إيلاف تحاور قائد كتيبة الزوراء البيضاء
شنيشل: لن اعمل وفق مبدأ المدرب هو الحلقة الأضعف
حاوره عبد الجبار العتابي من بغداد: يعد الكابتن راضي شنيشل مدرب فريق الزوراء العراقي بكرة القدم من المدربين المميزين وقد ترك بصمة في أولى تجاربه التدريبية، عندما
| لاعبو الزوراء قبل احدى التدريبات وفي الاطار راضي شنيشيل |
quot;إيلافquot;: كيف هي احوال الزوراء حاليًا؟
- احوال النادي غير جيدة بل سيئة من الناحية المادية، فالرواتب التي تم صرفها للاعبين قليلة جدًا وتتراوح ما بين مئة ألف دينار الى مائتين وخمسين وهذا قليل جدًا، ناهيك عن العقود معهم التي اعلاها مليون دينار وهناك اقل من ذلك، لأن المؤسسة التي ينتمي إليها النادي (وزارة النقل) لم تقدم له غير مبلغ (عشرة ملايين واربعمئة دينار عراقي فقط) ولا اعرف اين تضع الادارة هذا المبلغ، وبالقطع هذه الاحوال المادية تؤثر على الفريق، على عكس الاندية الاخرى التي تمنحها الوزارات التي تنتمي لها اكثر من هذا المبلغ اضعافًا.
quot;إيلافquot;: والامور الفنية للفريق ما احوالها ؟
- نحن بحاجة الى الكثير من الوقت والوحدات التدريبية، فتصور الى الان لم اعمل مع الفريق إلا (36) وحدة تدريبية وهذا قليل، الفريق يتكون من لاعبين شباب وهم بحاجة الى وحدات تدريبية اكثر ومباريات تجريبية ومعسكرات تدريبية وهذا كله ما زلنا لم نحققه، وهناك محاولات لاقامة مباريات تجريبية مع فرق كربلاء والنجف ، بعد ان تعذرت اقامة مباريات مع فرق بغداد لانشغالها ببطولة السلامة وان كنا قد لعبنا مباراة مع فريق الصناعة الا ان مباراة واحدة او اثنتين لا تفيد للوصول الى ما نريده ، انا اشتغل بالذي يرضي الله ومن ثم يرضيني ولن افكر بما يقال هنا وهناك مثل كيف تجازف وعليك ان تفوز ، لا انا مدرب مواطن غايتي خدمة وطني من خلال فريق ، الزوراء ، اذا فشلت .. فشلت ، واذا نجحت .. نجحت ، لانني اعمل بالمواصفات المتوفرة والامكانات التي في الفريق .
quot;إيلافquot;: ما تقوله صحيح ولكن المدرب دائمًا يتحمل النتائج ؟
- انا لا اعمل وفق مبدأ ان المدرب هو الحلقة الاضعف ، حينما اجد نفسي ضمن دائرة هذا المبدأ أقول (في امان الله) واغادر النادي ، انا اعمل بقناعة وحرص على الرغم من كل الصعوبات، لأن الزوراء فريق كبير وذو سمعة جيدة ولا بد ان اقف معه واخدمه بكل ما امتلك وما اقدر عليه، اعمل مع الجميع ولن يهمني ما يقال، انا لن اسمع ما يقال ، سأغلق آذاني واركز جهدي على عملي فقط والتوفيق من الله .
* الا تشكو من عدم وجود نجوم في الفريق ؟
- الفريق يضم تشكيلة طيبة من اللاعبين الشباب الجيدين ولكنهم بحاجة الى شغل كثير والى وقت، واعتقد ان الفريق متكامل وان كنا نشكو من ضعف في خط الدفاع فقط، فلدي فيه
| من احدى مباريات الزوراء |
quot;إيلافquot;:هل لديك مرتكزات ثابتة من اللاعبين من الممكن الاعتماد عليهم ؟
- نعم... لدينا هؤلاء اللاعبين ، ونحن نعلم ان الفريق بحاجة الى الركائز داخل الملعب ، ركائزنا هم: اللاعب غيث عبد الغني في الدفاع ، ومهند ناصر وعلي يوسف وجاء معهم حسين صدام في الوسط ، وفي الهجوم لدينا عمر كاظم وعبد السلام عبود ، إضافة الى حراس المرمى الجيدين مثل سرمد رشيد واحمد علي والشاب عمار علي وهو حارس ممتاز له مستقبل واعد ومواصفاته الفنية عالية .
quot;إيلافquot;: هل اخترت التشكيلة النهائية التي ستلعب في الدوري ؟
- نعم .. اخترت (28) لاعبًا سيمثلون الفريق في منافسات الدوري ، وهم من الشباب الجيدين ، أي تشكيلة شبابية ومن الممكن لو توفر الوقت الكافي والمباريات التجريبية سيكونون في حال افضل .
quot;إيلافquot;: هل انت متفائل بهم لتحقيق طموحاتك ؟
- اولاً ليست لي طموحات غير خدمة وطني وفريق الزوراء ولن اعمل وفق أي مبدأ غير مبدأ الاخلاص في العمل وبالامكانات الموجودة ، وانا عندي ثقة عالية باللاعبين الذي اعمل معهم ، ولا اقول عنهم ضعفاء واكسر معنوياتهم ، فما دمت اتحمل المسؤولية فيجب ان اكون اهلا لها ، وان أؤهل اللاعبين الى الافضل ، فهم شباب وقادرون على العطاء وانا عازم على تحمل هذه المسؤولية .
الذين تركوا انه لا يعمل وفق مبدأ ان المدرب هو الحلقة الا ان الوضع المادي للنادي سيئ، ولكن مع ذلك فهو يعمل مع اللاعبين انه اختار (28) لاعبًا لتمثيل الفريق في منافسات الدوري الكروي الممتاز الذي سينطلق في السادس والعشرين من الشهر الحالي، مشيرًا الى وجود معاناة في اعداد الفريق بشكل صحيح وفي غياب البدلاء الذين بامكانهم ملء فراغ اللاعبين الاساسيين لكنه لم يشك من غياب النجوم .















التعليقات