تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

عقوبات العزل والحصار واستفزاز الداخل الإيراني ستضع طهران على شفير الصفقة أو الانتحار

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تحتدّ حرب العقوبات والناقلات وسط أجواءٍ تصعيدية من الطرفين الأميركي والإيراني، وستزداد حدّةً هذا الأسبوع لأن صنّاع القرار في طهران يعتبرون الوضع الراهن المتوتّر لصالحهم وهم مرتاحون لمستوى القلق في صفوف الأوروبيين والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما صنّاع القرار الأميركي يمارسون الصبر الاستراتيجي وهم مرتاحون في استراتيجية التطويق والخناق الاقتصادي لطهران لعلّها تكعى وتوافق أولاً على التفاوض على اتفاقية نووية جديدة تشمل الصواريخ الباليستية، وثانياً، لعلها تقتنع بالكفّ عن توسعاتها الإقليمية وبإصلاح منطق نظامها. كلاهما يريد الصفقة بشروطه المستحيلة لدى الآخر، وكل منهما يستعد بإجراءات نوعية تزيد الوضع اقتراباً الى المواجهة العسكرية. واشنطن بدأت تشكيل تحالف عسكري بحري قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد عنه انه سيكون جاهزاً بعد أسبوعين وان هدفه حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب. هذا فيما حمّلت الولايات المتحدة وبريطانيا الى إيران مسؤولية الهجمات التي تعرّضت لها ناقلات ومنشآت نفطية، كما تحركت سفينة حربية بريطانية ثانية الى الخليج قرب المياه الإيرانية. ردّت إيران على تشكيل هذه القوة البحرية التي ستكون بقيادة وسيطرة السفن الأميركية مُطالِبةً بمغادرة جميع القوى الأجنبية للشرق الأوسط. القيادة في طهران تعتبر ان إطالة الوضع الراهن هو في مصلحتها لأن التراجع الآن بات مكلفاً لها، ولذلك تنوي التصعيد نوعيّاً، بمعنى استهداف القاعدتين الأميركيتين في البحرين وقطر في حال أطلقت واشنطن الرصاصة الأولى. إدارة ترامب أيضاً ستصعّد نوعياً عبر "تشديد كبير" للعقوبات على إيران وأذرعتها، حسب تعبير الرئيس دونالد ترامب. مصادر قالت ان هذه العقوبات ستكون بمثابة حصار تام لعزل وتطويق إيران كاملاً مع تجميد أرصدة لإيرانيين وغير إيرانيين تابعين لإيران. مصادر أخرى قالت ان إدارة ترامب ستفرض الأسبوع المقبل عقوبات ستطال الحياةالمعيشية للمواطنين الإيرانيين وذلك بهدف تحريضهم على الانتفاض ضد النظام في طهران أو الانفجار من الداخلimplosion. الطرفان يتّخذان الاستعدادات العسكرية بتأهب لحرب موسّعة شاملة. وبحسب المصادر، تحتاج الولايات المتحدة الى حوالى أسبوع قبل أن تصل مرتبة الجهوزية الكاملة لصراع مفتوح وحرب شاملة، لكن قدرتها الحالية كافية لجهوزية ضربات عسكرية، إذا برزت الحاجة. إيران تتأهب بقواتها وقدراتها وكذلك عبر القوات غير النظامية التي أنشأتها في دول عربية مثل "حزب الله" في لبنان و"الحشد الشعبي" في العراق. ما لم تزاحم الصفقة المواجهة، ان المسار يشير الى حتمية العمليات العسكرية في الخليج والشرق الأوسط. فمن وجهة النظر الأميركية، ويوافقها الرأي الآن الدول الأوروبية التي كانت طهران راهنت عليها وفشل الرهان، انّ كشف الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن مدى تخصيبها لليورانيوم لا يمكن تجاهله، مهما كان.

