** فيما يلي بعض المعلومات عن المحكمة وتشكيلها واجراءاتها
من يحاكم صدام حسين ..
- تجري محاكمة صدام حسين والمتهمين معه امام المحكمة العراقية الخاصة التي شكلتها في ديسمبر كانون الاول 2003 السلطات بقيادة الولايات المتحدة اثناء الاحتلال الاميركي.
واقر البرلمان لائحة تنظيمية تحكم عمل المحكمة وستجعلها هيئة شكلتها الجمعية الوطنية العراقية المؤقتة المنتخبة (البرلمان) وتغير اسمها الى المحكمة الجنائية العراقية العليا لكن هذه القواعد لم تدخل حيز التنفيذ حيث لم تنشر بعد في الجريدة الرسمية.
وتضم المحكمة قاعات محاكمة يجلس في كل منها خمسة قضاة. وسيمثل صدام والاخرون للمحاكمة في القاعة رقم 1 في الدائرة رقم 1 داخل مجمع المنطقة الخضراء الحصينة في بغداد حيث كان يوجد قصر رئاسة صدام. وتقع المحكمة في بناية كان صدام يستخدمها لحفظ الهدايا التي يتلقاها.
من يوجه الاتهامات ..
- تضم المحكمة 20 قاضي تحقيقيات برئاسة كبير محققين تقع على عاتقهم مسؤولية جمع الادلة ضد المشتبه بهم. وبمجرد ان يرى المحقق انه جمع كل ما يستطيع من ادلة بما فيها شهادات الشهود وان لديه قضية فانه يقدمها الى كبير المحققين. واذا اعطى الضوء الاخضر بالمضي قدما في الدعوى يتم رفع الملف الى قضاة المحكمة الذين يقررون ما اذا كانت هناك ادلة كافية لمواصلة المحاكمة.
وفي حالة صدام حسين قام كبير قضاة التحقيقات رعد جوحي بجمع الادلة. غير ان الدعوى ضد صدام والاخرين سيقدمها في الواقع الى المحكمة كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الذي يرأس فريقا من 20 ممثل ادعاء سيترافعون في الدعوى بناء على الادلة التي جمعها المحققون.
من يدافع عن صدام ..
- يتولى الدفاع عن الرئيس المخلوع فريق صغير من المحامين بقيادة خليل الدليمي وهو عراقي خبرته قليلة في الدفاع عن متهمين في قضايا جنائية كبرى خاصة تلك التي تنطوي على ادعاءات بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
هل يستطيع صدام الاستئناف اذا ثبت انه مذنب ..
- نعم. تضم المحكمة هيئة استئناف من تسعة اعضاء. ورئيس محكمة الاستئناف هو ايضا رئيس المحكمة. ووفقا للائحة التنظيمية التي لم تنشر بعد في الجريدة الرسمية فان اي احكام يصدرها القضاة يتعين تنفيذها في غضون 30 يوما من استنفاد جميع فرص الاستئناف. والعقوبة القصوى في اتهامات قضية الدجيل هي الاعدام الذي ينفذ وفقا لقانون الجنايات العراقي شنقا.
هل سيصعد صدام الى منصة الشهادة ..
- يجوز استدعاء صدام الى منصة الشهادة لتقديم ادلة دفاعا عن نفسه لكن وفقا لقانون الاجراءات العراقي فان قضاة المحكمة هم الذين يتولون توجيه الاسئلة. ولا يستطيع ممثلو الادعاء والمحامون توجيه اسئلة للشهود الا من خلال القضاة. ويتوقع ان يحول هذا البند دون قيام صدام بمرافعة دفاع شخصية على غرار ما قام به سلوبودان ميلوسيفيتش الرئيس الصربي السابق الذي تجري محاكمته امام محكمة دولية في هولندا.
هل سيرى صدام ضحاياه ..
- يوجد في قاعة المحكمة ساتر لحماية هوية بعض الشهود. وسيجلس صدام حسين والمتهمون السبعة في مواجهة القضاة رغم انه لم يتضح ما اذا كان سيتم الكشف عن اسماء القضاة او سيتم عرض وجوههم في وسائل الاعلام. وسيتابع المراقبون سير المحاكمة من وراء زجاج امني وعبر جهاز تلفزيون على الارجح. ولم يقرر القضاة بعد ما اذا كانت اجراءات المحاكمة ستبث تلفزيونيا على الهواء مباشرة.
ما هي المدة التي ستستغرقها محاكمة الدجيل ..
- لا احد يستطيع الفصل في هذا لكن مسؤولين في الحكومة العراقية ومصادر قريبة من المحكمة يتوقعون رفع جلسات المحاكمة بعد يوم او اثنين. ويتوقع ان يشكك محامي صدام في شرعية المحكمة ويدفع بانه منح فترة قصيرة لدراسة الادلة ويطلب التأجيل. واذا قرر القضاة النظر في تلك الطلبات فمن المرجح التأجيل ربما لعدة اسابيع. ويقول البعض ان المحاكمة قد تؤجل حتى اوائل العام القادم. وبشكل عام تشير بعض المصادر الى ان محاكمة الدجيل ربما تستمر عدة شهور.















التعليقات