للتوسع وفرض سلطة قمعية على الشعوب والأمم.لووا أعناق الآيات القرآنية ووضعوا أحاديث كاذبة ومفبركة عن الرسول الأعظم لغرض خدمة أهداف الحاكم المسمى بالخليفة.

في حديث عن النبي" أورد البخاري قوله: ( وَيْحُ عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار" وحين قتل عمار على يد جند معاوية حار المسلمون وتجادلوا كيف أنهم خدعوا وقاتلوا الى صف الفئة الباغية، فلم يكن عسيرا على معاوية أن يشتري بأمواله نصيحة الفقهاء وإشارتهم له بأن يقول" إنما قتله من أخرجه من بيته" يقصد عليا وبأن فئته هي الباغية؟!.كانت المشورة حاضرة مقابل كيس من دراهم الحاكم!!.

(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون).لم يقصد الباريء جل شأنه بالخليفة الذي يستخلفه في الأرض يزيدا بن معاوية السكير العربيد، ولا القاتل المجرم الحجاج بن يوسف الثقفي، ولا أبو العباس السفاح ولا أبو جعفر الفتاك،لأن الله رحمن رحيم فكيف يستخلف كل أفاك لئيم يستغل الدين ويقول أنا نائب الله وخليفته في الأرض؟!.

 حين تولى معاوية الحكم وجعله حكما ملكيا متوارثا، إستغل الدين أبشع إستغلال للترويج لدولته، إشترى ذمم الفقهاء وقرب اليه الذليل منهم الى المال، ووسع على كل الذين أدخلوا الأكاذيب في كتب التراث، وبنى دولته على الباطل،لذلك حدث الإنشقاق بين المسلمين في إطار الصراع السياسي على السلطة، فظهر العباسيون وزاحموا دولة معاوية وثاروا عليها من أجل الإستيلاء على السلطة. وإلا كيف نفسر هذا الصراع بين فريقين لهم دين واحد وقبلة واحدة يتوجهون إليها، ونبيهم واحد وربهم واحد؟. ما الذي فرقهم حتى يشهروا السيوف بوجه بعضهم البعض؟..إذا كانت هناك إختلافات في الرأي فإن القرآن أمرنا بالشورى فلماذا لم يوسعوا هذا الباب ليكون كل أمور الحكم والسياسة شورى بينهم كما أمرهم الله..تقاتلوا حتى وقع مئات الالوف من المسلمين صرعى وضحايا لتلك الصراعات السياسية على الملك.

كل حركات التمرد والعصيان التي ظهرت خلال الفترات اللاحقة لظهور الإسلام ولحد يومنا هذا كانت من أجل التنازع على السلطة والتحدث بإسم الله.حتى حروب الردة وثورة مانعي الزكاة كانت لها إهداف سياسية،فقد كان هناك من يستغلها ليحتل موقع النبي كمسيلمة وطليحة وسجاح، ثم جاء من بعدهم الخوارج والزيدية والشيعة والقرامطة، حتى المغول والتتار حينما جاؤا لإحتلال أرض العرب إرتدى بعضهم رداء الدين الإسلامي لحكم الرعية وإخضاعهم.

كل الدول التي تفرعت عن الخلافة سواء في الأندلس أو المغرب أو في أي بقعة من بقاع الأرض، كانت بمجملها تنشأ نتيجة صراعات سياسية وتكالب على السلطة، والدين كان أبعد ما يكون عن أهداف تلك الحركات رغم أن جميعها كانت تتستر ورائه.

ملايين المسلمين قتلوا في تلك المعارك والحروب وكلهم كانوا يشهدون أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله،وكانوا يصلون شطر المسجد الحرام، ويصومون رمضان لكن حكامهم لم يصوموا عن إراقة دماء المسلمين حتى تجرأ بعض حثالاتهم بقصف الكعبة المشرفة بالمنجنيق!.

