: آخر تحديث

النساء قوامات على الرجال

الفكر هو من يعزل الناس أو يجعلهم متفقين مع بعضهم البعض فكيف ذلك؟ حينما أجمع العالم أن الرجل والمرأة أسنان في المشط لا تفضيل ولا فرق قوة أو ضعف بينهم إلا عند بعض الشعوب التي ما زالت تعتقد أن المرأة مخلوق ضعيف لا حول لها ولا قوة إلا به فهناك معتقد عنيف أدى إلى تقليب طبيعة الجنسين والمفاضلة بينهما على هذا المنطق والعقل الجاهلي الوارث أن الرجل أقوى وأفضل منها فالحجة اقتصاص آية ومناطحة المجتمع بها حتى تثبت أن المرأة مخلوق ضعيف ويلزمها ظلّه حتى تحتمي من عوائق الدنيا فسمعنا مالديهم من الآخر.. إن فكرة أن المرأة ضعيفة أو عليها أن تضعف أمام قوة زئير الرجل فكرة ينبغي أن أمحيها تماما من ذهن أي امرأة غُلِبَت على أمرها، استيقظي من أن ترويض قناعاتك وآمالِك وربما قرار عملك أو دراستك يحتاج إلى رجل على سبيل التضحية والحياة فلن يصفق لك أحد على اعتقادٍ منك بأن هذا إنجاز بل هو تعجيز لنفسك، عزيزتي المرأة إن الله لن يستبدل ضعفك.
والتي تسمي ذلك سذاجة إني لا آمُركِ على اختراق حقوقه والعبث تجاه التعامل معه، أحبي عائلتك وزوجك والأهم ذاتك أولاً قدميها وضعيها في أولوياتك.
إن بعض المعتقدات التي جرها الزمان هو الجهل إلى يومنا هذا فقد دمَّر نساء كثيراتٍ ضاعت حياتهن وهي تسخر وقتها وجهدها للرجل وفي منتصف المطاف استيقظت بعدما شعرت أنها مجرد ناقلة وحاضنة لا قيمة لها سوى أن تخضع فقط حتى أبناءها أصبحت كلمتهم هي المسموعة في اعتقادها أن الإبن هو القائد حتى على نفسها فالاعتقاد يولد مع الأبناء وهكذا إلى أن يخترق الإبن ويكون هو الآمر الناهي حتى على اخته؟! شلت هذه النظرية التي لخبطت مفاهيم كثيرة فالأم مدرسة وقد تكون مفسدة بعدما أنجبت وربت على أن الذكر متصرف الآمر الناهي على أخته و أمه حتى يتسلسل إلى زوجته، فعلينا بأسرع مايمكن تفتيت هذه العادة التي جعلت كلمتهم هي العليا والصح هو أن يكون كلاً منهما حرًّا مالم يضرّ أحدًا.
أن تكوني امرأة سعودية ينبغي أن تتلاشى من مخيلتك أن الاسلام كرم المرأة فبعض ما يطبقه أفراد المجتمع هو مجرد قوانين موروثة وليس لها أساس في الدين كوني قوية حتى على نفسك في استرحام بعض المواقف وتحرري من هذه الخزعبلات التي وقفت عائقًا لك عن النهوض وتحقيق آمالك بالمنطق والعقل انحني لكل ماهو مستحيل وصعب فالجديد أن اليوم هو العصر الذهبي للمرأة وتمكينها بعد قرارات كفلتها الدولة لها دون أن تلف قيود الذكور على رقبة كل أنثى فقط تحللت ولم يبقَ إلا القليل، فكلمة تمكين تعني إعطاء السلطة للأبد وليس تفويض مؤقت فلابد أن تواكب نهضة عصرها وتقتلع بذور الصحوة التي أعاقت كل شيء مباح لقد عبث الفكر المنشق في هوية المرأة وكمم فيهها حتى أصبحت لدى فكر البعض كالحذاء كما حدث موثقًا مع أحد الأشخاص حين أشار إليه ما رأيك أن أتزوج من بنت بلدكم فقال ساخراً : " النساء في قريتنا مثل الحذاء وأنت بكرامةٍ.. فقد وصلوا إلى هذا الجهل في احترام هيكل المرأة في المجتمعات العربية. أنا لا أعمم حتى لا أسقط من أعين تلاحق مهاتراتي مع الذكور الشاذة ولكن لا تقع نسويا إلا في السلبيات التي تضيق للمرأة حياتها وتجعلها تتحمل طاقة.. وسوف تجازى بعد الصبر والتضحية ويضع عمرها في سبيل هذه المنزلة الذي همَّشها وجعلها مجرد آلة.
