قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

غلاسكو: وضعت الصين والولايات المتحدة "إعلانا مشتركاً حول تعزيز التحرك حيال المناخ"، على ما أعلن الموفد الصيني من أجل المناخ شي شينهوا الأربعاء في غلاسكو في اسكتلندا حيث ينعقد مؤتمر كوب26.

وقال المسؤول الصيني للصحافيين خلال مؤتمر الأطراف حول المناخ "يقر الطرفان بالفارق القائم بين الجهود الحالية وأهداف اتفاق باريس، وبالتالي سنعمل معا على تعزيز التحرك حيال المناخ".

غوتيريش

وشدد شي على أن الاتفاق "يثبت أن التعاون هو السبيل الوحيد للصين والولايات المتحدة"، في وقت انعكس التوتر بين البلدين مؤخرا على ملف المناخ.

أثنى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الاتفاق الصيني الأميركي معتبرا أنه "خطوة هامة في الاتجاه الصحيح".

وكتب غوتيريش الموجود في غلاسكو، في تغريدة "أرحب بالاتفاق اليوم بين الصين والولايات المتحدة على العمل معا لاتخاذ تدابير أكثر طموحا من أجل المناخ خلال هذا العقد"، مشيرا إلى أن معالجة "أزمة المناخ تتطلب تعاونا وتضامنا دوليين".

والصين هي الدولة الأولى من حيث انبعاثات الغازات ذات مفعول الدفيئة، تليها الولايات المتحدة في المرتبة الثانية. ويمثل البلدان معا حوالى 40% من إجمالي التلوث بالكربون.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن الذي حضر إلى غلاسكو بمناسبة انعقاد المؤتمر الأسبوع الماضي، اعتبر أن غياب نظيره الصيني شي جينبينغ عن كوب26 "خطأ كبير".

وقال الموفد الصيني "على الصين والولايات المتحدة بصفتهما القوتين الكبريين في العالم، أن تتحملا مسؤولية العمل معا ومع الأطراف الآخرين لمكافحة التغير المناخي".

من جهته، أعرب الموفد الأميركي للمناخ جون كيري في تصريحات أدلى بها بعد نظيره الصيني، عن ارتياحه لـ"خارطة الطريق" الرامية إلى تحديد "الطريقة التي سنعتمدها للحد من الاحتباس الحراري والعمل معا لتحقيق الطموحات على صعيد المناخ".

ويتعهد البلدان بحسب نص الاتفاق المنشور على الإنترنت، بالعمل ضمن كوب26 من أجل "تسوية طموحة ومتوازنة وجامعة في مسألة الحد (من الانبعاثات) والتكيف والدعم" المالي.

وتعهدا بصورة عامة بـ"اتخاذ تدابير معززة لتحقيق الطموحات خلال سنوات 2020" مؤكدين تمسكهما بأهداف اتفاق باريس على صعيد الاحتباس الحراري.

كما رحب نائب رئيسة المفوضية الأوروبية فرانز تيمرمانس بالاتفاق معلنا لوكالة فرانس برس "بمعزل عن مؤتمر كوب، هذا مهم للعالم أجمع".

وتابع "إن كانت الولايات المتحدة والصين، مع كل الصعوبات التي تواجهانها في مسائل أخرى، تبعثان رسالة مفادها أن هذه المسألة تتخطى المسائل الأخرى، أنها تتعلق باستمرارية البشرية، فهذا يساعد الأسرة الدولية بشكل كبير على الإقرار بأن علينا التحرك الآن".

لكنه أشار إلى أنه ينبغي "إنجاز الكثير من العمل" من أجل التوصل إلى اتفاق خلال قمة كوب26.