دراسة: بطولة أمم أوروبا 2008 ستضخ 2.1 مليار دولار على القارة
توقعات بأن تقلب روسيا الموازين الكروية في بطولة أمم أوروبا عام 2012
لوسيرن، سويسرا: كشفت دراسة حديثة أن بطولة أمم أوروبا 2008 التي ستقام في النمسا وسويسرا خلال الفترة ما بين السابع إلى 29
ونيو/حزيران المقبل، ستعزز الاقتصاد الأوروبي بـ1.4 مليار يورو (2.1 مليار دولار) حتى دون مشاركة منتخب إنجلترا و40 ألف من مشجعيه المتنقلين.وسيشارك في البطولة 16 منتخباً أوروبياً، من بينها منتخب النمسا، الذي يشارك لأول مرة.
وتشير الدراسة، المكونة من 11 صفحة واُعدت بطلب من quot;ماستركاردquot; (MasterCard Inc) ان تأثير البطولة لن يقتصر على مختلف أوجه الحياة في الدولتين المضيفتين، بل على المستوى القومي والأوروبي الواسع، بحسب الأسوشيتد برس.
وكشفت دراسة سابقة، أعدت بطلب من quot;الاتحاد الأوروبي لكرة القدمquot; أن بطولة أمم أوروبا عام 2004، التي أقيمت في البرتغال، أدرت عائدات على الاقتصاد الأوروبي بلغت 800 مليون يورو.
وتقول الدراسة التي أعدها سايمون شادويك، من جامعة كوفنتري البريطانية إن أكثر مباريات البطولة ربحية ستكون مباراة إيطاليا ضد هولندا في التاسع من يونيو/ حزيران، وهولندا ضد فرنسا في الـ13 من الشهر عينه، المقامتان في العاصمة السويسرية بيرن، بجانب تلك التي ستلعب فيها فرنسا في مواجهة إيطاليا، في 17 يونيو/حزيران في مدينة زيورخ.
وعقب شادويك قائلاً إن تأثير كافة مباريات البطولة سينعكس بوضوح على كافة القارة الأوروبية quot;مدفوعاً بالعائدات التجارية والشركات الراعية.quot;
ورفضت الدراسة الفكرة السائدة بأن خروج إنجلترا من البطولة سيقلل من قيمتها الاقتصادية.
وخرج المنتخب الإنجليزي من البطولة إثر خسارته أمام كرواتيا في مباراة التأهيل النهائية، واضعاً المنتخب الروسي في المرتبة الثانية.
وكان من المتوقع توجه 40 ألف مشجع بريطاني إلى النمسا وسويسرا لمؤازرة منتخبهم في البطولة.
وأشار واضع الدراسة أن خروج إنجلترا quot;خلق بعداً مثيراً للبطولة.quot;
ورغم أن روسيا، أكبر دول القارة الأوروبية، لم يسبق لها التأهل إلى البطولة الأوروبية سوى في بطولة البرتغال عام 2004، إلا أنها ستعد الورقة الأكثر ربحيةً، في بطولة العام المقبل.
وتحدث شادويك عن صعوبة التكهن بالبعد الاقتصادي للبطولة على روسيا جراء مشاركة منتخبها، إلا أنه ألمح أن التأثير قد يفوق التوقعات نظراً للنمو الاقتصادي وارتفاع معدلات دخل الفرد هناك.
وتوقع صحوة قوية للدب الروسي كقوى محورية في اقتصاديات كرة القدم، لتهدد بذلك إنجلترا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، في بطولة كأس أمم أوروبا عام 2012، التي ستستضيفها بولندا، المجاورة لروسيا.














التعليقات