دخلت المسلسلات التركية في السنوات الأخيرة البيوت العربية من دون استئذان، وأسرت المشاهد العربي من الصغير إلى الكبير أمام شاشات التلفزة في الأوقات التي تعرض فيها، ليحقق الإقبال الجماهيري على هذه الأعمال نجاحًا منقطع النظير، وليؤثر بشكل واضح على المسلسلات السورية والمصرية.

فالمشاهد العربي ملّ على ما يبدو قصص النهاية السعيدة وأبطال الحارات، فهل سحبت الأعمال التركية البساط من المسلسلات السورية، أم إن هذا الاجتياح بدأ يتأثر بشكل مباشر بالأزمة السورية التركية جراء مواقف الدولة التركية المعادية للنظام السوري؟.