: آخر تحديث

تقديس القيم حق مشروع

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

للقيم قدسية لمن يعتنقها ويتعامل بها، يحافظ عليها ويتبناها، ولا يتنازل عنها مهما كان السبب الذي يحتم عليه ذلك،لأنه في قرارة نفسه يعرف بأن الأشخاص تعرف ما يحمل الإنسان من قيم ومبادئ صادقة، بخلاف الشعارات البراقة التي ما أن تظهر للعلن تخبو وينطفئ بريقها لأي حال من الأحوال،لان صاحبها لا يقدسها إنما يستخدمها لإغراض وقتية. وبمعنى اصح حامل الشعارات يتغنى بها لتحمي مصالحه بشكل مؤقت، على خلاف القيمي الذي يبشر بقيمه ومبادئه طوال حياته، مهما اختلفت الظروف والأزمان لذلك تتغير طريقة طرح تلك المبادئ لكن المضمون واحد.

كذلك فإن الشعارات تغري المتلقي لها وتأخذ بيده إلى طريق قصير جدا نهايته مظلمة، وقد تؤدي إلى حل المشكلة المستعصية، على خلاف ذلك في المبادئ طريقها طويل بحيث من يمشي في ذلك الطريق يعلي من شأنه ويرفع من مستواه، ولا تنتهي عند نقطة معينة لأن القيم والمبادئ باقية ما بقى صاحبها.

جاء في الموسوعة العربية الشاملة أن "القيم هي تلك التصورات التي يتم من خلالها توجيه سلوك الإنسان، فالقيم التي يمكنها أن تحدد الأحكام التي تخص قبول الشخص لفعل شيء ما، من رفضه لذلك الشيء، وتأتي تلك القيم عند كل إنسان، وذلك من خلال العديد من التجارب الاجتماعية، والتي يمر بها كل إنسان منا في الحياة، ويتم من خلالها توحيد شخصية الإنسان، كما أنها لها دور كبير جدا في بناء المجتمعات، وتساهم في بناء شخصية الفرد بشكل عام".

تتعدد القيم فهناك قيم دينية، و قيم ثقافية، أوفنية أوغيرها من القيم، ولا تعارض بين هذه القيم، حيث كل جهة تعتنق قيمها ومبادئها التي تراها وتنسجم معها،ولها الحق في التبشير بها بالطرق المناسبة والحفاظ على كينونتها.

اما إذا تعارضت تلك القيم مع بعضها البعض، فهنا لابد من سمو الأخلاق بين المتعارضين، أو المختلفين، بحيث كل يمارس قيمه بحريته بشرط ألا يتعدى على حقوق الآخرين إذ تنتهي الحرية في حدودها المتاحة وتقف.

إذا وصلنا إلى هذه المرحلة من التعامل سوف ترتقي الأوطان وتبنى العقول وتزداد الأفكار التي تثري ساحاتنا المحلية بالطرق الصحيحة.

الخلاصة إن لكل فرد الحق في اعتناق قيمه، بل الصحيح لابد لكل فرد قيم يتبناها وله الحق فيها وممارستها والواجب على الآخرين احترامها حتى وان اختلفوا معها مادامت لا تتعدى على حريتهم أو تزاحم ما يرونه من مبادائ وقيم.

كاتب سعودي

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 9
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. غريبة
كلكامش - GMT الأحد 17 فبراير 2019 12:51
والله قرات المقاله ثلاث مرات ولم احصل على جملة مفيدة لاادري ان كان الكاتب يخاطب قراء ايلاف ام مدرسة ابتدائية قليل من المراجعه لايضر مع التحية
2. القيم ما بين المنطق والهوى
Omar - GMT الأحد 17 فبراير 2019 15:38
تحية للكاتب .. العيد السعودي .. نعم اخي .. الانسان بحد ذاته قيمه نفسيه .. قيمه نفسيه منتجه من زوج الماده والعاطفه .. الان .. عدم الاحتكام للمنطق في قيادة هذه القيمه النفسيه يتولد عنه تناقضات وعدم انسجام ..
3. شكر وتقدير
عيسى العيد - GMT الأحد 17 فبراير 2019 17:30
اشكرك اخي العزيز على اللتفاتة المهمة وكلامك صحيح قد يكون فيها شي من العجلة في النشر لكن في المقالات القادمة انتبه لملاحظتك مع خالص الشكر والتقدير لشخصك الكريم
4. ما المقصود بالقيم عند الكاتب ؟
فول على طول - GMT الأحد 17 فبراير 2019 18:05
لا أعرف أى قيم يقصدها الكاتب ؟ فهى تختلف من مجتمع الى أخر ومن انسان الى أخر ولكن السيد الكاتب لم يعطينا مثالا واحدا عن القيم المشتركة بين البشر ..ما علينا . أجمل ما جاء فى المقال أن كل فرد لة قيم يجب احترامها طالما لا تتعدى على حريات الأخرين ..والسيد الكاتب ذكر أمثلة للقيم - قيم دينية وأخرى ثقافية الخ الخ - وما يهمنا هو القيم الدينية الاسلامية ونحن نسأل الكاتب فيما قالة : هل القيم الدينية الاسلامية لا تتعدى على حريات الأخرين ؟ هل تريد مئات الأمثلة الاسلامية من النصوص الاسلامية والتى تتعدى على حقوق الأخرين ؟ هل تعتبرها أيضا قيم يجب على الأخرين احترامها ؟ وهل تعتبر نكاح مثنى وثلاث ورباع قيم ؟ وملكات اليمين قيم ؟ ونكاح البهائم قيم ؟ ووطئ الميت أو نكاح الوداع قيم ؟ وأكل لحم الزوجة قيم ؟ وهل ما سبق من القيم جديرة بالاحترام ؟ تحية للعزيز كلكامش .
5. الجمعة
saleh - GMT الأحد 17 فبراير 2019 21:31
هذه خطبة جمعة لانها مائعه.
6. شكر
كلكامش - GMT الإثنين 18 فبراير 2019 02:33
شكر للكاتب على تفاعلة مع تعليقي وباقة ورد لرحابه صدره فالامر بالنهاية تقويم واصلاح للطرفين ,,سننتظر منه المزيد تحياتي
7. تحية للكاتب على مقالته ، و لا اعرف ان كان هو يربد ان يلمز الى الاسلام ام لا
كامل نعيم - GMT الإثنين 18 فبراير 2019 12:53
الكاتب تطرق الى موضوع حساس ومهم جدا و ربما هو يلمز بدون ان يدري من الدين الاسلامي او ربما هو يدري و لكنه تقصد ان لا يذكر الدين الاسلامي بالاسم خوفا من ان يُطالٍب بعض المسلمين المغيبين المهوسين بضرب رقبته ، ففي خلاصة مقالته اكد ان لكل فرد الحرية في اعتناق القيم التي تعجبه ما دامت لا تتعدى على حرية الآخرين و لا تزاحم ما يرونه مباديء و قيمهم ، فكيف اذا اعتنق انسان دينا يحرض على و يحلل قتل الكفار و ليس فقط ان يزاحم عقيدتهم او يطعن فيها فالمعروف ان الاسلام ما جاء الا ليطعن في عقائد الآخرين سواء عبدة الاصنام او اهل الكتاب و الاسلام ينتهك مباديء حرية العبادة حيث انه هاجم المشركين و دمر معابد عبدة الاصنام و حلل قتلهم و سبي نساءهم الاسلام يحلل الغزو و احتلال الدول بحجة نشر رسالة إلهه و على إسلس مبدأ الغزو الحلال ( اسلاميا يطلق عليه مصطلح الفتح . حتى يبدو مقبولا و شرعيا ) انتشر الاسلام ، فَلَو طبقتا ما يدعو اليه كاتب المقالة من مباديء فيجب محاكمة الأسس النظرية للدين الاسلامي و محاكمة كل من يقدس الفتح او الأصح الغزو و اعتبرا ذلك تشجيعا على العدوان و الكراهية و ان يتم حظر نشر ايات الكراهية و القتل و لا يفيد الزعم بأنها قيلت في سياق معين لا ينطبق على عصرنا و ان من يستشهدون بآيات القتل و الكراهية لارتكاب الاعمال الإرهابية و الجرائم فانهم يفهمون الايات خطأ و يخرجونها عن سباقها ، نقول حتى هذا العذر غير مقبول لأن ما دام هناك أشخاص يفهمون هذه الايات بصورة خاطئة فهي خطرة على الانسانية فازالتها احسن و خصوصا انتهى الوقت الذي قيلت من أجله ؟
8. المقالة جميلة و لا اعرف امكان الكاتب قصد اللمز بها من دين ام لا
[email protected] - GMT الإثنين 18 فبراير 2019 21:07
الكاتب تطرق الى موضوع حساس ومهم جدا و ربما هو يلمز بدون ان يدري من الدين الاسلامي او ربما هو يدري و لكنه تقصد ان لا يذكر الدين الاسلامي بالاسم خوفا من ان يُطالٍب بعض المسلمين المغيبين المهوسين بضرب رقبته ، ففي خلاصة مقالته اكد ان لكل فرد الحرية في اعتناق القيم التي تعجبه ما دامت لا تتعدى على حرية الآخرين و لا تزاحم ما يرونه مباديء و قيمهم ، فكيف اذا اعتنق انسان دينا يحرض على و يحلل قتل الكفار و ليس فقط ان يزاحم عقيدتهم او يطعن فيها فالمعروف ان الاسلام ما جاء الا ليطعن في عقائد الآخرين سواء عبدة الاصنام او اهل الكتاب و الاسلام ينتهك مباديء حرية العبادة حيث انه هاجم المشركين و دمر معابد عبدة الاصنام و حلل قتلهم و سبي نساءهم الاسلام يحلل الغزو و احتلال الدول بحجة نشر رسالة إلهه و على إسلس مبدأ الغزو الحلال ( اسلاميا يطلق عليه مصطلح الفتح . حتى يبدو مقبولا و شرعيا ) انتشر الاسلام ، فَلَو طبقتا ما يدعو اليه كاتب المقالة من مباديء فيجب محاكمة الأسس النظرية للدين الاسلامي و محاكمة كل من يقدس الفتح او الأصح الغزو و اعتبرا ذلك تشجيعا على العدوان و الكراهية و ان يتم حظر نشر ايات الكراهية و القتل و لا يفيد الزعم بأنها قيلت في سياق معين لا ينطبق على عصرنا و ان من يستشهدون بآيات القتل و الكراهية لارتكاب الاعمال الإرهابية و الجرائم فانهم يفهمون الايات خطأ و يخرجونها عن سباقها ، نقول حتى هذا العذر غير مقبول لأن ما دام هناك أشخاص يفهمون هذه الايات بصورة خاطئة فهي خطرة على الانسانية فازالتها احسن و خصوصا انتهى الوقت الذي قيلت من أجله ؟
9. الصليبيون المشارقة وسخافة الطرح
عابر ايلاف - GMT الجمعة 22 فبراير 2019 04:03
يتعامل المعلقون الصليبيون المشارقة مع كتاب ايلاف على انهم فئة من السذج لم يقرؤا يوماً كتابا واحداً عن تاريخ المسيحية الدموي والمتوحش الاسود وان تعليقات هؤلاء الصليبيين يمكن ان تنطلي على بعض رواد المواقع ولكنها لن تنطلي على كتاب ايلاف ابداً ، ان احتقار الصليبيين المشارقة للكتاب يتخطون به كراهيتهم للمسلمين الى غيرهم من الكتاب ممن لا يسايرهم في تعصبهم الاحمق الم يشتم ا فولبتير عدة مرات محرري ايلاف ووصفهم بالدواعش ؟! يبصق في الاناء الذي قدمه له صاحب المكان موتوا بحقددكم يا صليبيين وتعفنوا واحترقوا في قبوركم الى يوم الدين بعده احتراق اشد وتنكيل اعظم في جحيم الابدية في بحيرة الملح والكبريت في مصهورها البركاني الحامي ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي