إيلاف من الرباط: "روحي تؤلمني".. كلمتان قالهما النجم المغربي ابراهيم دياز معتذراً للشعب المغربي عن إهدار ركلة الجزاء أمام السنغال، وهي الركلة التي تبدد معها حلم طال انتظاره 50 عاماً بالتتويج بكأس أمم افريقيا.

فقد قدم لاعب المنتخب المغربي، إبراهيم دياز، اعتذاره للجماهير المغربية عقب خسارة "أسود الأطلس" نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام منتخب السنغال، في المباراة التي جرت مساء أمس الأحد.

وعبّر دياز عن حزنه العميق عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، مؤكداً أن الخسارة تركت أثراً بالغاً في نفسه، وقال: "روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب. أشكر كل من منحني الحب والدعم، كل رسالة وكل كلمة جعلتني أشعر بأنني لست وحدي. قاتلت بكل ما أملك، وبقلبي أولاً".

وأعلن اللاعب المغربي تحمّله الكامل لمسؤولية الإخفاق، قائلاً: "لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي".

وتابع دياز حديثه مؤكداً عزمه على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، رغم قسوتها، حيث قال: "سيكون من الصعب النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي فقط، بل من أجل كل من آمن بي، وكل من عانى معي".

وأشار نجم المنتخب المغربي إلى إصراره على مواصلة العمل والاجتهاد من أجل رد الجميل للجماهير المغربية، مضيفاً: "سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد هذا الحب، وأن أكون مصدر فخر للشعب المغربي"، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: "ديما مغرب".

وشهد نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي احتضنه المغرب، أحداثاً درامية، بعدما تقدّم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء في آخر دقيقة من عمر المباراة، والتي كانت كفيلة بإنهاء انتظار مغربي دام 50 عاماً منذ آخر تتويج عام 1976، غير أن الكرة ارتطمت بتألق الحارس السنغالي إدوارد ميندي، الذي تصدى للتسديدة، ليمنح "أسود التيرانغا" لقب البطولة، برفقة زميله بابي جاي الذي نجح في إحراز هدف السنغال الوحيد في الشوط الإضافي الأول عبر تسديده متقنة سكنت يسار الحارس ياسين بونو.

وليد الركراكي يكشف سر الركلة المهدرة
كشف وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب لكرة القدم، مساء الإثنين، سبب إهدار ضربة جزاء إبراهيم دياز في مباراة المغرب والسنغال ضمن منافسات نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

قال وليد الركراكي في تصريحات لصحيفة «سبورت» الإسبانية: «اللاعب إبراهيم دياز هو المصوب الرئيسي لركلات الترجيح للمنتخب المغربي، وتأثر بسبب التوقف الطويل للأحداث، بعد انسحاب المنتخب المغربي ثم عودته إلى أرض الملعب».

وأضاف: «لا أبرر ما حدث الطريقة غير جيدة، لكن لن نتحدث كثيرًا عن ذلك الأمر، وسنتحمل المسؤولية الكاملة، بسبب صعوبة الحدث، وكرة القدم تصبح قاسية في العديد من الأوقات».

لويس إنريكي يدافع عن دياز
من جانبه دافع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان مساء اليوم الإثنين، عن اللاعب المغربي إبراهيد دياز عقب إهداره ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب أمام السنغال في إطار منافسات نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

وقال لويس إنريكي في تصريحات صحفية: «الجميع يهاجم إبراهيم دياز لكن أتذكر زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006، وأيضًا سيرجيو راموس».