قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد:اكمل المخرج التلفزيوني العراقي اكرم كامل مونتاج مسلسله الجديد الذي يحمل عنوان (غزالة) تأليف قحطان زغير وتمثيل : ابتسام فريد وغسان محمد واسيا كمال والاء حسين باسل الشبيب والدكتور اياد حامد وسعد مجيد وميثم صالح ومروان الكردي بالاضافة الى عدد من الوجوه الجديدة من طلبة كلية ومعهد الفنون الجميلة المتواجدين في دمشق حيث جرى تصوير العمل ، فيما يستعد حاليا في بغداد لاخراج مسلسل بعنوان (صدى الماضي) .
قال اكرم : المسلسل يتحدث عن عائلتين عراقيتين تربطهما وشيجة الدم ، اولاد عم ، يختلف افرادهما بسبب الارث الذي تركه الجدّ لهما ، وهذا الخلاف يؤدي الى مشاكل وما يشبه القطيعة بين الطرفين ، ولكن وسط هذا الصراع ، تكون هناك علاقة حب تربط شاب وشابة من هاتين العائلتين ، ولم تكن قصة الحب في المسلسل تقليدية ، كما تبرز شخصية (غزالة) المرأة الام التي تمتلك قوة السيطرة والامر والنهي وحتى التحريض على القتل ، ومع هذه القسوة التي تمتلكها غزالة تقع في عشق السائق الخاص فتتزوجه ، فيعلم ابناؤها بهذه العلاقة ، وتتصاعد الاحداث ، ولكن غزالة تموت ميتة مأساوية ولا يدري بها احد ، ولا تجد من يدفنها غير البلدية ،بالاضافة الى العديد من الاحداث التي تتناول عمل افراد من العائلتين ومنها المتاجرة بالمخدرات (الحشيشة) ، وحاولنا ان ننبه الى هذا الخطر الجديد على المجتمع العراقي .
واضاف : المسلسل يؤكد على مقولة (من حفر حفرة لأخيه وقع فيها) ، كما انه اراد ان يقول : احبوا بعضكم ، فالمحبة اكبر من الاشياء ، وان الله سبحانه خلق الانسان كي يبني الارض لا يخربها ، كما اراد ان يقول ان عمر الظلم المتمثل بـ (غزالة) لا يدوم كما اراد ان ينبه الى الحشيشة التي بدأت تنتشر ، ونحن نعرف ان العراقي لا يحب الحشيشة ولكن هناك اناس غرباء هو يمولونها ويديرون تجارتها من خارج العراق ، واشار اكرم الى انه استطاع ان يصنع بيئة مشابهة للبيئة العراقية مع تشابه الكثير من مفردات الريف السوري مع الريف العراقي .
اما عن المسلسل الثاني فقال : انه من تأليف قحطان زغير وبدأنا ورشة عمل انا والمخرج المنفذ دريد القيسي مع وجوه جديدة لندعم بها الشاشة العراقية، لان الفنانين السابقين اصبحوا اكبر سنا وبأمكانهم تأدية ادوار الاب والاستاذ والاخ الاكبر ، وانا ميال الى الوجوه الجديدة ، بطل المسلسل الفنان محمد هاشم ، واحداثه تدور بين الريف والمدينة ، عبارة عن قصة حب استلها الكاتب من الموروث الشعبي وزاوج بين الماضي والحاضر بطريقة جميلة جدا ، واراد المؤلف ان يقول بالحب وحده يحيا الانسان ، لان الحب قيمة مثالية عظيمة جدا ، واذا كان باربوس يقول (الناظر من ثقب الباب يرى العالم اكثر دقة ووضوحا) فنحن نقول : الذي يحب يرى العالم هكذا وكل الاشياء جميلة في حياته حتى الانتظار .

وأوضح اكرم في ختام حديثه : العراق الان يحتاج الحب فقط .