يوم فاصل في نادي الزمالك المصري
هل يعود مرتضى لرئاسة الزمالك أم يختفي للأبد؟

محمد عبد الرحمن من القاهرة : يترقب عشاق نادي الزمالك المصري اليوم الأحد بداية حلقة جديدة وفاصلة في مسلسل انهيار النادي العريق الذي سيحتفل بعد خمس سنوات فقط بعيده المئوي .

اليوم من المفترض ان يتسلم مرتضى منصور ndash;الرئيس المخلوع- النادي مجدداً بعد حكم قضائي جديد بعودته رفض حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة تنفيذه حتى الآن، مرتضى الذي قام بتجميد أرصدة النادي في البنوك مستخدما القانون الذي يتيح له ذلك أعلن ان عودته باتت وشيكة بل كشف عن قرارات سيتخذها في حال العودة.

من جهة أخرى كشفت جبهة معارضي مرتضى عن قرارات مضادة ويمكن تلخيص الوضع في الزمالك في السيناريوهات التالية :

مرتضى منصور رئيس الزمالك
السيناريو الأول : وفيه يعود مرتضى اليوم للرئاسة ويتخلى حسن صقر ولو مؤقتا عن موقفه من رئيس الزمالك، لكن هذا السيناريو وإن تم لا يعني انتهاء المشكلات، فمرتضى كسب العديد من الأعداء في كل الاتجاهات، النادي الأهلى، اتحاد الكرة، المجلس القومي للرياضة، والأهم داخل القلعة البيضاء حيث له معارضون كثيرون لكن المؤيدين أيضاً ليسوا بالقليل، إذا في هذا المناخ لن يتم السماح لمرتضى بالاستقرار ولو لأسابيع، وهو ما تؤكده التصريحات عن نية عدد كبير من أطراف الصراع الاستقالة احتجاجاً على عودته فالتفاهم مع مرتضى مستحيل بالنسبة لهم، وعلى رأس هؤلاء رءوف جاسر الذي عينه صقر نائباً لمرتضى في المجلس الذي جاء بعد عودته من خلال الحكم القضائي الأول، حيث مارس جاسر صلاحيات الرئيس في فترة تجميد رئاسة مرتضى بعد حادث المقصورة الشهير في يونيو الماضي، والأحوال بينهما ليست على ما يرام و يقال أن مقصورة مباراة الزمالك والمحلة شهدت خلافاً جديداً بينهما .
الأمر ينطبق أيضاً على أحمد رمزي ndash;المدرب العام- والشخصية القوية في الجهاز الفني وهو الأخر علاقاته مقطوعة مع مرتضى .

من جهة أخرى أعلن مرتضى توقيع حسام حسن للزمالك لكنه توقيع لن يكون ساري إلا إذا عاد للرئاسة مرة أخرى رسمياً، كما أكد أنه سيقيل الجهاز الفني ويعاقب كل اللاعبين المقصرين ورشح محمود سعد ومحمد صلاح لتولي المسئولية .

السيناريو الثاني : يعود مرتضى لكن المجلس القومي للرياضة يصدر قراراً جديداً بحل المجلس واختيار مجلس معين كالذي أدار شئون النادي في الشهور الأولى من العام الجاري، ونجح إلى حد بعيد، ومن المرشحين للرئاسة المؤقتة ، مرسي عطالله ، مجدي شرف، ممدوح عباس والأخير كان وراء نجاح كل صفقات الزمالك والتي تعثرت بعد ابتعاده عن الصورة .

في هذه الحالة سيكون على مرتضى مرة أخرى اللجوء للقضاء لكن الأمر سيطول هذه المرة، وقد تسبقه الجهة الإدارية وتدعو لانتخابات عامة يواجه فيها الرئيس المثير للجدل حرباً شرسة علماً بأن فوزه في الانتخابات الأخيرة جاء بفارق أقل من 400 صوت فقط عن كمال درويش الرئيس السابق للنادي وبعدما تردد عن تربيطات انتخابية حدثت في الساعات الأخيرة قبل فتح صندايق الاقتراع .

السيناريو الثالث : يعود مرتضى لكن الجهة الإدارية تصر على تحديد موعد لانتخابات أعضاء مجلس الإدارة بعد استقالة معظمهم احتجاجا على سياسات الرئيس قبل نهاية العام الماضي، وهنا سيكون من الضروري لجبهة أعداء مرتضى أن ينجح كل معارضيه ليشكلوا الأغلبية .

وبين السيناريوهات الثلاثة يقع النادي العريق ضحية الخلافات والمصالح الشخصية والشخصيات العشوائية التي تظهر بكل سهولة في الوسط الرياضي لتجني الأرباح والشهرة بعيداً عن مصلحة نادي كبير تتأثر الرياضة المصرية عموما والكرة خصوصا بأي هزات تمر به .