قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أوصت اللجنة الأولمبية الدولية الأربعاء بإبعاد الاتحاد الدولي للملاكمة عن المشاركة في تنظيم منافسات هذه الرياضة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 في طوكيو، على خلفية سوء الإدارة فيه.

وتأتي هذه التوصية الصادرة عن اللجنة التنفيذية للأولمبية الدولية، والمتوقع أن تعتمدها جمعيتها العمومية خلال اجتماع في حزيران/يونيو المقبل في مدينة لوزان السويسرية، بعد تحقيق لأشهر في سوء الإدارة والمشاكل التي تحيط بالاتحاد الدولي ("أيبا").

وقال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ "قرار اليوم تم اتخاذه لصالح الرياضيين ورياضة الملاكمة".

وأشار الى أن اللجنة أرادت ضمان أن الملاكمين "سيتمكنون من أن يعيشوا أحلامهم وسيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية الدولية طوكيو 2020"، وفي الوقت ذاته ضمان أن الاتحاد الدولي للملاكمة يواجه "التبعات الضرورية" للمشاكل التي يعاني منها وسوء الإدارة.

وشدد على أن الأدلة المتوافرة في تحقيق اللجنة الدولية تظهر وجود "قضايا خطيرة للغاية" ضمن "أيبا"، مثل مخالفات في الحوكمة وتضارب مصالح. وركز تحقيق اللجنة الذي قادته شركة "ديلويت" للتدقيق، على مسائل مثل الحسابات المالية، الحوكمة، وصولا الى الأخلاقيات وقضايا مكافحة المنشطات في الرياضة وأداء الحكام وغيرها.

واعتبرت اللجنة أن "أيبا" لم يظهر "تقدما مرضيا" لمعالجة هذه المسائل. 

وواجه اتحاد الملاكمة الذي تأسس عام 1946 سلسلة أزمات في الأعوام الأخيرة. وساءت العلاقة بينه وبين اللجنة في أعقاب دورة ريو 2016، عندما أوقفت اللجنة 36 مسؤولا وحكما لاتهامهم بالتلاعب بالنتائج.

وفي 2017، أبعد مسؤولو الاتحاد رئيسه التايلاند سي. كاي. وو على خلفية اتهامات بتزوير حسابي يصل الى ملايين الدولارات. لكن التايلاندي احتفظ بمنصبه كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية، ما أوحى بأنه يحظى بدعم المسؤولين الدوليين، وأبعد كنتيجة للتجاذب بين الجانبين.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2018، انتخب رجل الأعمال الأوزبكي غفور رحيموف لشغل المنصب الشاغر بعد التايلاندي، علما بأن وزارة الخزانة الأميركية تتهمه بالارتباط بمنظمات "إجرامية"، وهي تهم ينفيها.

لكن رحيموف استقال في آذار/مارس الماضي من منصبه، وانتخب الاتحاد في أواخر الشهر ذاته المغربي محمد مستحسن رئيسا موقتا له، وهو رابع شخص يتولى هذا المنصب خلال 18 شهرا.

وسبق لمسؤولين في الاتحاد أن أكدوا هذا الشهر تجاوب إدارته مع "كل ما طلبت اللجنة الدولية الأولمبية القيام به (...) كل وثيقة طلبتها تم توفيرها، كل مستلزم تم تحقيقه".

ويتوقع أن تمهد توصية الأولمبية الدولية للسماح بإقامة منافسات الملاكمة في دورة الألعاب الأولمبية بعدما قررت سابقا تجميدها على هامش التحقيق الذي تقوم به. وتوجه باخ الأربعاء للملاكمين الآملين في المشاركة بالمنافسات بالقول "ستكون ثمة دورة أولمبية (لكم) في طوكيو".