محمد الخامري من صنعاء: نفت مصادر مقربة من القصر الجمهوري في صنعاء صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام نقلاً عن صحيفة الوسط المحلية طلب مصر من اليمن تسليمها بعض من أسمتهم الصحيفة المشايخ السلفيين ، وطلب إيفاد مجموعة من الشباب اليمنيين إلى القاهرة لحضور دورة تدريبية للاستفادة من التجربة المصرية في الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي ، موضحة أن كل ما ورد في ذلك الخبر يفتقر في مجمله إلى الدقة والموضوعية وليس له أي أساس من المصداقية. وأكدت المصادر ذاتها أن اليمن لم يتلق من الجانب المصري أي طلب يتعلق بتسليم أي من المشايخ السلفيين أو ما ورد بشأن موضوع الانتخابات.

وقال المصدر إن ما ذهبت إليه الصحيفة في هذا الجانب يصب في حد ذاته في خانة الاجتهادات الخاطئة التي دأبت عليها للأسف بعض وسائل الإعلام التي اعتادت نشر مثل هذه الأخبار والمعلومات البعيدة عن الواقع بهدف الإثارة ليس إلا. موضحاً أنه لم يتم بحث أي موضوع أمني خلال زيارة اللواء عمر محمود سليمان مدير الاستخبارات العامة المصرية إلى صنعاء نهاية الأسبوع المنصرم ، وأن الزيارة كانت مرتبطة فقط بتطورات الأوضاع في المنطقة وتنسيق جهود اليمن ومصر إزاء تطورات القضية الفلسطينية وجهود البلدين لاحتواء التوترات التي شهدتها الساحة الفلسطينية وبخاصة بين حركتي فتح وحماس.

وكانت صحيفة الوسط المحلية قالت في عددها الصادر اليوم إن مصر طلبت من اليمن تسليم بعض المشائخ السلفيين المتواجدين في اليمن والذين تم منحهم الجنسية اليمنية مثل أبو الحسن الماربي لمعرفة صلاتهم بمنفذي الهجوم في دهب. وقالت المصادر ذاتها إن هذا الطلب تقدم به اللواء عمر سليمان رئيس جهاز الاستخبارات المصرية الذي التقى الرئيس الأربعاء الماضي حاملاً رسالة من نظيره المصري حيث استمر اللقاء قرابة ساعتين وحضره اللواء غالب القمش رئيس جهاز الأمن السياسي وعلي الآنسي رئيس جهاز الأمن القومي وعمار محمد عبدالله صالح وكيل الجهاز وكان لافتاً عدم حضور السفير المصري حيث نوقش استدعاء مجموعة من خطباء المساجد المتخرجين من الأزهر للخطابة في الجوامع اليمنية إلا أن الجانب اليمني أبدى تخوفه من أن بعض هؤلاء قد يكونون على ارتباط بحركات إسلامية في مصر وهو ما جعلهم يستبعدون العديد من هؤلاء بعد أن كشفت علاقتهم بمثل هذه الجماعات.

كما نوقش إيفاد مجموعة من الشبان العاملين في الأمن لحضور دورة تدريبية خاصة تشرف عليها الاستخبارات المصرية لإفادتهم من تجربتها في التعامل مع الأحزاب المعارضة أثناء الانتخابات الرئاسية المصرية العام الماضي. وتتوافق هذه التدابير مع إسناد السلطة إدارة الانتخابات المقبلة إلى قادة المناطق العسكرية quot;حد تعبير الصحيفةquot;.