قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: دعا مسؤول بارز في جامعة الدول العربية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى quot;التحرك السريع لردع الإنفلات الإسرائيلي ووضع حد للممارسات الخطيرة التي تنفذها في جميع الأراضي العربية المحتلة خصوصا في مدينة القدسquot;.

واكد مدير ادارة حقوق الانسان بجامعة الدول العربية السفير محمود راشد في تصريح صحافي بالجامعة العربية ان quot;ما تنفذه اسرائيل بحق مدينة القدس المحتلة وأهلها أمر مرفوض في القانون الدوليquot;، معلنا انه quot;سيتم ادراج بند خاص عن القدس في اجتماعات الدورة المقبلة للجنة العربية الدائمة لحقوق الانسانquot;. وحث الأمم المتحدة واللجان الدولية المختلفة على المبادرة بوضع حد لهذه الانتهاكات والوقوف مع الشعب الفلسطيني الذي عانى ويعاني كثيرا منذ أكثر من ستين عاما.

وأكد راشد أن quot;القدس مدينة عربية واسلامية ولا شرعية للاحتلال ولا يمكن محو تاريخ القدس من خلال ممارسات عبثية وغير مسؤولة تقوم بها اسرائيل في انتهاك صارخ لابسط مبادئ حقوق الانسانquot;. ولفت الى ان الجامعة العربية ستعرض مجمل الانتهاكات الاسرائيلية وخصوصا في مدينة القدس المحتلة على اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان التي ستجتمع في دورتها المقبلة خلال شهر حزيران المقبل لاتخاذ موقف حازم مما يجري.

وأوضح راشد ان الجامعة ستدرج عل جدول أعمال هذه اللجنة بندا يحمل اسم quot;التصدي للانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان في الاراضي العربية المحتلةquot;. واضاف ان اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان ستدرس ما يجري من اعتداءات اسرائيلية وتجاوزات خطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما سيتم الاتفاق على الاجراءات التي سيتم بناء عليها التحرك على مختلف الاصعدة الممكنة.

وأشار راشد الى أن quot;رصد الانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة لحقوق الانسان لا يكفيquot;، لافتا الى ان quot;المطلوب هو التحرك على مختلف المستويات لوضع حد لهذه الممارسات بل وتقديم المسؤولين عنها للعدالةquot;. واستطرد ان quot;القدس الشرقية يتم التعامل معها في كل القرارات الدولية وبمختلف دوائر الامم المتحدة والمنظمات الدولية على انها ارض عربية محتلةquot;، مؤكدا quot;وجوب البناء على ذلك في التحرك لفضح الانتهاكات الاسرائيلية بالمدينة سواء بحق العائلات المقدسية او المقدسات او عند تناول قضية جدار الضم والتوسع العنصريquot;.