جميع الوساطات فشلت حتى الآن بإقناع القيادة الإيرانية بالتراجع عن مطالبتها واشنطن رفع العقوبات أو تخفيفها قبل الموافقة على خيار المفاوضات، وعن مطالبها من دول الاتحاد الأوروبي رفع الحصار النفطي عنها، وإطلاق سراح الناقلة التي اعترضتها بريطانيا في مضيق جبل طارق، وتفعيل الآلية المالية "انستكس" التي وُلِدَت ميتة بسبب تربّص واشنطن للذين يطبّقونها بعقوبات قاسية عليهم.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زال يحاول أن يلعب دوراً مميّزاً مع القيادة الإيرانية كي تعدل عن التصعيد وتتوقف عن سياسة الاستفزاز الى الخط الأحمر واستدراج ضربة عسكرية أميركية تُنقذها – في نظرها – من خناق العقوبات ومن تمرد داخلي. محاولاته السابقة باءت بالفشل، لكن بوتين مستمر في سعيه ان يكون عرّاب ايقاف قطار المواجهة العسكرية والحرب الموسّعة.

الإيرانيون في القيادة منزعجون من المواقف الروسية لأنها في رأيهم "طريّة جداً" ويجب أن تكون أكثر دعماً للمواقف الإيرانية من مجرد التنديد. فهم راهنوا على روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي ليشكِّلوا رادعاً للإجراءات الأميركية العقابية، الاقتصادية منها والعسكرية. ما وجدوه ان التصعيد الإيراني أدى الى النتيجة العكسية مع الأوروبيين إذ زادوا ابتعاداً عن طهران وتحالفاً مع واشنطن بعدما عبر الإيرانيون خط تخصيب اليورانيوم الذي فضح الثغرة والنقص في الاتفاقية النووية.

وما لمسه الإيرانيون من الصين هي انها غير راغبة وغير مستعدة ان تدخل الصراع الأميركي – الإيراني لأنه ليس في مصلحتها. لذلك ستحصر مواقفها في الإدانة اللفظية العامة.

أما مع روسيا، فلقد أخطأت الحسابات الإيرانية في الافتراض ان التحالف العسكري الروسي – الإيراني الميداني في سوريا سيُترجم نفسه بتحالف مماثل في اطار مواجهة أميركية – إيرانية – إسرائيلية. موسكو واعية للاستراتيجية الإيرانية القائمة على دفع إدارة ترامب الى الخط الأحمر، والكرملين ليس مقتنعاً بحكمة هذا التكتيك. ثم ان موسكو لن تدخل طرفاً مع إيران في وجه حلف أميركي – إسرائيلي في حرب شرق أوسطية شاملة.

مع عبور إيران نسبة تخصيب اليورانيوم الى نسبة 20% في غضون 60 يوماً، انها تعبر خطوط حمر غير مقبولة لدى أيٍّ ممّن راهنت على مساندتهم لها في وجه إدارة ترامب -أوروبا والصين وروسيا، وكذلك القاعدة الشعبية الأميركية وأعضاء الكونغرس. صحيح ان أعداء دونالد ترامب يريدون له الفشل ومعارضيه يتمنون إخراجه من البيت الأبيض، لكن امتلاك الجمهورية الإسلامية الإيرانية السلاح النووي أو القدرة على تصنيعه هو الخط الأحمر لدى الأميركيين شأنهم شأن بقيّة العالم.

لذلك سيحظى دونالد ترامب بالدعم الأميركي والدولي الذي أراد حشده في العد العكسي الى الضربة العسكرية، بالرغم من الانتقادات والكراهية له.

الخطوة التالية في العقوبات النوعية التي ينوي فرضها ستزيد القيادة الإيرانية جنوناً لدرجة اما التهوّر أكثر واتخاذ قرار الانتحار، أو لربما تقودها الى الحكمة فتجمع أوراقها المتناثرة وتعيد النظر وتقبل بشرب كأس السم وتتراجع عن مواقفها وترضى بتعديل سلوكها الإقليمي وبإعادة التفاوض على الاتفاقية النووية.

تلك الخطوة ستكون عبارة عن حصار بحري وإجراءات عزل تمنع جميع الدول من التعاطي مع إيران وأذرعتها، مالياً أو عبر توفير السلاح لها. إذا أضيفت اليها العقوبات التي تثير نقمة الشعب الإيراني على النظام، سيدفع هذا التصعيد الأميركي القيادة الإيرانية الى الاختيار بين التنازل وبينالانتحار.

