محمد الخامري من صنعاء: أقرت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام الحاكم quot;المكتب السياسيquot; في اجتماعها الذي ترأسه الفريق عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام ، أقرت عقد المؤتمر الاستثنائي الخاص بالإعلان عن مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة يوم 21 يونيو من الشهر الجاري.

وكان رئيس دائرة الفكر والثقافة والإعلامفي المؤتمر الشعبي العام quot;الحاكمquot; أكد في تصريحات خاصة لإيلاف أن حزبه شارف على الانتهاء من الترتيبات الخاصة لعقد مؤتمر استثنائي أواخر quot;حزيرانquot; يونيو الجاري لحسم قراره حول مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في أيلول quot;سبتمبرquot;المقبل ، مشيراً إلى أن قيادة المؤتمر وقواعده مصرة على تقديم الرئيس علي عبدالله صالح مرشحاً عن حزب المؤتمر ولا توجد أي أسماء مقترحة يمكن تقديمها كبديل عنه في حال إصراره على عدم الترشح.

وأضاف الشامي أنه من الصعب على المؤتمر الشعبي العام المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة بمرشح غير الرئيس على عبدالله صالح , مشيرا إلى أن قرار الرئيس بعدم الترشح لولاية ثانية quot;مثًل مفاجأة للمؤتمر ووضعه في موقف محرجquot;.

وأوضح الشامي quot;انه إذا أصر الرئيس على عدم الترشح فإن المؤتمر لن يشارك بمرشح في الانتخابات الرئاسية ولكنه سيخوض الانتخابات المحلية quot;.

وجدد الشامي تأكيد حزبه بأن مرشحه الرئاسي الوحيد في الانتخابات المقبلة هو على عبدالله صالح بناء على قرارات المؤتمر السابع في عدن أواخر 2005م وإصرار القواعد التنظيمية للمؤتمر على ذلك , داعيا القوى السياسية إلى إثناء رئيس الجمهورية عن قراره.

وكان نائب رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام أكد في تصريحات سابقة أن الضغوطات التي تتواصل على الرئيس علي عبدالله صالح من قبل قيادة المؤتمر الشعبي العام وبعض الأحزاب السياسية والقيادات الوطنية وبعض الشخصيات المستقلة والهادفة إلى إثنائه عن قراره الذي اتخذه في 17 تموز quot;يوليوquot; الماضي لم تفلح حتى هذه اللحظة في إثناء الرئيس عن موقفه وقناعته بعدم الترشح لولاية رئاسية قادمة والمقرر إجراؤها في أيلول quot;سبتمبرquot; من العام الجاري ، مشيراً إلى انه في حال فشلت تلك الضغوطات في تحقيق نتائج فإن المؤتمر الشعبي العام quot;في هذه الحالةquot; قد يخوض العملية الانتخابية كناخب دون أن يقدم مرشحا إلى الانتخابات الرئاسية.

وقال ياسر العواضي عضو اللجنة العامة للحزب الحاكم quot;المكتب السياسيquot; : لكنا متفائلون في المؤتمر بأن الرئيس سيخضع في نهاية الأمر لصوت العقل وسيفضل مصلحة الوطن على رغبته في الراحة الشخصية ، مشيراً إلى أن المؤتمر مستعد لتنفيذ أية شروط يطرحها الرئيس صالح مقابل عدوله عن قراره في عدم الترشح.

إلى ذلك طالب عددٌ كبيرٌ من قيادات المؤتمر الشعبي العام quot;الحاكمquot; أحزاب المعارضة اليمنية بشقيها quot;اللقاء المشترك والمجلس الوطنيquot; الانضمام إلى جانبهم والاصطفاف في خندق واحد لمطالبة الرئيس علي عبدالله صالح بالعدول عن قراره الذي أعلنه في 17 يوليو الماضي بعدم رغبته في الترشح لولاية رئاسية قادمة ، مشيرين إلى أن الواجب الوطني يحتم على تلك الأحزاب تأجيل الخلافات السياسية القائمة حالياً بينها وبين الحزب الحاكم والعمل وفق رؤية موحدة لإقناعه بخوض المنافسة الانتخابية للدورة الرئاسية المتبقية له وفقا للدستور.