إذن فالإٍسلام السياسي نشأ في عهد معاوية وعلى يده تطور، وإستمر عبر أربعة عشرة قرنا من بعده الى أن أوصلنا اليوم الى دولة داعش.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 37
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ما فيش حاجه اسمها الاسلام
السياسي، الاسلام واحد - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 15:08
مصطلحُ “الإسلام السياسي”مصطلحٌ غربيٌ استشراقيٌ علمانيٌ، والفكرةُ الأساسية فيه فصلُ الدين عن الحياة، وهي من أهم أسس العلمانية. وقد أبطل كثيرٌ من علماء الإسلام مصطلحَ “الإسلام السياسي”ورفضوه، "لأنه مصطلحٌ ناشئٌ أصلاً عن الجهل بالإسلام، الذي جاء بالعقيدة والشريعة، خلافاً للمسيحية التي جاءت بالعقيدة فقط، ونادت بإعطاء ما لله لله، وما لقيصر لقيصر . أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية، والمسلم كله لله وحياته كلها لله: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام الآية 16]. إنك حين تُجرِّد الإسلامَ من بُعدهِ التشريعي، لا يبقى إسلاماً، وإنما يتحوّل إلى شيءٍ آخر. إن الإسلام دينٌ شاملٌ لكل جوانب الحياة: السياسية والاجتماعية والاقتصادية…فليس هناك إسلامٌ سياسيٌّ، وإسلامٌ اقتصادي، وإسلامٌ اجتماعي..بل هو إسلامٌ واحد، شاملٌ لكلّ جوانب الحياة" "هذا المصطلحُ يحملُ تشويهاً كبيراً للمقاصد الشرعية من العمل السياسي، وقد يُعطي إيحاءً بأن هناك إسلاماً سياسياً وآخر دعوي وآخر خيري وهكذا، بينما الإسلامُ واحدٌ، وهو دينٌ شاملٌ لا يتجزأ لكل مناحي الحياة، ولم يكن المسلمون يفصلون بين العمل السياسي والدعوة في يوم من الأيام، بل كانت جميعها كُلاً متكاملاً. هذا المصطلح ”الإسلام السياسي” نتج في جملة ما نتج عنه عن الميول التجريدية، التي تُركز على فهم الإسلام كدينِ عبادةٍ وتكاليف عبادية، أكثر من كونه نظاماً سياسياً وتنظيمياً للدولة واجتماعياً، أي أن النظرة صارت تُشدد على الدين والمعتقد، أكثر من النظام والنهج والكيانية الإسلامية المنشودة" "عبارةُ ”الإسلام السياسي” كأختها ”الأصولية” صناعةٌ غربيةٌ استوردها مستهلكو قبائح الفكر الغربي إلى بلادنا وفرحوا بها، وجعلوها حيلةً يحتالون بها على إنكارهم للدين والصدِّ عنه" (ثقافة التلبيس). "مصطلح ”الإسلام السياسي” في لفظه وواقعه: تصنيف للإسلام ذاته لا للإسلاميين فحسب كما قد يقال، وهو تصنيفٌ ينطلق من خلفية الفكر العلماني المناقض للإسلام عقيدةً وشريعةً؛ ويُقصد من ترويجه وتطبيعه، دعمُ الخطاب العلماني المتطرف في إقصاء شريعة الإسلام، وتنفير الشعوب المسلمة منها، ومن دعاة تطبيقها" والإسلام السياسي” تسميةٌ خاطئةٌ، ومصطلحٌ لا وجود له في الإسلام ألبتة؛ فالإسلام عقيدةٌ وعبادةٌ وسياسةٌ واقتصادٌ واجتماعٌ وثقافةٌ إلخ" "وقد تفرَّع عن
2. اضاءة في
زمن النسبية والعدمية - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 15:33
الصراع على السلطة السياسية قائم وموجود في كافة الحضارات والمجتمعات والقارات والحقب التاريخية وليس في ال1400 سنة الماضية كما يحلو للبعض ان يظن ويشتهي. هذا الصراع لا علاقة متأصلة له بالدين الحق، وهو شبيه بالصراع اليومي على الموارد والثروات الاقتصادية، وان كانت تداعياته أكثر كارثية. في كلا الحالتين، الأنانية البشرية والاقصاء هي السبب الجذري. الشريعة نادت بالمنافسة ومنع الاحتكار في الأسواق الاقتصادية، ودعت سيد البشرية المعصوم الى الشورى قبل تبني الامم الغربية للديمقراطية الحديثة ب 1000 عام على الأقل. فهل تعقل امتنا أهمية الشورى في تسوية الخلافات والنزاعات البشرية؟؟
3. جوهر الحكم العدل ورعاية
مصالح الأمة - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 15:33
يبدو لي ان الكاتب متأثر بالفكر الشيعي الاثنا عشري المجوسي المنحرف الكاره للعرب متخف حب آل البيت مطية لطعن الصحابة المليء بالروايات والمرويات الموضوعة الكاذبة انصح الكاتب الاطلاع على مدونات المؤلفين السُنة المنصفين القدامى والمحدثين ، بالنسبة للتوسع الدعوي للإسلام فإنه تم في زمن الخليفة عمر بن الخطاب وتم إسقاط اعتى امبراطوريتين في ذاك الوقت فارس والروم وترك الناس أحراراً يدخلون في الاسلام او يبقون على أديانهم والدليل وجود الملايين من غير المسلمين في ارض الاسلام ولهم آلاف الكنائس والمعابد حتى اللحظة الخلاف على السلطة وارد بين البشر حتى عند غير المسلمين انظر في تاريخهم المسلمين بشر ولهم نوازعهم وليسوا ملائكة ، الناس حتى وقت قريب حتى في أوروبا يقبلون بحكم المتغلب وتكون له شرعية اذا لم يعارضه قطاع عريض من الناس لاشيء يمنع التوريث في الاسلام ما دام الحاكم سيحكم بالعدل والشريعة ولا يظهر الكفر علانية القضية الجوهرية في مسألة الحكم العدالة ورعاية مصالح الأمة على كل الصُعُد شوف انته من يدعون انهم من اصلاب ال البيت ومحبي علي والحسين كيف ولغوا في دماء واموال واعراض المسلمين وشردوا ملايين منهم بدعوى ثارات الحسين الذي قتلوه هم ؟!
4. للانصاف
فد واحد - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 15:36
لم يكن معاوية اول من سن تنصيب خليفة بعده بل فعلها ابو بكر قبله ولكن معاوية حورها الى ملك متوارث
5. الادعاء لا يكفي
الا للعدميين - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 15:51
وما دليلك؟
6. أخالفك في الرأي
يا أخي - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 16:02
أتفهم وجهة نظرك، لكن في المقابل من المفضل التمييز بين الاسلام كرسالة سماوية نقية وبين التطبيقات البشرية غير المعصومة عن الخطأ، بما فيها أحياناً الفقه الاسلامي (وليس أصول الفقه) وبما فيها الاسلام السياسي. وحتى الاسلام السياسي هنالك تنوع كبير: هنالك من يرى ان الدعوة بالحكمة هي الاساس في التغيير، ومنها من يرى ان الديمقراطية والتغيير السلمي هي السبيل، وهنالك من يرى غير هذين السبيلين.
7. اقرأوا التاريخ على حقيقته
عبد الوهاب الأكرم - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 16:39
آفة القراءات التي تجهل حقائق التاريخ ، وتلوي عنقها بما يتناسب مع توجهها أو جهلها.لو كان معوية قائاً غربياً لعد واحداً من أعظم قادة التاريخ لأنه مؤسس أول دولة عربية استمرات مئات السنين ( لها ما لها وعليها ما عليها) لكنها تبقى حقيقة راسخة. وإذا كان معاوية كما يقول الكاتب داهية العرب ، ومؤسس أول دولة عربية فهل يعقل أن يختار وريئاً له سكيراً عربيداً كما تكذب بعض الروايات؟ أما كان يزيد قائد معركة ذات الصواري البحرية التي انتصر فيها على البيزنطيين ؟ أما قال عنه محمد بن الحنفية ( ابن على ) أنه مكث شهراص عنده فما رآه إلا عابداص متعبداً ، أما التهم الموجهة إليه والتي لا يقبلها عقل ولا ذمة فهي لأسباب أخرى صارت معروفة للقاصي والداني
8. عكس الاتجاة
فول على طول - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 17:31
