قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

روما: طلب رئيس نادي سمبدوريا، ماسيمو فيريرو، من نادي روما ضمّ نجم كأس أوروبا 2020، مايكل دامسغارد هذا الصيف، وذلك في ظلّ سعي فريق المدرّب جوزيه مورينيو الجديد لتعزيز صفوفه قبيل إنطلاق الموسم الجديد من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

برز دامسغارد (20 عاماً) بشكل لافت في البطولة القارّية الأخيرة خصوصاً بعد أن لعب كبديل للنجم كريستيان إريكسن إثر تعرّض الأخير لنوبة قلبيّة في مباراة منتخب بلاده الإفتتاحيّة في كأس أوروبا، قبل أن يساعد دامسغارد المنتخب الدنماركي على بلوغ الدور نصف النهائي متخطّين نكسة إصابة إريكسن بطريقة لافتة.

وقال فيريرو، وهو مشجّع لنادي روما، لكورييري ديللو سبورت "دامسغارد هو لاعب الوسط الذي يحتاجه مورينيو".

يمتدّ عقد دامسغارد مع سمبدوريا حتى العام 2024، إلاّ أنّ موسمه الأوّل الناجح وتألّقه في البطولة القاريّة، وضعاه تحت مجهر العديد من الأندية الكبيرة، ومنها ميلان.

مساعي نادي العاصمة

وصلت مساعي نادي العاصمة لضمّ غرانيت تشاكا من آرسنال إلى حائط مسدود، فيما أشارت تقارير إلى أنّ فيريرو مستعدّ للتخلّي على دامسغارد مقابل 25 مليون يورو.

وكان مورينيو، قد تولّى تدريب روما خلفاً لمواطنه باولو فونسيكا، ليعود إلى الدوري الإيطالي الذي سبق أن أشرف فيه على إنتر وفاز معه بثلاثيّة الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا في موسم 2009-2010.

وأضاف رئيس سمبدوريا "في حال اتصلوا بي سنجد طريقة للوصول إلى حلّ. لن ينضم تشاكا إلى روما وبالتالي يحتاجون إلى لاعب وسط. أريده أن يذهب إلى روما، فأنا مشجّع لروما وبالتأكيد سيكون دامسغارد صفقة رائعة".

انضمّ دامسغارد إلى الدوري الإيطالي قادماً من دوري بلاده حيث كان يلعب مع فريق نوردشيلاند الصيف الماضي مقابل أقل من سبعة ملايين يورو، قبل أن يلفت الأنظار في الدوري الإيطالي ويساعد فريقه على إحتلال المركز التاسع.

لكنّ نقطة التحوّل الكبيرة في مسيرة دامسغارد أتت في المسابقة القاريّة عندما تحوّلت حادثة "توقّف قلب" أريكسن عن النبض لبضع ثوان خلال المباراة أمام فنلندا والتي خسرها الدنماركيون 1-0 على ملعب باركن في كوبنهاغن، إلى فرصة إستثنائيّة للشاب الدنماركي للفت أنظار كبار الأندية الأوروبية.

سجّل دامسغارد هدفه الأول خلال الفوز على روسيا 4-1، والتي حجز من خلالها منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور الثاني. كما افتتح التسجيل بركلة حرّة مذهلة في الدور نصف النهائي أمام إنكلترا والتي فاز بها منتخب "الأسود الثلاثة" 2-1 لتقف مغامرة الدنمارك عند هذا الحدّ.