قبل أن أغلق غطاء القلم فيما سردت قد يرى البعض أني غير منصفة وأني ظلمت الرجال ولكن أنا لم أسلط الضوء على الرجال ولَم أمس رجولتهم بل أهجي كل ذكر يلبس أدوات الرجولة أمام الآخرين ويقع في اجتماعي نسعى أن يفرز من قبيلة تدعى رجال صالحون.
ببساطة لا أعتقد أن التضحية بحدود لا إفراط ولا إسراف لكن الحذر أن يتمادى هؤلاء عليهم وتكون أميرة لابد.. التمرد مطلوب على هذه العاهات التي أبَرزَها هذا المجتمع في جعل الرجال متسلطون على المرأة ومانشاهده في المجتمع عكس كل ذلك المرأة هي قائمة على كل شي تربي وحدها ونجدها في أغلب ألبيوت وفي حياة المرأة العاملة هي من تتكفل في مصاريف ومستلزمات هذه العائلة وينسى هذا الزوج أن الرجال قوامون تعني ملزومون بالنفقة وليس السلطة فرفعت هذه السلطة بعدما أوضحنا الخطأ.


كاتبة سعودية 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 30
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الغلو العلماني
يؤدي الى الكفر - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 08:04
عنوان المقال يرد بصورة ساخرة متطرفة ، آية محكمة في القرآن الكريم. ( الرجال قوامون على النساء ) وهو منزلق خطير نحو الكفر فمن رد كلام الله وكلام رسوله فقد كفر . الغلو العلماني مرفوض ومدان كنا هو الغلو الديني وخير الامور الوسط بالفهم الصحيح للدين بلا افراط ولا تفريط والعاقل من لزم معتقده و اتعظ بغيره
2. مسيحية تنصح المسلمات ؟!
عبدالرحمان - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 09:14
كتبت الكاتبة والصحفية الامريكية "جوانا فرانسيس" في أحد مقالاتها تحت عنوان "رسالة من مسيحية إلى مسلمة"، حيث توجّهت الكاتبة الأمريكية بالخطاب للمرأة المسلمة.ونقلت مختلف المواقع الالكترونية من بينها موقع "الامه"، " ummah" قالت "جوانا فرانسيس" مخاطبة المسلمات "إن هناك من يحاول اغراءكن بالأشرطة والموسيقى التى تدغدغ أجسادكن، مع بعث صورة غير لائقة للأمريكيات كذبا ويقولون عنا بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات وبأننا قانعون بدون أن يكون لنا عائلات" .وأكدت الصحفية الامريكية التي تنتمي إلى الديانة المسيحية أن واقع معظم النساء في امريكا لسن سعيدات موضحة " أن الملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا" .كما حذّرت المسيحية المرأة المسلمة من هؤلاء الذين يريدون تدمير العائلات المسلمة، المحافظة وبمحاولة اقناعهن بانجاب عدد قليل من الأطفال، حيث يقومون بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية ، وبأن "الأمومة لعنة" ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية، -على حد قولها-. أما عن النساء الاوروبيات فقد أشارت الصحفية الامريكية جوانا فرانسيس تعرضن لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات ، حيث قالت إن في الواقع "نحن اللواتى يخضعن للاضطهاد ، نحن عبيد الأزياء التى تحط من قدرنا ، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا ، ونتوسل للرجال طلبا للحب والرجال لايريدون أن يكبروا" . تابعة كلامها "ونحن ندرك فى أعماقنا أننا خدعنا ، ولذلك نحن معجبون بكن وأنتم مثار حسدنا.. رغم أن البعض منا لايقرون ذلك". وترجت الكاتبة الصحفية "جوانا فرانسيس" النساء المسلمات بعدم النظر الى النساء الغربيات بحقارة أو التفكير بأنهن يحبن الأشياء كما هى عليه، قائلة " إن الخطأ ليس عندما كنا صغارا لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لأن العائلات قد جرى تدميرها.. وأنتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة ". ودعت الكاتبة المسيحية "جوانا فرانسيس" اخواتها المسلمات بعدم الانخداع "فلا تسمحن لهم بخداعكن ، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات.. نحن المسيحيات يتعين علينا
3. شيء غريب
ابو لهب.بدون شغل - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 09:52
لا اعرف لماذا العداوة ضد النساء ولماذا القبلية والدين المتشدد لا يعرفون التعامل مع المرأة--بل الغريب ايضا ان النص الديني يضعهن بمرتبة الحيوان بنقض صلاة الرجل لو مروا امامه--الحمار والكلب الاسود والمرأة--وهذا سلوك من ضمن اخروات مثلا هناك من المتشددين الذين يحرمون الغناء والموسيقى مع الاسف اعتمدوا على حديث اسمه المعازف وهذا برأيي غير فاهمين اهمية الموسيقى وانها نتاج للحضارة والسلوك الرفيع للقيم والاحاسيس وتأثيرها على النفس . الموسيقى تهذب وترتقي بالانسان وتهديء الانفس ويكون اكثر حضاريا-- بالمناسبة البقر بهولنده والدنمارك يسمعوهن الموسيقى لأنتاج حليب اكثر مقارنة باللواتي لايسمعهون الموسيقى الان من هو المحق حديث المعازف من القرون الوسطى او او البقر؟؟.
4. لازم نعترف
رجب بن عمر ياسر - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 09:58
.سبب احتقار ووضع المرأة بأقل درجة سببه الفكر الصحراوي ومنه جاءت النصوص والتراث الديني والان رجال الدين وتفاسيرهم الرجعية التي حتى بالقرون الحجرية لاتفعل او تكون---مثال لهذا التعجرف--نكاح الوداع--اي ان الزوج ان يمارس الجنس مع زوجته المتوفاة --ابعد هذا قرف وهمجية---ولهذا.استغرب كيف ترضى النساء ويدافعن عن دين بهذه الصفات --اضافة الى الباسهم نقاب وكأنهن بضاعة مش انسان وكيان باحاسيس
5. الى صاحب الألف أسم
ابو الكذب هل هذا تعليق او - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 12:46
هل هذا والذي قبله تعليق او وصلة شتائم قذرة ؟! فعلاً صدق من قال ان الانسان اذا ألحد سقطت انسانيته 💦
6. رد 2 أنت مسخ ولست قحا !!.
عراقي بصراحة أبوكاطع - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 12:59
من أحفاد الغزاة الذين دمروا حضارات أنسانية بجهلهم و ظلاميتهم الصحراوية , فأين أنت من تلك الحضارة التي أخترعت العجلة و الكتابة والبناء والعمارة والقوانين , فأنت كالببغاء تردد قال و قيل وقال وقيل , دون أن تعلم أنها هلوسات مجانين من أسلافك , فأين العراق الآن حتى من تاريخه الحديث في خمسينات وستينات القرن الماضي , تم نشر الخرافة والجهل و الأمية وغسل عقول الأجيال بتلك الخزعبلات الخرافية وأصبح العراقيون الأصلاء مهجرين و لاجئين حتى في وطنهم و ومحرومون من أبسط متطلبات الحياة في مياه الشرب و الغذاء و أجيال من الأطفال بدون مدارس وتعليم , هكذا تريدون المجتمعات مغمورة في الجهل و والحرمان لكي يؤمنوا بتلك الهلوسة والغباء لكي تشعر أنك بينهم قح ولست مسخرة !!.. والعالم أكتشف النجوم والكواكب وأسرار الخليقة والكون , تبا لكم أيها الأغبياء فأرض حضارة الرافدين الخالدة بريئة منكم ومن أمثالكم , والى جهنم وبئس المصير !!!..