هناك من هو مقتنع بأن لدى الوصول الى حافة الهاويةBrinkmanship لن تختار طهران الانتحار لأن الانتحار ليس من طبيعة الإيرانيين. المَخرج عندئذ سيكون في وساطات سرّية على نسق الوساطة العُمانية في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما والتي أمَّنت للإيرانيين والأميركيين قناة بالغة السرية للتفاوض أُخفيَت عن الدول الخليجية الحليفة لعُمان، فتم التوصّل الى الاتفاقية النووية التي كان أحد أهم شروطها الإيرانية استبعاد دور إيران الإقليمي وتطبيق نموذج نظامهافي دولٍ عربية.

اليوم، تعي الدول الخليجية العربية ان الحرب ستكون مدمِّرة لها وهي تتجنب تبنّي التصعيد الأميركي وتوجيه التهم الى إيران. لكن هذه الدول تعي وتخشى أن تتم الصفقات السرّية وراء ظهرها وعلى حسابها وتريد أن تكون على طاولة مفاوضات تدق في عصب أمنها ومستقبلها. انها تتمنى لو تتفق الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية على تجنّب الحرب، لكنها تخشى ان تتوصّل هذه الإدارة الى ما توصّلت اليه الإدارة السابقة من صفقة نووية تضرب بعرض الحائط سياسات إيران التوسعية في الجغرافيا العربية.

دونالد ترامب فقط يعرف ما في ذهن دونالد ترامب. لكن إيران ستسعى وراء ابتزاز الانتخابات الرئاسية لتضغط على الرئيس الأميركي كي يقنّن المفاوضات حصراً في الملف النووي والباليستي في مقايضة استبعاد التوسّع الإيراني إقليمياً. إسرائيل مهمّة في هذه المعادلة لأن دونالد ترامب منحاز لإسرائيل ويضع أمنها فوق كثير من اعتباراته في الشرق الأوسط. والسؤال هنا هو: هل سترغب إسرائيل في الحفاظ على استمرار علاقاتها التهادنية التاريخية مع إيران ضمن تفاهمات مع طهران حول تواجدها في سوريا وحول مصانع صواريخها في لبنان وحول "حزب الله"، أو انها ستفضِّل استغلال فرصة القضاء على التهديد الوجودي لها الذي تتوعّد به طهران؟

إذا وقعت الصفقة الكبرى Grand Bargain، من الضروري ألاّ تُستَبعد الدول العربية عنها بل أن تكون جزءاً أساسياً منها. وإلاّ فإنها صفقة خطيرة وناقصة. إذا تمكّن دونالد ترامب من اتمام الصفقة الكبرى – التي تبدو اليوم صعبة المنال – يكون قد حقق انجازاً تاريخياً لن يُغضِب سوى شركات السلاح الكبرى، الأميركية والروسية وغيرها. وهذه ليست بمسألة هامشية لأن الكثير من سياسات الدول مبنيّة على تجارة السلاح.

الى حين وضوح آفاق امكانية الوصول الى الصفقة، تمضي طهران وحلفاؤها في التأهب عسكرياً. "حزب الله" في لبنان يتخذ اجراءاته ويتأهب في انتظار القرار من طهران – ان كان في اطار الاستباقية العسكرية وضرب اسرائيل قبل أن تضرب إيران، أو في إطار الرد على ضربة عسكرية اسرائيلية ضد المفاعل النووية في إيران.

في هذه الأثناء، يعتزم "حزب الله" الرد على العقوبات الأميركية ضد أفراد بارزين في شقّه السياسي الى جانب أحد أهم أركانه الأمنية، ليس عبر استهداف مباشر للولايات المتحدة وإنما من خلال الفرض على الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري إصدار موقف رسمي يندّد بالعقوبات الأميركية ويعلن دعمه لـ"حزب الله". واشنطن أبلغت الحكومة اللبنانية ان اتخاذها مثل هذا الموقف سيأتي بردة فعل عنيفة وسيعرّض لبنان الدولة الى عقوبات. "حزب الله" سهَّل تشكيل الحكومة برئاسة سعد الحريري كي يكون الحريري صمّام أمان لـ"حزب الله" أمام مختلف الضغوط الدولية، والحزب يطالب الحريري اليوم أن يفعّل نفسه كصمّام أمان.

