اسمرة: كلفت حركة المعارضة الصومالية الجديدة التي يهيمن عليها الاسلاميون، الزعيم العسكري السابق للمحاكم الاسلامية مسؤولية مواجهة القوات الاثيوبية في مقديشو، كما اعلنت الحركة في اسمرة اليوم الاثنين.

وتم تعيين الشيخ يوسف محمد سياد امينا للدفاع في التحالف من اجل تحرير الصومال وquot;هو الان في مقديشو مع القوات المقاتلة يشنون المقاومةquot;، بحسب ما اعلن زكريا محمود عبدي احد قادة حركة المعارضة الجديدة. وقال quot;ان الاثيوبيين يغرقون يوما بعد يوم، ولا شيء يمكن ان يوقف الشعب الصوماليquot;.

من جهة اخرى كلفت حركة المعارضة الجديدة وزير الخارجية السابق يوسف حسن ابراهيم، الشؤون الخارجية بحسب المصدر نفسه. وتم تعيين نائب رئيس الوزراء السابق حسين عيديد مساعدا لرئيس اللجنة المركزية في الحركة. وقد عهد الى فوزية شيخ محمد التي كانت وزيرة للشؤون العائلية، قطاع quot;حقوق الانسان والتحقيقات حول جرائم الحربquot;، وفق المصدر نفسه ايضا.

واكدت حركة المعارضة الجديدة الخميس انها بدات كفاحها quot;لتخليصquot; الصومال من القوات الاثيوبية. وتم تشكيل هذه الحركة في ايلول/سبتمبر في اسمرة اثناء مؤتمر اختتم اعماله بدعوة الى القتال ضد الجيش الاثيوبي وبتعيين الرجل الثاني في المحاكم الاسلامية في الصومال الشيخ شريف شيخ احمد زعيما لها.

وكان تدخل الجيش الاثيوبي في الصومال في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2006 - بداية كانون الثاني/يناير 2007 الى جانب قوات الحكومة الانتقالية ادى الى دحر نظام المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر منذ اشهر على مناطق كبيرة من جنوب البلاد ووسطها وبينها مقديشو. ومنذ ذلك الوقت، يشن المتمردون عمليات شبه يومية في مقديشو.