قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف تقرير إعلامي بأن مؤسسة متخصصة قامت بتحقيقات مستقلة أدت الى اكتشاف فساد واختلاسات مالية جديدة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) .

وأوضحت صحيفة " نيويورك تايمز" الأميركية بأنها حصلت على نتائج التحقيقات النهائية، حيث انكشف امامها العديد من المعطيات المثيرة للقلق بشأن سوء إدارة شؤون الهيئة القارية واستغلال السلطة .

وبحسب تلك التحقيقات، فإن الاتحاد القاري حصل على تمويل من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بلغ قيمته 51 مليون دولار عن الفترة من عام 2015 وحتى عام 2018 ، تم إنفاق منها 24 مليون دولار ، غير ان الوثائق الرسمية كشفت بأنه تم صرف جزء قليل من هذا التمويل، بينما بقية ما تم إنفاقه غير مبرر بشكل قانوني و رسمي.

وذهبت نتائج التحقيقات إلى ابعد من ذلك من خلال التأكيد على ان بعض هذه المبالغ يستحيل تحديد الجهات المستفيدة منه ، خاصة في ظل وجود شطب وتعديل يدوي متكرر في الفواتير الرسمية ، مما زاد من إثارة الشكوك حول وجود شبهات إختلاس .

ورفض الاتحادان الدولي والإفريقي التعليق على هذه التحقيقات التي جاءت بعد ايام قليلة من إعلان "الفيفا" نهاية مهمة مندوبته السنغالية فاطمة سامورا في "الكاف" ، ومعاودتها لمباشرة اعمالها بمقر الاتحاد الدولي بمدينة زيوريخ السويسرية.

ومن شأن هذه التقارير ان تعزز موقف الأمين العام السابق بالاتحاد الإفريقي المصري عمرو فهمي الذي وجه اتهامات خطيرة لرئيس الاتحاد الملغاشي احمد احمد تتعلق بالفساد المالي و اختلاس الأموال وسوء إدارة الهيئة من خلال اقتناء أسطول من السيارات الفاخرة في مدغشقر ، يتم استخدامها لأغراض خاصة من المقربين من رئيس الاتحاد القاري الذي تعرض للاعتقال في فرنسا قبل اشهر وتم استجوابه من قبل الشرطة.

و قد تدفع هذه الاتهامات الجديدة بمسؤولي الاتحاد الدولي إلى مراجعة خارطة الطريق التي رسمها بشأن تطوير كرة القدم الإفريقية ورصد لها ميزانية تقدر قيمتها بمليار دولار بهدف إطلاق مسابقة قارية جديدة للأندية وتطوير البنية التحتية للبلدان الاعضاء في الاتحاد الإفريقي.

يشار الى أن هذه الاتهامات سوف تقلص من فرصة احمد في تولي رئاسة الاتحاد الإفريقي مجدداً خلال العمومية الانتخابية المقررة إنعقادها العام القادم ، خاصة ان تداول الإعلام الأميركي لهذه الاتهامات سوف يعزز من مصداقيتها حتى وان كانت الجهات المحسوبة على الملغاشي ترى فيها انتقاماً من الولايات المتحدة الأميركية بسبب موقفه المحرض للاتحادات الإفريقية بمنح اصواتها لملف المغرب وبعدم التصويت لملفها المشترك مع كندا و المكسيك في إستضافة كأس العالم 2026.