قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت، وكالات: دان وزير الإعلام اللبناني طارق متري الأربعاء اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على شمال إسرائيل، معتبرا أنه يعطي quot;الذريعة لإسرائيل للإعتداء على لبنانquot;. وقال متري إثر اجتماعه مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ان اطلاق الصواريخ quot;عمل مدان ويؤذي الاجماع الوطنيquot;. واضاف انه quot;يعطي الذريعة لاسرائيل للاعتداء على لبنانquot;.

واعلن ان الجيش اللبناني وقوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان تقوم بالتحقيقات اللازمة وتكشف على امكنة اطلاق الصواريخ. وكان وزير الدفاع الياس المر صرح الثلاثاء ان quot;الاراضي اللبنانية ليست مسرحا لاستعمالها واطلاق الصواريخ منهاquot;. واضاف quot;لن نقبل من اي فريق ارهابي جر الجيش اللبناني والشعب اللبناني الى حرب تصب في مصلحة اسرائيلquot;.

وقال المر quot;التعليمات الى قيادة الجيش واضحة (.) ولن يكون هناك مزاح مع اي فريق سيجر البلد الى هذا النوع من المشكلاتquot;. وتابع quot;لبنان ليس مسرحا لاي جهة قد تورطه في حرب لم تقررها الدولة ولا الشعب ولا المقاومة ولا الحكومة ولا الجيشquot;. وقال المر quot;الذين يطلقون الصواريخ انا اعتبرهم عملاء اسرائيل الاساسيين لان هدفهم ازاحة الانظار عن المجازر التي ترتكب في غزة ونقلها الى جنوب لبنان، وهذا الامر لن نسمح بهquot;.

وكانت الحكومة اللبنانية التي يتمثل فيها حزب الله اعلنت اثر اطلاق دفعة من الصواريخ من جنوب لبنان على اسرائيل الاسبوع الماضي ادانتها للعمل وتمسكها بالقرار الدولي 1701 الذي وضع حدا للعمليات الحربية بين حزب الله واسرائيل اثر نزاع مسلح استمر 33 يوما في صيف 2006.

واصدرت الحكومة في حينه بيانا جاء فيه quot;تشديد على رفض استخدام الاراضي اللبنانية منصة لاطلاق صواريخ واعطاء اسرائيل ذريعة للاعتداء على لبنان واستدراجه الى حرب تؤذي مصلحته الوطنية ولا تخدم اية مصلحة فلسطينية او عربيةquot;.

وكان هجوم مماثل وقع يوم الخميس عندما سقطت صواريخ على شمال اسرائيل من لبنان ولكن مسؤولين لبنانيين واسرائيليين سارعوا في التقليل من شأن الحادث ولم يلقوا باللوم على حزب الله اللبناني الحليف لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة وانما على جماعات فلسطينية أصغر في لبنان. وكانت اسرائيل خاضت حربا ضد حزب الله استمرت 34 يوما في عام 2006. وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية عن حادث يوم الاربعاء quot;أطلقت ثلاثة صواريخ على اسرائيل وسقطت خارج مدينة كريات شمونة.quot;

وأفادت مصادر أمنية في لبنان بأن خمسة صواريخ أطلقت ولكن صاروخين سقطا في لبنان. وذكر شهود عيان أن اسرائيل ردت باطلاق نيران مدفعية. ولم ترد تقارير فورية بسقوط ضحايا أو بأي اجراء عسكري اسرائيلي اخر.

الجيش واليونيفيل يعثران على ثلاثة صواريخ مفخخة

وعثر عناصر في الجيش اللبناني وقوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان على ثلاثة صواريخ غراد مفخخة في منطقة الهبارية التي انطلقت منها الصواريخ بحسب ما افاد مصدر امني. وقال المصدر ان قوى الجيش اللبناني واليونيفيل عثرت خلال تفتيشها المنطقة التي اطلقت منها الصواريخ صباحا على شمال اسرائيل، على quot;ثلاثة صواريخ موجهة نحو اسرائيل ومفخخةquot;. وحدد مكان هذه الصواريخ في الهبارية الواقعة على بعد اربعة كيلومترات من الحدود اللبنانية الاسرائيلية. واوضح المصدر ان الصواريخ من طراز quot;غرادquot;، وان الجيش طلب فريقا خاصا لتفكيك الصواريخ.

قيادة الجيش تؤكد التزامها تنفيذ القرار 1701

وأكدت قيادة الجيش في بيان لها أنه quot;صباح اليوم أقدمت جهات مجهولة على إطلاق عدد من الصواريخ تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعدها قام العدو الاسرائيلي بإطلاق عدة قذائف على منطقة العرقوب دفعتين دون أن تسفر عن أية إصاباتquot;. وأشار البيان الى أن الجيش عزز تواجده في المنطقة وقامت وحداته بالتعاون مع quot;اليونيفيلquot; بتسيير الدويات وطمأنة المواطنين. وباشرت التحقيقات لتحديد هوية مطلقي الصواريخ. وأضاف البيان أن quot;قيادة الجيش إذ تؤكد التزامها تطبيق موجبات القرار 1701 وعدم السماح لأي كان بتحويل الجنوب الى منصة لارسال الرسائل، تشير الى قيام العدو الاسرائيلي بخرق القرار 1701 دون انتظار التحقيقات اللازمةquot;.