7. من قال
الاسعد - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 13:54
من قال ان الإسلام فرط في حق المراءة وتسبب في إهانتها ، للإسف الشديد هناك من يحمل الدين تقاليد المجتمع ومفاهيمه الخاطئة لذا أنصح بالنظر بشكل صحيح للامور أما العنوان فمن المؤكد إن الكاتبة قصدت به شد الإنتباه للمقال وأرجو ذلك أتمنى على الكاتبة وكل من يسعى للأخذ بيد النساء نحو مكانتهن الطبيعة أن ينشروا قيم فكرية وحضارية وإنسانية دون المساس بالمعتقد الديني للمراءة ومجتمعها لإن ليس هناك ما يمنع الجمع بين تلك الأمور وفق الله الجميع للخير مع التقدير
8. وليس الذكر كالأنثى
اي لكل مجاله - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 15:03
يقول الدكتور الطبيب الكسيس كاريل الحائز على جائزة نوبل في كتابه "الانسان ذلك المجهول": " إنَّ الاختلافات الموجودة بين الرجل والمرأة لا تَأتي من وجود الرَّحِم والحمل، أو من طريقة التعلِيم؛ إذ إنَّها ذات طبِيعة أكثر أهمِّية من ذلك، إنَّها تَنشأ من تَكوين الأنسِجة ذاتها، ومِن تلقيح الجِسم كلِّه بمواد كيميائيَّة محدَّدة يفرزها المبيض، ولقد أدَّى الجهلُ بهذه الحقائق الجوهريَّة بالمدافِعين عن الأُنوثة إلى الاعتقاد بأنَّه يجب أن يتلقَّى الجنسان تعليمًا واحدًا، وأن يُمنحا سلطات واحِدة ومسؤوليات متشابِهة، والحقيقة أنَّ المرأة تختلف اختلافًا كبيرًا عن الرَّجل"... ويعود فيؤكد: "فكل خلية من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها، والأمر نفسه صحيح بالنسبة لأعضائها، وفوق كل شيء بالنسبة لجهازها العصبي. فالقوانين الفسيولوجية غير قابلة للين شأنها شأن قوانين العالم الكوكبي. فليس بالامكان احلال الرغبات الانسانية محلها، ومن ثم فنحن مضطرون الى قبولها كما هي". انتهى الاقتباس.
9. 4
نورا - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 15:18
بماذا نعترف ؟..نكاح الوداع ...وهو المقصود منه نكاح الميته ....هذا الامر محرم اسلاميا ..وفِي الأساس هذا الفعل لا يصدر حتى من الحيوان ...هذه التلفيقات على دين الله من اصحاب عقول عربية هابطه مهترئة ..بيننا وبينكم كتاب الله ورسوله ...اذا كانت اكل الميته محرم شرعا على المسلمين وهو طعام فهل ذاك الفعل القبيح المقزز مباح ..عجبا ..أين حديث أو آيه تحلل ذلك ..أرشدوني اليها ...دين الاسلام دين طهاره وأقل أمر ربط الإيمان بالنظافة ..فما أنتم قائلون ..بل لا تدركون ما تقوله السنتكم ..هل الانسان يصدق بدون ان يعقل ..اَي ربناالعظيم في قرآنه طلب منا استخدام العقل ..فهل أنتم تتدبرون .
10. لما قلب الآيه
نورا - GMT الأربعاء 11 أكتوبر 2017 15:36
لما قلب الآيه ..الرجال قوامون على النساء ...في التفقه والرعايه ..أين المشكلة في ذلك ..هي ترعاه وهويرعاها ..القوامه لا تعني ألقوه والتحكم ..وإنما الرحمه هي أساس علاقة المرأة بالرجل ..الحياة بينهم شراكه ..وايضاً اكثر النساء تشعر بسعادتها في منزلها مع رجل ينفق عليها ..وهن كثر من تتمنى ان تترك العمل وتفضل الراحه لانها متعبه من الإنجاب والرضاعة والسهر ..من قال ان المرأة مثل الرجل قي كل شي ...المرإة تعاني مجهود بناء أسره واطفال فالرجل لا يلد ولا يرضع ... إستقلالية المرأة عن الرجل هذه اكذوبه ..المرأة تحتاج انفاق الرجل ..لانه ليس كل النساء يملكن فرص عمل ..إذن الأفضل عودة القيم والمثل والالتزام الخلقي وتبادل الاحترام والشراكة في منظومة الزواج ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي