لندن : اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان بروتوكول كيوتو قد فشل في خفض انبعاثات الغاز المؤدية الى ارتفاع حرارة الارض، محذرا من ان هذا الاتفاق لن يكون فعالا إلا من خلال تشكيل جبهة جديدة مع الولايات المتحدة التي لم توقعه. واضاف بلير في مقالة نشرتها اليوم الاحد صحيفة الاوبزرفر ان الصين والهند والاقتصاديات الاخرى الناشئة التي تحتاج كثيرا الى الطاقة وتتسبب في انبعاثات كثيرة، يجب ان تشترك ايضا في هذه المعركة لتدارك ارتفاع حرارة الارض قبل ان تنتهي مدة اتفاق كيوتو.
وتنتهي في 2012 مدة بروتوكول كيوتو الذي بدأ تطبيقه في شباط/فبراير ورفضت الولايات المتحدة توقيعه، الى خفض شامل لانبعاثات الخاص بنسبة 2،5% بحلول العام 2012 مقارنة بالعام 1990. وقد ابرم البروتوكول في 11 كانون الاول/ديسمبر 1997. وسيجتمع وزراء الطاقة والبيئة في الدول الصناعية الثماني الكبرى في لندن مساء الاثنين والثلاثاء لدرس كيفية تطوير مصادر طاقة نظيفة.
وكتب بلير "نعرف ان التغير المناخي يشكل تهديدا كبيرا. ودفعت الهواجس حول احتياطات الطاقة وارتفاع اسعار النفط السياسة المتعلقة بالطاقة نحو المرتبة الاولى في جدول الاعمال". واكد "لكن يجب ان نفهم ان اي حل لا يمكن القبول به بطريقة واقعية من دون ان تعمل معا كل من الولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين والهند". وخلص بلير الى القول "يجب ان نعترف بأن بروتوكل كيوتو غير كاف رغم انه يقودنا في الاتجاه الصحيح".