موسكو : يرى خبير الشؤون الإسلامية حيدر جمال، وهو رئيس quot;اللجنة الإسلامية الروسيةquot;، أن العالم الإسلامي يسعى إلى الدخول في تعاون مع روسيا وأوروبا الغربية من أجل صد العدوان الأمريكي على القارة الاوراسية.
ويقول إن روسيا تأتي في مقدمة حلفاء العالم الإسلامي الذي وضع نفسه في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما أن quot;وزارة الخارجية الأمريكية تبقي روسيا في قائمة الأعداء المطلوب القضاء على حياتهمquot;. وتحتل بلدان أوروبا الغربية المرتبة الثانية بين حلفاء العالم الإسلامي لأن هناك quot;منافسة جيوسياسية بين أوروبا والولايات المتحدةquot;. وتأتي في المرتبة الثالثة الصين والهند والبرازيل، وهي الدول التي quot;تحاول اللعب ضد أمريكا، ولكن تربطها روابط كثيرة بالولايات المتحدةquot;. وتحتل بلدان صغيرة مثل كوبا وفنزويلا وأورغواي المرتبة الرابعة بين حلفاء العالم الإسلامي.
ويشير إلى أن الهدف الرئيسي quot;للمشروع السياسي الإسلاميquot; حماية العالم الثالث مما يعرف بـquot;النظام العالمي الجديدquot;.
وحسب تقديراته فإن عدد المسلمين في روسيا يبلغ 20 - 25 مليون شخص. وعلى سبيل المثال يشكل المسلمون 7 في المائة من سكان منطقة الاورال وسيبيريا الغربية التي يبلغ مجموع سكانها 4ر12 مليون شخص. وهناك أيضا من يمكن اعتبارهم حلفاء سياسيين للإسلام، ومنهم شباب الحزب الشيوعي الروسي وقسم من أنصار حزبي quot;روديناquot; (الوطن) وquot;يابلوكوquot;.
ويرى أنه لا بد ان quot;تخرج روسيا من عملية إعادة ترتيب بيتها شريكا استراتيجيا للإسلامquot;. كما أنه يرى أنه لا بد ان تعزز روسيا وحدتها مشيرا إلى أن روسيا لا تشهد أي صدام بين الجماعات الاثنية، ولكنها تشهد منافسة بين quot;المناطق الاقتصاديةquot;: الشرق الأقصى (الروسي) وسيبيريا والاورال وشمال غرب روسيا وجنوب روسيا.















التعليقات