ساعدت الفنانة، شاكيرا، والدها في إعداد وصياغة كتابه الأوَّل، تعبيرًا منها عن حبِّها وتقديرها له.


بوغوتا: لم تجد الفنانة الكولومبية، شاكيرا، وسيلة أفضل للتعبير عن امتنانها الكبير لوالدها إلا من خلال مساعدته في إعداد وصياغة كتابه الأول، الذيصدرأخيرًا بالإسبانية، وحمل عنوان quot;Al Viento y al Azarquot;، أي quot;كما تهبّ الرياح وبالصدفةquot;.

وأوضحت شاكيرا أنها قامت أيضًا بكتابة مقدمة كتاب والدها ويليام مبارك شديد، لاقتناعها بأهمية دورها في مساعدة والدها في عملية الترويج لكتابه، علمًا أنها وصفت تلك المقدمة، التي اشتملت على مقالات وأشعار وقصص، كان قد كتبها والدها سابقا، quot;بغير المتجانسةquot; لاعتمادها في كتابتها على اللغة الكاريبية الكولومبية.

وتعليقًا على قيام والدها بنشر أول أعماله الأدبية، قالت شاكيرا: quot;كون والدي قد استطاع أن ينشر أول كتبه في عمر الثمانين، فأعتقد أنه من الأفضل أن أبدأ في كتابة أولى سطور كتابي الخاص الآنquot;، في إشارة منها إلى رغبتها الحقيقية في الإتجاه صوب الكتابة الأدبية.

من جانبه،صرّح فرانسيس صولا، ناشر كتاب quot;كما تهبّ الرياح وبالصدفةquot;، أن ويليام مبارك شديد يعمل حاليًا على صياغة كتاب آخر، يتناول فيه فكرة الطموح وتحقيق النجاح، متخذًا من ابنته شاكيرا الشخصية الرئيسة لذلك الكتاب المنتظر.

الجدير بالذكر أن شاكير استغلت الحفل، الذي أقيم لإطلاق كتاب والدها في كولومبيا، والذي حضره صديق عائلتها الكاتب موريسيو فارغاس، للتعبير عن حبها وامتنانها لكل أفراد عائلتها، الذين منحوها وقتهم وجهدهم، من أجل أن تطوّر من نفسها وموسيقاها منذ أن كانت في عمر الطفولة.