إذا رفض اتخاذ هذا الموقف، ينوي "حزب الله" اسقاط الحكومة والعودة الى مجلس النواب حيث له أكثرية بتحالفه مع "التيار الوطني الحر" برئاسة وزير الخارجية جبران باسيل صهر الرئيس ميشال عون. بعدها سيتم تشكيل حكومة مواجهة عسكرية لبنانية ويقع لبنان، عسكرياً وقضائياً وأمنياً واقتصادياً، في قبضة "حزب الله". وسيكون لبنان لاعباً تابعاً لانتماء "حزب الله" الى المحور الاقليمي بقيادة طهران.

واشنطن قد تضيف عقوبات جديدة الأسبوع المقبل ليس فقط على "حزب الله" وإنما على الذين يؤمّنون له الغطاء السياسي. اما اذا سقطت الحكومة واستُبدلت بحكومة مواجهة، فلبنان كله تحت طائلة العقوبات الأميركية.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 14
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الطاغية خامنئي
وليد - GMT الأحد 14 يوليو 2019 15:41
اذا اراد العالم القضاء على الارهاب وبسط الامن واحلال السلام في المنطقة فعليه ان يتحد لازالة سرطان ولاية الفقيه من الوجود وتحرير الشعب الايراني المظلوم الذي يعيش في فقر ويعاني من اكبر تضخم في العالم ومن اكبر نسبة للعاطلين عن العمل رغم خيرات ايران الهائلة لان سلطة ولاية الفقيه تصرف خيرات البلد على التسليح ودعم الارهاب في كل مكان وهذا النظام ليس خطر على المنطقة فقط بل على العالم اجمع.
2. سرطان خبيث وطاعون دواؤه الحرق والإستئصال
بسام عبد الله - GMT الأحد 14 يوليو 2019 15:46
هؤلاء أهل حقد وغدر والتاريخ وأفعالهم وأقوالهم يشهدوا عليهم، أوباش باطنيون لا يفهمون إلا لغة القوة يتفرعنون عندما يَملكون ويُطأطِئون عندما يُقهرون ، ولا ينفع معهم حوار أو معاهدات فهم لا يحترمون أنفسهم ولا شعوبهم حتى يحترموا عهدهم . يقولون نعم ويفعلون العكس ، فهم يكذبون ويدلسون ويستغلون الطيبة والصدق والأمانة والتعامل بحسن نية. لم يتوقفوا للحظة عن دعم الإرهاب وقتل والتآمر على شعوب دول الجوار وغير الجوار وزرع الفتن والخلايا النائمة وتصدير المفخخات وتفجير العبوات الناسفة في الشرق والغرب وحتى في المشاعر المقدسة لتنمية الأحقاد والكراهية ، أصبحت ايران في عصر هؤلاء الدجالين من الملالي ضرطي الشرق الأوسط بعد أن كانت شرطي الشرق الأوسط في عهد الشاه. إنهار فيها كل شيء من عزة وكرامة إلى لطم وذل ومهانة. حتى ريالهم صار أرخص من الزبالة. أعتقد أنه آن الأوان لتفعيل المقصلة على رقاب الملالي لتعود للشعب الايراني حريته وعزته وكرامته. فماذا تتوقع من دجالين يغسلون عقول البشر ويثقلونها بالخزعبلات وينتظرون مهديهم الدجال ويقتلون البشر ليعجلوا فرجه، ويحاولون إقناعك بأن الله أوقف الكرة الأرضية وأعاد غروب الشمس حتى يصليه علّي حاضراً، والعصفور كان بحجم الزرافة اسمه فور عصى آل البيت فمسخه ربه فصار عص فور والأرنب حشرة حرام أكلها والكثير الكثير من هذه السخافات موجودة على اليوتوب. وهم تماماً كجميع حكام القمع والتسلط والقهر والإستبداد كالسرطان الخبيث لا ينفع معهم علاج لأنهم سرطان خبيث وطاعون دواؤه الحرق والإستئصال.
3. سؤال الى بسومة العزيز
فول على طول - GMT الإثنين 15 يوليو 2019 13:05