الكاتب يسير عكس اتجاة التاريخ والدين الاسلامى وكتب السيرة .الكاتب ينسب الى معاوية تأسيس دولة ولكن الحقيقة تؤكد أن محمد نفسة بدأ بدولة أكثر من الدين .محمد وحد القبائل تحت دولة وليس دين .التوحيد الذى يدعية الذين امنوا كان معروفا حتى قبل الأديان عند القدماء المصريين ...ومحمد نفسة كان يأخذ خمس الغنائم وقام بتكوين جيش وقادة سرايا وتبعة من بعدة الخلفاء الراشدون ..والقائد الدينى أسوأ من القائد السياسي ...يمكنك أن تعارض القائد الدينى لكن القائد الذى يحكم باسم اللة لا يمكن الاعتراض علية . ولا أعرف لماذا لا تكون عائشة أولى بالخلافة من على بن أبى طالب فهى من بيت النبوة وأخذتم منها نصف دينكم ؟ واشتبكت فى حرب مع على بن أبى طالب . والحروب وغزو البلاد الأخرى واحتلالها بدأت قبل معاية بزمان ..بدأها محمد بغزو القبائل المجاورة وكان ينوى غزو الروم والخلفاء من بعدة غزو الدول الأخرى ..والكاتب يشكك فى الأحاديث النبوية وينسب لها أسباب الغزو ..ولكن الكاتب يتجاهل الايات القرانية التى تحرض على الغزو ..والتى تؤكد أن الدين عند اللة هو الاسلام ولابد من نشرة بالقوة ومن أتى بغير الاسلام دينا لن يقبل منة ..وعلماء الأمة أكدوا أن الأحاديث مطابقة للقران وأنتم تعملون بها منذ عقود بعيدة ..وعجبى ؟ والكاتب يستشهد ب : لا اكراة فى الدين ..وتناسي أن يقرأ الاية من أولها وهى تقول : ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ..مثل الاية التى تقول لكم ديبنكم ولى دين ولكن يبدأها بالقول : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)...يعنى فى الأول يوصف المخالفين لة بالكفر - وما أدراكم حكم الكافر .. - والظلم ..وبعد ذلك يتشدق بحرية العقيدة ..مع ملاحظة أن هذة الايات منسوخة تماما . سيدنا الك
9. اماراتيه ولي الفخر
اماراتيه ولي الفخر - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 17:54
بعد إستشهاد الإمام علي وإستيلاء معاوية بن أبي سفيان على السلطة الدينية،حول الخلافة الى ملك عضوض،أي الى دولة سياسية واضحة المعالم.))<<أستيلاء معاويه رضي الله عنه هذي كلمه تقال "" لكاتب الوحي "" لكن الحقد الاسود "" على العموم طيب مثل ما تقول استيلاء ممكن تقولي شو الدليل ؟؟؟ الحقيقي مش المزور هل انا اذا قالي شخص حاقد او حاسد أي كلام عن شخص ثاني عليه اصدقه ببساطه بدون أدله ليش اصلا ما اسأل الشخص نفسه عن الموضوع قبل لا اظلمه الظلم من ظلمات يوم القيامه هل عليه اظلم الشخص بدون متأكد وبعدها اكتشف الحقيقه المتأخره وانها كانت مجرد وشايه حاقده وشخص مظلوم هل بعدها الاعتذار والاسف والندم ينفع واذا المظلوم رفض اعتذاري اخسره عشان ناس حقيره ربي يقول في القران قال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) اما استيلاء على الحكم حاقدين على سيدنا معاويه ويبغون يظلمونه بأي طريقه ونحن مش متخلفين ولا فينا غباء حتى نصدق أي حاجه فقط الناس الحمير بتصدق أي حاجه من اهل الحقد والكيد ناس واطيه
10. الفرس المجوس سبب بلوانا!
غانم درويش - GMT السبت 31 ديسمبر 2016 17:58
). الفكر الشيعي الاثنا عشري المجوسي اجتمع الخليفتان الأول والثاني مع بقية المتخاصمين على الخلافة فى (السقيفة) عندما كان الامام علي مشغولا مع زوجته فاطمة الزهراء بنت الرسول فى غسل وتكفين جثة النبي ، وتم تعيين ابو بكر ليكون أول خليفة و عمر ثاني خليفة. فى ذلك الوقت لم يكن العرب قد غزو بلاد المجوس، الذى قام به عمر بن الخطاب للتخلص من منافسيه على الخلافة بابعادهم عن المدينة وجلب السبايا والأموال الطائلة المنهوبة من الفرس المجوس والروم عبدة الصليب، وتوزيعها على البدو الذين لم يكونوا يفقهون من الحياة الدنيا شيئا سوى النهب والسلب. لم يكن الفرس والروم (أعتى) امبراطوريتين كما ذكر المعلق بل كانتا تعانيان من الشيخوخة كما عانت كل الامبراطوريات قبل وبعد الامبراطورية الاسلامية التى سقطت على ايدى المغول فى الشرق والنصارى الاسبان فى الغرب. إن لم يسارع الغرب الكافر لنجدة المؤمنين فان داعش المؤمنون الجدد سوف يبتلعون كل من يقف فى طريقهم الدامي حتى وان كانوا من الفرس المجوس.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي