: آخر تحديث

الزواج المدني يحمي حقوق النساء ويقضي على الطائفية

ذكّرني خبر إيلاف اليوم  19-2-2019 "" طرح الزواج المدني في لبنان يعود بقوة ""  تصريح  وزيرة الداخلية  اللبنانية  السيدة ريما الحسن.. بأنها ستسعى  وبدعم من رئيس الحكومة سعد الحريري، لفتح حوار عميق مع كل المرجعيات الدينية.. والتي أجمعت كلها على رفض المشروع.. بقصتين.. 

الأولى -   في أحد المؤتمرات المغلقة التي ُدعيت إليها في مصر قبل سنتين.. والتي إقتصرت على عدد لا يزيد عن العشرين من شباب المنطقة العربية الآملين في التغيير. مع مجموعة من رجال الأزهر ورجال الكنيسة لمناقشة العوائق التي تقف في طريق قبول التعددية في مصر والمنطقة العربية.

تتبعت بإهتمام مناقشة اليوم الأول وكعادة رجال الدين تصدّروا للحديث عن وجود التعايش المجتمعي وقبول الآخر وضمان حقوق الأقليات..من منطلق التسامح الإنساني في الإسلام , كأنما هي منة منهم وليست حقآ لكل المواطنين. 

في مساء اليوم الأول دعت المؤسسة الداعية عدد من شباب مصر.. خليط من المسيحي والشيعي والملحد.. كانت المناقشة حامية بين رجال الدين والمدعوين حول سيطرة المؤسسة الدينية على عقول الشعب وفي أدلجة العقول وتجذير الطائفية .. 

سؤالي الوحيد في اليوم التالي وبعد تقديم مداخلتي.. كان لرجال الدين من الطرفين المسلم والمسيحي 
""هل يقبل كلا الطرفان  ( الأزهري والكنيسي ) بإقرار الحكومة المصرية بالقوانين العلمانية ليخضع لها الجميع "" .. وإنبرى أحد الحاضرين للإجابة بصدق.. بأن كلا الطرفين مستقرين على الحفاظ على سيطرتهم على معتنقي ديانتهم.. وبالتالي لا يمكنهم القبول بقانون مدني واحد.. إجابتي إقتصرت على "" وبهذا تذهب المواطنة إلى الجحيم ويستمر الإستبداد الديني وإستعمار العقل وعدم تجذير الديمقراطية "".. 

حقيقة تختلف الحالة اللبنانية.. لأن اللبنانيين وفي وقت ما تعايشوا وتعودوا قبول الآخر.. بل وحصلت الكثير من الزواجات المختلطة.. ولكن الحرب الأهلية في السبعينات أثبتت أنه من الممكن وغير مستحيل إشعال جذوة هذه الطائفية في أي زمان من المستفيدين من النظام الطائفي في حال تهديد سلطتهم .. خاصة وأنهم يملكون  سلاحيين.. سلاح تحريك الشارع بإسم الدين وسلاح عسكري حقيقي.. ماذا لو أراد هؤلاء المستفيدون  الذين يريدون الإبقاء على  مصلحتهم إستعمال أي من السلاحيين؟؟؟؟ من سيستطيع إنقاذ لبنان خاصة وأن هناك 19 طائفة  تعيش فيه..  يعتمد قضاء كل منها على رجال الدين المستفيدين من مناصبهم؟؟؟؟ 

الثانية -  قبل سنتين تقريبا  وبمحض الصدفه  شاهدت  تقريرا على إحدى القنوات العربية  حول سفر  اللبنانيين إلى قبرص ليتزوجوا زواجا مدنيا يعودوا بعده إلى لبنان حيث تعترف الدولة بشرعية هذا الزواج.. أي أن العملية ما هي إلا  تحايل من كلا الطرفان..  المواطنين الذين لا يستطيعون  القيام بزواج ديني لإختلاف  الدين أو هروبا من رفض الأهل  لزواجهم..  والدوله  التي تعترف به فيما بعد.. بينما لا تريد الإعترف بحق مواطنيها في حرية الإختيار.. 

أولآ  ما هو الزواج المدني؟؟ 

أهم ما في الزواج المدني.. الحرية الشخصية من كلا الطرفان  للإختيار.. سواء كانا من ديانة واحدة أم من ديانتين مختلفتين. الأمر المحظور في الديانات.. والمرفوض مجتمعيا تحت تفسيرات وتأويلات بشرية عملت على  التعصب والتفرقة بين شرائح المجتمع.. فالزواج المدني لا يخضع إلى لعلاقة الحب التي جمعت بين شخصين .. ولكنه  يخضع للإشهار  ولوجود الشهود.. ويُوثّق في الدوائر الحكومية  التي تعترف به.. كأفضل عقد يحمي حقوق الطرفين وبالذات حقوق المرأة  في المساواة وعدم التمييز والعدالة..  

أؤمن بأن من أهم وظائف الدولة مسئوليتها عن حماية مصلحة مواطنيها..على  المدى القصير والبعيد.. وهو ما يتطلب بصيرة ثاقبة تنظر للأمر من كل الأبعاد   المحلي والإقليمي والعالمي..يقابلها مصلحة الشعب اللبناني حماية مستقبل لبنان كدولة قانون وليس كدولة مرجعيات طائفية .. قد تولع فتيل حرب إن لم يكن اليوم فقد يكون غدا.. خاصة وأن هناك سابقة.. إضافة إلى مسؤولية الدولة في عدم تصدير هذه الطائفية في حال إندلاع فتيلها .. الأمر الذي تتلاقى فيه كل المصالح المحلية والإقليمية والعالمية.. وأي منها من الإستحالة تحقيقة بدون علمنة القوانين.. وربطها بالحقوق الدولية للإنسان .. 

فإقرار الزواج المدني  يجب أن يخضع  لقوانين عالمية تنظر إليه على أنه حق  بشري  في حرية الإختيار.. وحق إنساني يحمي حقوق كل المرتبطين به..

صُعقت من قول  المحامي  الأستاذ إبراهيم طرابلسي.. 

""أما بالنسبة إلى المفاعيل والنتائج القضائية للزواج المدني فيمكن التأكيد على شرعية أطفال ثمرة هذا الزواج، ولكن عندما تطرح قضية الإرث، فعلى القوانين الدينية والشرعية إيجاد الحل المناسب استنادًا إلى القوانين الخاصة بكل طائفة من طوائف لبنان الثمانية عشر"".. 

فهو ليس فقط تجاهل حق كل طفل مولود في الشرعية والحياة.. وعاد مرة أخرى للطائفية في طرحه بالعودة إلى القوانين الدينية في إيجاد الحلول لقضية الإرث.. وهو ما يتعارض مع قيم المساواة وعدم التمييز  والعدالة في الزواج المدني وفي الدولة  المدنية ؟؟؟؟

نعم أؤكد ما كتبته مئات المرات.. لن أتخلى عن حق الطفل والإنسان في كل مكان في العالم.. علمنة القوانين  هي طريق الأمان.. وهي الطريق الوحيد للديمقراطية التي تضمن  المساواة والعدالة  لجميع المواطنين.. ومن حق الحكومة ومسؤوليتها  أخذ مبادرة  علمنة  قوانينها  القضائية لخلق قاعدة  الديمقراطية  في مجتمع سوي .. 

وأؤكد بأن الحكومة اللبنانية والمواطن  اللبناني  أولى بنفقات تكلفة السفر  إلى قبرص  لعقد الزواج المدني !

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 37
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ضرورة منع و ادانة وتجريم افكار
النسوية العربية العلمانية الملحدة - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 10:59
على خلاف ما تروجه وتريده النسوية العربية العلمانية والملحدة فإن الزواج ليس قضية شخصية تماماً وانما هو مسألة دينية بالمقام الاول حلال وحرام فلا يصح ان تتزوج المسلمة السنية من كافر مشرك او ملحد او شيعي او نصيري ودرزي الخ وثانياً قضية أسرية واجتماعية ، فلابد ان يتوافق الزواج مع الضوابط الشرعية كما في الاسلام السُني ويحضى برضا ومباركة الاسرة الوالدين بالدرجة الاولى والأخوة ومن يليهم ، والزواج نتيجته الخلفة وهؤلاء القادمون الجدد من الاطفال نتيجة الزواج سيكون لهم اجداد وجدات وأعمام وعمات وأخوال وخالات على الجهتين فلابد ان ينشأوا في بيئة تحتوي على قدر من التناغم والتجانس ان مسعى النسوية العربية العلمانية الملحدة تدمير العلاقات الاسرية والانسانية في المجتمع الشرقي المحافظ بشقيه المسلم والمسيحي ومحاولة تجاوز المحاذير الشرعية والعرفية وهذا مرفوض تماما وهو عبث بالمقدسات وهو كفر بالله والعياذ بالله ان مناهضي التشريعات الإلهية من النسويات يجب ان يعاقبوا ويودعوا السجون فدعوتهم لا تقل في الجرم عن دعاة العنف والجريمة فلا يحق للأقلية الفكرية الملحدة التبشير بأفكارها صراحة وعلانية بدعوى حرية التعبير وحرية التفكير ان الارهاب الفكري العلماني الالحادي مرفوض ومدان ومجرم اذ يتجاوز على الشرائع والحلال والحرام ، ولنتعظ من تجربة الغرب التي تسببت مثل هذه الافكار الالحادية العلمانية في تدمير نسيجه الأسري والاخلاقي والمثل الشامي يقول اللي بيجرب لمجرب عقله مخرب ويقول المثل العربي والعاقل من اتعظ بغيره يا مجانين النسوية العربية العلمانية الملحدة ..
2. زواج داعشي
محمد ابو حطب - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 17:59
الزواج الداعشي هو الحل
3. ادعيت الى اضخم خيمة سيرك عربي!!
Omar - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 18:50
لا يوجد دول عربيه .. بل يوجد خيم سيرك عربيه .. نعم .. لا يوجد محاضرين دوله بل يوجد مواطنيين سيرك .. سؤال هو .. الا يستطيع قادة خيم السيرك العربي وخاصه العسكر قادة خيمة السيرك المصري .. الا يستطيع هؤلاء فعل ما يشاءون في خيمه السيرك المصري؟ الا يستطيع هؤلاء توجيه قرود السيرك المجلببه للافتاء بما يشاءون؟ .. على كل حال .. قرود السيرك تاكل موز (ومنغنغه حسب مقولة الروبوت ههههه) .. لكن هل اكل ال 20 مدعو ايضا الموز معهم؟؟ .. اختي احلام .. عذرا .. لا تعنفي قرود السيرك بل عنفي مطعميهم و مربيهم ..
4. لا يريدون بناء أوطان
خوليو - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 18:58
لا يمكن بناء وطن ومواطنون بدون علمنة المجتمع ، والعلمنة تحتاج لدستور علماني يمنح المساواة للجميع بغض النظر عن الدين والعرق والمذهب ، هذا في الوقت الحالي وبسبب التعصب الديني غير ممكن.. ولكن صعوبته تختلف من بلد لآخر فلبنان على الرغم من تعدد طوائفه فهو البلد الأكثر حظاً لنجاح الزواج المدني فيه ،،يمكن طرح الموضوع مع رجال الدين بإمكانية تشريع زواج مدني اختياري لمن يريد أن يتزوج تحت سقفه ،دون المس بالزواج الديني لجميع الطوائف ،،وهكذا رويداً رويداً تقارن الناس بين المساواة التي يؤمنها الزواج المدني مع التعسف الذي يعطيه الزواج الديني من حقوق لكلا الزوجين ومقارنة حقوق الأولاد إذا حدث الطلاق وحقوق الأولاد في الإرث بين الزواجين الديني والمدني ،، بهذه الطريقة يمكن تخفيف عدوانية رجال الدين اتجاه الزواج المدني ، نتمنى أن تنجح الوزيرة في مساعيها ، في بقية الدول العربية حالياً مستحيل طرح هذا المشروع ، فالتخلف يحيق بالمجتمعات من جميع جوانبها فالكثيرون يعتقدون أن الزواج المدني هو زنى .
5. الزواج المدني لا تعترف به كنايس المشرق
ولها عليه اشتراطات قاسية ان حصل - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 20:58
على خلاف ما يروجه ابناء الخطية والرهبان فإن الزواج المدني لا تعترف به كنائس المشرق لا تعترف بالزواج المختلط بين المسيحيين ابناء الدين الواحد ؟! بسبب الاختلافات المذهبية واللاهوتية بينهم حيث تعتبر كل طائفة مسيحية ان الطائفة الاخرى كافرة ؟! والاثنان كفار بالمناسبة ههههه ، لذا يتزوجون في قبرص مدنياً ولا يتم اعتماد هذا الزواج كنسياً الا اذا تعهد الالمسيحي المتزوج لقسيس كنيسة مذهبه ان يعمّد أولاده الذين أنجبهم او انجبتهم له المرأة المخالفة له بالمذهب على مذهب طائفته ، والا تم اعتبارهم ابناء زنا وغير مسيحيين وملعون ابوهم ومحرم عليه دخول الملكوت ! ومصيره جحيم الابدية وهو على كل حال كده رايح لها ، وكده رايح هههه فأين حق الزوجة وحق الأولاد في تقرير مصيرهم الاعتقادي بعد زواج ابيهم من امهم ؟!! اما الذين يكرزون بالدستور العلماني هنا من الصليبيين الشتامين البذيئييين السفلة السفهاء الاوغاد فنحن ندعوهم ان يقلوظوا دستورهم هذا ويدخلوه في على بطاركة المشرق وقسس ورهبان وخوارنة الكنايس الشرقية وقادة الاحزاب المسيحية الإقطاعية المدججة حتى أسنانها ويعرضوا عليهم دستورهم العلماني الذي يكرزون به بين المسلمين ونشوف نتيجته على اقفيتهم المحمرة اساساً ههههه
6. للتوضيح فقط
فول على طول - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 21:34
المسيحية ليس بها مشكلة فى الميراث والحقوق لأن الرجل والمرأة متساويان تماما فى المسيحية والكنيسة الشرقية ترفض بالفعل الزواج المختلط أى ترفض أن يقترن المسيحى - شاب أو فتاة رجل أو امرأة أى كلاهما متساويان تماما - بأحد من المسلمين بسبب المشاكل التى تنتج عن ذلك وهى معروفة تماما . فى حالة حدوث أى نزاع تجد الطرف الأضعف وهو المسيحى بلا حقوق ولا قانون يحمية ..المرأة المسيحية أو الرجل المسيحى لا يرث فى االطرف الأخر المسلم والأولاد يذهبون لخير الأديان وهو الاسلام بالاضافة الى المذلة والمهانة التى تتعرض لها الأنثى المسيحية التى تقترن بشاب مسلم يعد الزواج من شتائم وضرب واهانات وقطع صلة الرحم الخ الخ أى مشاكل لا حصر لها ولذلك تأخذ الكنيسة بمبدأ " الباب الذى يأتى منة الريح سدة واستريح " أى خلينا بعيد عن المشاكل من الأول . بعض الكنائس فى الشرق - لبنان مثلا - والكنائس الغربية لا تعارض الزواج المختلط . يتبع
7. الديمقراطيه هي الطائفيه الديناميكيه
Omar - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 21:37
الديمقراطيه ليست استبداد وروبوتيه .. الديمقراطيه بالجوهر هي احترام الاختلاف والطائفيه .. و الذي ﻻبد ان ينتج عنه في المحصله حركه طائفيه ديناميكيه .. هذه الحركه ستصب في صالح ديناميكية الاسلام لله والتي سترسخ من استاتيكية الايمان به .. الدين فكر ديناميكي وعقل استاتيكي وليس الدين ماده مهيكله مقولبه جاهزه للتوريث .. الدين لا يوضع في تابوت ..
8. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 21:43