ما الفرق بين ولاية الفقية وبين الخلافة التى يريدها جماعتك ؟ وهل اختلف حكم جماعتك فى مصر لمدة عام واحد عن ولاية الفقية ؟ انتهى السؤال . على فكرة يا بسومة أنا لن أغضب ولن أعترض لو تاخد جماعتك وتقضى على الشيعة المجوس عباد الشمس ..وعلى الصفويين وعلى حزب اللة وال الأسد والحشد الشعبى وبعد ذلك على اليهود والمصارى وبعدين تدخل على الغرب الكافر وأولهم الشيطان الأكبر ...لكن يا ترى هاتروح الصين ؟ ننتظر الاجابة وخد راحتك فى الشتائم والبذاءات .
4. وللمرة المليون : هذا هو الفرق بين الخمينية والشنودية، عيب الحاقدين أمثالك عسر الفهم
بسام عبد الله - GMT الإثنين 15 يوليو 2019 16:52
أجبنا على سؤالك يا مردخاي فول للمرة المليون، وسنعيده لك لأن التكرار مفيد للشطار أمثالك فقط والتفقيط ضروري للحالات الميؤوس منها. الفرق بين ديانة الخميني ودين الإسلام الحق هو تماما كالفرق بين الديانة الشنودية والديانة المسيحية الكاثوليكية الحق. لأن الكنائس الشنودية صارت مرتعاً لبث الفتن والدسائس بين مكونات المجتمع في الداخل والمهجر لذا على حكومات المهجر إغلاق هذه الكنائس جميعها كونها بؤر لزرع الحقد والكراهية والعنصرية. لأنها تحشو أدمغتهم بالخرافات والشعوذات تماماً كالخمينية فالخميني أصله هندي وهو قرين شنودة الغجري اليوناني يا موردخاي فول الزهايمري، الخمينية ليست شريعة ولا علاقة لها بالإسلام وهي طقوس مجوسية وهندوسية وحسينيات معيبة وتجمعات دينية حاقدة وموبوءة، تماما كما قال قداسة بابا الفاتيكان عن الأرثوذكسية بأنها تجمعات دينية وكنائس معيبة بوثيقته الشهيرة ولا علاقة لها بالديانة المسيحية وأبلغ وصف لهم هو الذي صدر عن المطران جورج خضر الذي قال : “إله العهد القديم إله جزار وأنا أكفر بهذا الإله الجزار” ولو كان الأقباط هم الأغلبية في مصر لكانوا إضطهدوا المسلمين وجاء هذا نتيجة لمعرفته الوثيقة بقيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كونه عضو في مجلس كنائس الشرق الأوسط ويعرف ما يدور بعقولهم تجاه الأغلبية المسلمة في مصر.
5. شتم المشتوم كالضرب في الميت حتى حرام
بسام عبد الله - GMT الإثنين 15 يوليو 2019 17:12
ما تحشرش جماعتك مع النصارى يا مردخاي فول لأنه لا أحد يعترف بكم وبأنكم مسيحيين يا زهايمري؟ أنتم تجمعات دينية من غجر اليونان دخيلة وعالة على المسيح والمسيحيين وكنائس معيبة لا تاريخ ولا أخلاق غير الحقد والغدر. ده مش كلامنا ، ده كلام قداسة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بوثيقته الشهيرة التي ردح له وشتمه شنودة بتاعكم رداً على الوثيقة، وإذا كان كبيركم بهذه الأخلاق مع قداسته فماذا نتوقع من أتباعه الصغار معنا. وأنتم لستم من بتوع المحبة والسلام بل بتوع الخيانة والإجرام، وبرضه ده مش كلامنا ، ده كلام المطران جورج خضر. بطلوا . المسيح منكم براء، وعنصريتكم وحقدكم ووحشيتكم التي شهدناها بجرائم قتل الرهبان لبعضهم البعض لم يشهد التاريخ مثيلاً لها، وقد كان المطران جورج خضر أفضل من وصف حقيقتهم. فلماذا تنصب نفسك يا مردخاي فول كحامي الحمى وتدافع عنهم وهم يتبرؤون منكم وتتبرؤون منهم؟ نحن لا نشتم أحد بل نسرد عليك حقائق وأقوالكم في بعضكم البعض لا أقوالنا فيكم، ولا حاجة لشتمكم ولو ترككم أسلافنا لأسلافهم لأبادوكم لا شتموكم وشتمتموهم، كما هو حاصل اليوم.
6. ماشى يا بسومة
فول على طول - GMT الإثنين 15 يوليو 2019 22:18
خلاص يات بسومة عرفنا الفرق بينهم خلاص يا حبيبى شكرا على تعبك ..لكن ناقص تفهمنا ما هو الاسلام الحق عشان نفهم الموضوع كلة ..يعنى رجم القردة الزانية من الاسلام الحق ؟ أو قتل الوزغ بن الوزغ من الاسلام الحق ؟ والموضوع الأخير هو الثعبان الأقرع ..هل من الاسلام الحق أم لا ..وماذا لو طلع لة ريش أو شعر ؟ تعقيب أخير حتى ترتاح من فول وعمايلة .
7. خذ حبة ثانية يا مردخاي بدأ العلاج يعطي نتائج ايجابية
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 16 يوليو 2019 06:49
هل أنت متأكد أنك فهمت أم أنها من حلاوة الروح؟ كما حصل مع فرعون موسى عندما غرق بعد العبور فقال: إني آمنت برب موسى وهارون. ولو أني أشك في قدراتك الفهمية. وإذا فهمت الأولى بعد حبة الزرزعيل، خذ حبة أخرى لتفهم الشطر الثاني ، وكون الأسئلة سخيفة وتتبرأ السخافة من سخافتها ولم يسمع عنها أحد ولكنك تجترها لأنها ترضي حقدك وعنصريتك كأن نقول بأن الثعبان الأجرب في بحيرة الكبريت والأسيد يدخل من فمكم ويخرج من دبركم، وأن شنودة أفتى بمضاجعة الخنازير عندما تمتنع الزوجة لعدم تحليل الطلاق، وغيرها من السخافات التي يمكن فبركة الملايين منها. هل هناك عاقل على وجه الأرض يصدق أن فلتاؤس الميت وتعويذاته تشفي المرضى وتنقذ من حبل المشنقة وتحل مصائب البشر إذا كتبناها على قصاصات ورميناها على قبره أو ربطنا الفتائل على قضبانه ؟
8. يا سلام على فهمك يا بسومة ؟
فول على طول- مورخاى وأفتخر - GMT الثلاثاء 16 يوليو 2019 12:06
يقول بسومة : كما حصل مع فرعون موسى عندما غرق بعد العبور فقال: إني آمنت برب موسى وهارون...انتهى الاقتباس . يعنى فرعون تكلم بعدما غرق ؟ وكيف ربكم نجاة ..يعنى هل فرعون نجا أم غرق ؟ وكيف تكلم بعدما غرق ؟ مصايبك لا توصف يا ابو الفهم انت ...انتهى - وكيف لن تفهم القردة الزانية ورجمها والثعبان الأقرع الخ الخ ..؟ ولو أني أشك في قدراتك الفهمية. وإذا فهمت الأولى بعد حبة الزرزعيل، خذ حبة أخرى لتفهم الشطر الثاني . خالص التحية يا بسومة . تعقيب أخير حتى ترتاح من فول .
9. لوبي المخدرات وراء تفجيرات سيريلانكا
خبر عاجل - GMT الثلاثاء 16 يوليو 2019 14:17
‏بعد أكثر من ستة أشهر من تحميل منظمات اسلامية وتنظيم الدولة مسؤولية تفجيرات عيد الفصح في سيرلانكا التي أودت بحياة 258 شخصا يعلن رئيسها ان عصابات المخدرات هي من نفذ التفجيرات!
10. خد لبوس بالزرزعيل بدل الحب يا مردخاي فمفعوله أسرع
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 16 يوليو 2019 14:52
تعليقك الأخير يا مردخاي يؤكد بشكل لا يقبل الشك أن مفعول الحبة قصير ، وتدخل بعدها بنوبات هذيان وحالات صرع وخطرفة. هل قرأت تعليقك قبل أن تنشره؟ عد إلى قراءته وستتأكد بنفسك. أما عن قصة فرعون موسى فهذا ما جاء بالقرآن عنه وأتحفنا بتفسيرك الحاقد والعنصري وإذا فشلت بالفهم مرة أخرى فابحث عنه وأيضاً بالعهدين القديم والحديث: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي