حكايات وطرائف من دورة ألعاب بكين
الرياضيون الصينيون: الغربيون يستمتعون بالاولمبياد اكثر منا

زيد بنيامين ndash; إيلاف: من حق الإعلام الأميركيأنيحتفل بمايكل فيلبس بعناوين ضخمة نذكر منها (الأولمبي الخارق)، (فتى أميركا الذهبي) ، (الأولمبي ا

الاميركي فيلبس سعيد بإحدى ميدالياته
لأسطورة)، (رئيس الأولمبياد) او العنوان الأطرف (عزيزي سبيتز: هل تمزح معي) في اشارة إلى عدم صمود أي رقم قياسي أمام إنجازات فيلبس، فالرجل حقق أول إنجاز أولمبي من نوعه وهو ينتظر الإنجاز الثاني، فالرجل حقق العديد من الارقام القياسية وما زال عمره 23 عامًا ولديه الكثير من الأرقام القياسية ليحققها والتي ستكون صعبة على أي رياضي آخر تحطيمها.

مايكل فليبس .. صائد الذهبيات

نجح مايكل فليبس (23 عامًا) في quot;ان ينجحquot; كما يقول احد النقاد الاميركيين معلقاً على نجاحات فليبس في السباحة، يوم الاربعاء كان الاميركي على موعد مع ذهبيتيه الرابعة والخامسة في الدورة الحالية بعد ان حطم الرقم القياسي مقدماً في عدد الميداليات الذهبية التي حازها رياضي في دورات الالعاب الاولمبية محققاً 11 ذهبية حتى الان من خلال مشاركتيه في هذه الدورة والدورة الاولمبية السابقة في اثينا وما زالت امامه ثلاث منافسات يمكن ان يرفع خلالها عدد الذهبيات ويحقق لقب الرياضي الاول الذي يحقق ثماني ميداليات في السباحة في ثماني منافسات مستقلة.. ولا نضيف شيئًا جديدًا حينما نقول ان هذا الرياضي ما زال صغيرًا ولديه الفرصة لزيادة عدد ميدالياته.

فيلبس يشارك مواطنه كارل لويس الذي حقق سبع ميداليات ذهبية في سبع منافسات مختلفة في دورة الالعاب الاولمبية وذلك في دورة ميونيخ الاولمبية عام 1972 ولكي يحطم فليبس هذا الرقم فهو بحاجة إلى الفوز في فردي السباحة لـ 200 متر و100 متر سباحة حرة و 400 متر تتابع وهي المنافسات المتاحة له الان.

تعليق فليبس كان quot;لقد احببت الامرquot; رغم ان نظاراته للسباحة قد تسببت له مشاكل اثناء المنافسات حتى انه لم يستطع رؤية اخر 100 متر في احدى المنافسات التي شارك فيها اليوم.

الاميركيون يرحبون باستضافة الصين للاولمبياد
رغم سجلها في حقوق الانسان، الا ان الاميركيين يعتقدون بأن اعطاء حق استضافة الاولمبياد للصين كان قراراً صائباً وفق استطلاع رأي نشرته الاسوشييتد بريس.

55% من الاميركيين كانوا مع قرار اللجنة الاولمبية الدولية لاسناد دورة الالعاب الاولمبية للصين و34% عارضوا القرار واهمية هذا الاستطلاع انه نفذ خلال الايام الاولى من دورة الالعاب الاولمبية حينما شاهد الاميركيون ان الصين قد نجحت في تقديم دورة كانت سلسلة في كل الالعاب الرياضية.
الولايات المتحدة تتلقى الضربة القاضية

خسارة الولايات المتحدة ميدالية الجمناستيك للصين كانت بمثابة معركة (كبرى) خسرها ابناء العم سام اليوم في الاولمبياد خصوصًا ان الجمناستيك تعد الرياضة المفضلة للاميركيين في الاولمبياد ومن هناك كان واضحًا سبب تصريحات مدرب منتخب الصين للسيدات المشارك في المنافسة والذي نال الذهبية على حساب سيدات الولايات المتحدة الاميركية والذي قال quot;انها اهم ميدالية ذهبية فازت بها الصينquot;.

اولمبياد للاطباء النفسيين ايضاً.. والسبب العبودية
ارتبطت دورة الالعاب الاولمبية في دورتها الحالية التي تستضيفها الصين بالعدو اللدود الولايات المتحدة الاميركية، حيث ربطت السلطات الرياضية (ومن خلفها السياسية ايضاً من خلف الكواليس) الفوز بالميداليات الذهبية وجعل الولايات المتحدة في المركز الثاني خلف الصين.
حينما يخسر اي رياضي صيني لميدالية ذهبية يمكنك ان تسمع من يقول من المدرجات quot;لقد تركتم الميدالية لاصحاب العيون الزرقاءquot; وهو ما يضيف ضغطاً على رياضيي الدولة المضيفة وهو ما ينفي ان استضافة اي دولة لبطولة او دورة ما في ظل هذه الاجواء يعد ميزة ايجابية بل انقلب في الصين الى كابوس.

وقرر الصينيون اطلاق العديد من المواقع الالكترونية التي تساعد على نشر ثقافة الحصول على الراحة والهدوء وتروج لهذه التقنيات خصوصًا ان التدريب كان صعباً وقاسياً ايضاً.

الصينيون في الدورة الحالية قرروا الاستعانة بالعديد من الاطباء النفسيين من اجل مساعدتهم على تخطي هذه الحواجز والعقبات، والامر لا يقف عند هذا الحد، فالضغط بدأ منذ الاستعداد لاستضافة هذه الدورة وكان بالامكان ان تشاهد شعارات من قبيل (الامة فوق كل شيء، اقفلوا اهدافكم على الذهبية) في صالات التدريب.

اكثر من طرف يرفع اكثر من شعار، فالسلطات رفعت شعار (الامة فوق كل شي) والمدربون رفعوا شعار (نفذ ولا تناقش) والسلطات رفعت شعار (احذروا ان تخيبوا امل 1.3 مليار صيني) وهو ما يمثل تحدياً حقيقياً لاطباء النفس وخصوصًا وان الميدالية الفضية تعد اخفاقاً ايضاً.

كثيرون هم من اخذتهم السلطات من عائلاتهم وهم في سن صغيرة وتركوا دراستهم من اجل الحصول على اغلى الالقاب بالنسبة الى الصين وهو ما اكده اكثر من صيني حيث يقول احدهم quot;الغربيون يستمتعون بالاولمبياد اكثر مناquot;.

الصينيون: دورتنا مازالت خضراء!
نفى المسؤولون الصينيون ان تكون الدورة الحالية تشكل ضغطاً على مصادر المياه في العاصمة بكين وهو ما ينفي الشعار الذي اطلقه القائمون على هذه الدورة بأنها ستكون دورة quot;خضراء وصديقة للبيئةquot;.

المسؤولون الصينيون اكدوا ان بلادهم تعرف جيداً كيف تحمي مخزونها الجوفي من المياه وهو ما يعد المخزون الاستراتيجي للمياه في الصين وهو ما يعني ان تكون معدل استخدام المياه خلال الدورة مساوياً للمعدل الطبيعي المستخدم خلال الايام العادية.

وكان تقرير صدر في وقت سابق من العام قد اكد ان الصينيين بدأوا بالاعتماد على مخزون الماء الجوفي الموجود تحت مسافة كيلومتر واحد من سطح الارض وهو المخزون الذي يستخدمه الصينيون في حالات الحرب او الطوارئ كالزلازل والبراكين وغير ذلك.