الكنيسة تقول وجهة نظرها فقط كما سبق وشرحت ولا تملك وسيلة ضغط على الدولة أما الأزهر فهو يملك وسائل كثيرة للضغط على الدولة - وضع الأزهر فى الدستور الذى يمنع عزل شيخ الأزهر ومن حق الأزهر دستوريا أن يقرر كل الشئون الدينية للمسلمين فى العالم وليس فقط فى مصر - ورأى الاسلام فى الزواج المختلط معروف جيدا ولا داعى لتكرارة . ونبدأ الجد : هل الذين أمنوا يقبلون بالدولة المدنية والزواج المدنى وهل الدستور المصرى يسمح بذلك ؟ الاجابة بالنفى طبعا ...النص الدستورى فى المادة التانية يؤكد على أن مصر دولة اسلامية والشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع ...انتهى - هل الذين أمنوا يقبلون بحكم العسكر ؟ الاجابة بالنفى طبعا " يسقط يسقط حكم العسكر " مع أن المؤمنين محكومين بالعسكر منذ بداية الدعوة ومحمد نفسة كان رجلا عسكريا ..ومنذ هذا التاريخ يحمكهم العسكر مع أنة لا فرق بين العسكر وبين المشعوذين الا فى درجة الشعوذة . العسكر يطبقون بعض الشرع ويتركون بقية الشرع للغوغاء فى الشارع لتطبيقة أما المشعوذين يريدون الشرع بحذافيرة ..يتبع
9. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 21:51
هل المؤمنون يريدون الحكم الدينى ؟ نعم ولا فى نفس الوقت . يصرخون دائما الشعب يريد تطبيق شرع اللة ونحن شعب متدين بالبفطرة الخ الخ وعند تطبيق الشرع بحذافيرة - داعش هى النسخة الأصلية للشرع الحنيف - يصرخ المؤمنون ليس هذا هو الشرع مع أنة هو بعينة وروحة ونصوصة ..انتهى . ويبقى السؤال : هل تقدر أى دولة من دول المؤمنين أن تطبق الدولة المدنية كما يعرفها العالم المتقدم ؟ بالتأكيد لا ...ولو أرادت الدولة يا سيدتى فهى لا تخشى من الكنيسة كما أن الكنيسة لا تقدر على الاعتراض بالقوة ولا تملك أدوات ضغط ولا تحب ذلك ولكن مجرد ابداء الرأى ليس للسيطرة على المسيحيين كما يظن البعض ولكن لحمايتهم فقط ..أما الأزهر ومعة الشارع والغوغاء والقوانين هم من تخشاهم الدولة .. انتهى .
10. السماحة في الاسلام عبادة وليست منّة او عطية
ليحذر الشاب المسلم السني من هذه الدعوات - GMT الأربعاء 20 فبراير 2019 21:55
السماحة في الاسلام السني عبادة وليست منحة .. على خلاف الاديان والمذاهب الاخرى فإن الاسلام أعطى الآخر المخالف في الدين حق الحياة وحق الاعتقاد وحق ممارسة هذا المعتقد ومن هنا نفهم وجود ملايين المخالفين ولهم آلاف الكنائس والأديرة والمعابد والحسينيات ، بالمقابل فإن المخالف في الدين او المذهب اذا وانته الفرصة السانحة مع القوة،فإنه لا يتردد في إبادة المسلم السني وتدمير حياته و بيته ومدينته وهذا ما مارسه المخالفون في الدين او المذهب من المسيحيون الغربيون والملاحدة والبوذة والهندوس والمسيحيين المشارقة في لبنان ومصر واليهود في فلسطين والشيعة في ايران والعراق والنصيرية في الشام طوال تاريخهم ، ان غرض النسوية العلمانية العربية الملحدة تمييع الدين كخطوة أولى الى علمانية الدولة والمجتمع ان استطاعوا الا بعد السجود للطواغيت من المستبدين من عسكر ومن سواهم ولن يستطيعوا ، انهم يضحكون على طائفة من الشباب المسلم السني من قليل الخبرة كثيري الحماس للأفكار التحررية الكفرية ، ويجلبون لهم مسيحيين شباب مثلهم يدعون الإلحاد والتمرد على الكنيسة لكن الواقع يقول انه متى تمكنت الأقلية الدينية او المذهبية او الفكرية من الاغلبية فإنها لن ترحم هؤلاء الشباب السني المسلم المغرر به وسيكونون اول ضحاياه فلنحذر ولنتعلم ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي