aFvo

أحلم بالحصول على الحذاء الذهبي وعودتي للمنتخب بين نعم ولا!
دوري الأبطال هي البطولة الوحيدة التي لم أحققها والبارشا مرشح قوي لها


توتي
محمد حامد ndash; إيلاف : التقت مجلة quot;وورلد سوكرquot; الإنجليزية الكروية الشهيرة مع الهداف الإيطالي quot;فرانشيسكو توتيquot; نجم فريق quot;روماquot;، حيث تحدث في كثير القضايا التي يتوق عشاقه الى معرفة تفاصيلها مثل فوزه نهاية الموسم الماضي بجائزة الحذاء الذهبي وهي الجائزة التي يتم منحها لهداف بطولات الدوري الأوروبية، حيث سجل الملك quot;توتيquot; كما يطلقون عليه في إيطاليا 26 هدفاً متفوقاً على الهداف الهولندي quot;رود فان نيستلرويquot; نجم ريال مدريد بهدف واحد، وكشف quot;توتيquot; عن خفايا قراره باعتزال المشاركات الدولية مع المنتخب الإيطالي وغيرها من القضايا ....

هل سبق لك التفكير في الحصول على الحذاء الذهبي قبل أن تفوز به نهاية الموسم الماضي؟
لا على الإطلاق لم يسبق لي التفكير في الحصول على هذا اللقب، حيث أن طريقة اللعب في روما وافتقادنا في مراحل سابقة للهداف الصريح المكلف بتسجيل الأهداف كل ذلك دفعني للتقدم للأمام للقيام بهذا الدور، وكي أكون أميناً اكتشفت بعد ذلك أنني أعشق تسجيل الأهداف أكثر من المساعدة على تسجيلها .

عند أي نقطة وفي أي مرحلة بدأت تفكر بشكل جدي في الفوز باللقب؟
لم يحدث في أي مرحلة أن فكرت في الفوز باللقب والجائزة، حيث أن الموسم الإيطالي انتهى قبل نظيره الأسباني وكانت فرص quot;نيستلرويquot; كبيرة للفوز باللقب حيث كان أمامه العديد من المباريات التي تكفل له التسجيل وبالتالي الحصول على اللقب والوصول لأعلى معدل تهديفي، ولكن في نهاية المطاف توقف رصيده عند 25 هدفاً فقط . (فاز توتي بالحذاء الذهبي برصيد 26 هدف)

لماذا ارتفع معدل تسجيلك للأهداف مؤخراً؟ ولماذا لم يحدث ذلك في السابق؟
الموسم قبل الماضي تعرضت للإصابة وابتعدت عن العديد من المباريات، وقب ذلك كنت ألعب كصانع ألعاب ولاعب وسط مهاجم وممول للهجمات أكثر من القيام بمهمة المهاجم الصريح .

من ترشح للفوز بالحذاء الذهبي هذا الموسم؟
ديفيد تريزيجيه مهاجم اليوفنتوس مرشح كبير للظفر بالجائزة، ولوكا توني لاعب خطير وليس بعيداً عن دائرة التنافس على اللقب لأنه سجل وسوف يسجل المزيد من الأهداف مع بايرن ميونيخ، وسوف أحاول أنا شخصياً تكرار إنجاز الموسم الماضي والفوز باللقب مجدداً هذا الموسم .

ماذا عن بطولة دوري أبطال أوروبا ؟
إنها البطولة الوحيدة التي لم أتمكن من الفوز بها، ولكن كلاعب في صفوف فريق روما هناك صعوبة كبيرة للفوز بها، دائماً أحلم بالحصول على لقب تلك البطولة ولكن في كل عام هناك عدد من الأندية الكبيرة هي نفسها التي تتنافس على اللقب بشكل دائم، وهي الوجوه ذاتها التي تصل إلى الأدور النهائية للبطولة، فهناك الميلان والإنتر من إيطاليا والبارشا والريال من أسبانيا وتشلسي وليفربول والمان يونايتد من إنجلترا، وهذا العام أرى أن البارشا مرشح فوق العادة للظفر باللقب لأنهم ببساطة يمتلكون في قوائمهم إيتو وميسي وهنري ورونالدينيو .

أعلنت قبل فترة عن تقاعدك على المستوى الدولي ... لماذا قررت اتخاذ تلك الخطوة؟
نعم قررت طي هذه الصفحة الهامة من مسيرتي الكروية، ولم يكن القرار بالامر الهين بالنسبة لي، ولكن كان يجب أن أتخذه عاجلاً أو آجلاً رغم ما يحمله من صعوبات، ولم يكن لدونادوني علاقة بالقرار من قريب أو بعيد، فقد سبق أن اتخذت هذا القرار في عهد quot;مارشيللو ليبيquot; مدرب المنتخب الأسبق .

هل هناك مجال للتراجع؟
إذا أتيحت الفرصة للمشاركة في كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا سوف أقول (NI) وهي كلمة إيطالية تعني نعم ولا في وقت واحد ..! فلا أستطيع أن أقول لا لن أعود للمنتخب بشكل نهائي ولا أستطيع أن أقول أنني أرغب في ذلك رغم أنني أرغب في ذلك عملياً لأن مشاركتي في كأس العالم في جنوب أفريقيا يتوقف على الكثير من الأمور منها حالتي البدنية والفنية في هذا الوقت ومشاركتي بشكل منتظم مع روما في هذا التوقيت وحالتي الأسرية والإجتماعية، حيث أن استقرار أسرتي وتواجدي معهم يشعرني بسعادة كبيرة مما يؤثر على حالتي الفنية والبدنية بشكل إيجابي.

هل تعتقد أن روما سوف ينافس على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم؟ سبق لمدرب الإنتر روبرتو مانشيني التأكيد على قوة روما ولكنكم أنهيتم الموسم الماضي خلفهم بفارق 22 نقطة ..!
هذه حقيقه، ولكن الإنتر لديه في قائمته 40 لاعب جيد، فيما كان روما يلعب بمجموعة محدودة من اللاعبين، ولكن تلك المجموعة المحدودة هي الأقوى، وأرى أن فريقنا من أقوى 4 فرق في ايطاليا ولا تنسى أننا في روما حينما نسير بشكل جيد فإن كل شيئ يكون على يرام، ولكن إذا ساءت الأمور فإن النقد يكون قاتلاً كما أننا فقدنا كريستيان شيفو في الانتقالات الصيفية وهو كما أرى أفضل لاعب وسط مدافع في العالم، ولكننا نملك حالياً عدد لا بأس به من اللاعبين الصغار أصحاب الطموح الكبير .

هل يمكن أن تغادر روما تحت أي ظرف؟
إنها مدينتي التي نشأت بها وأمضيت كل حياتي فيها، والناس في روما لهم طابع مميز يختلف عن كل مدن العالم، وبالنسبة لنادي روما فأنا أجد فيه ما لا يمكن أن أجده في أي ناد آخر في العالم، وليس لدي أي فضول لمعرفة كيف تسير الأمور في أي ناد آخر.