إيلاف من القاهرة: لممارسة الجنس فوائد صحية تؤكدها دراسات علمية، وليس مجرد معلومات مستقاه من "الثقافة الشعبية"، فقد نشر موقع "ميديكال نيوز توداي" قائمة بفوائد الجنس صحياً، ومع كل فائدة ما يعززها علمياً.

وتتلخص فوائد ممارسة الجنس في مساعدة صحة القلب، خفض ضغط الدم، تعزيز جهاز المناعة، تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، تخفيف التوتر، وتحسين النوم

1- مساعدة صحة القلب
ممارسة الجنس لها بعض التأثير الوقائي على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة عند النساء، وقد نظرت دراسة أجريت عام 2016 في الفوائد الصحية المحتملة للنشاط الجنسي مع شريك منتظم، ووجد هذا البحث أن النساء الناشطات جنسيًا لديهن خطر أقل للإصابة بأمراض القلب في وقت لاحق من الحياة.

ولكن يجب على الذكور والإناث الذين يعانون من مشاكل في القلب أن يسألوا الطبيب عن مقدار الجنس الآمن بالنسبة لهم. ويجب عليهم أيضًا أن يكونوا محددين بشأن انتظام وكثافة ممارسة الجنس، لأن ذلك قد يؤثر على الضغط المحتمل على القلب.


2- خفض ضغط الدم
قامت نفس الدراسة التي أجريت عام 2016 أيضًا بقياس ضغط الدم كأحد علامات صحة القلب. ووجد الباحثون أن النساء الأكبر سنا اللاتي عبرن عن رضاهن عن حياتهن الجنسية كن أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومع ذلك، لم يجد مؤلفو الدراسة نفس النتائج لدى كبار السن من الرجال.

وفقا لجمعية القلب الأمريكية (AHA)، يمكن أن يؤثر ارتفاع ضغط الدم على الرغبة الجنسية وقدرة الرجل على تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه، ويمكن أن تؤدي أدوية ارتفاع ضغط الدم أيضًا إلى تقليل الرغبة الجنسية وتسبب ضعف الانتصاب.

إذا كانت أدوية ارتفاع ضغط الدم تسبب صعوبات جنسية، فيمكن للشخص التحدث إلى طبيبه الذي قد يكون قادرًا على وصف دواء أو جرعة مختلفة لتخفيف الآثار الضارة.

3- تعزيز جهاز المناعة
وجدت بعض الأبحاث المبكرة أن ممارسة الجنس بانتظام يزيد من فعالية جهاز المناعة، فقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين مارسوا الجنس بشكل متكرر، والذي حددوه مرة أو مرتين في الأسبوع، كان لديهم كمية أكبر من الغلوبولين المناعي A (IgA) في نظامهم أكثر من غيرهم.

IgA هو جسم مضاد يعيش في الأنسجة المخاطية، مثل الغدد اللعابية والأنف والأنسجة المهبلية، ومع ذلك، من المهم أن ندرك أن هذه الدراسة ظهرت في عام 2004، ولم يكررها الباحثون منذ ذلك الحين.

4- تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا
وجدت دراسة مبكرة، مرة أخرى من عام 2004، أن تكرار القذف قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وقد استقصت الدراسة ما يقرب من 30 ألف ذكر، وبحثت في عدد مرات القذف في مراحل مختلفة من حياتهم.

وخلص الباحثون إلى أن أولئك الذين يقذفون أكثر من 21 مرة في الشهر لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بالرجال الذين يقذفون من 4-7 مرات فقط في الشهر، وفي عام 2016، قام الباحثون بتمديد هذه الدراسة لمدة 10 سنوات إضافية، ولم تتغير النتائج.

5- تخفيف التوتر
يمكن أن يكون الجنس بمثابة وسيلة طبيعية لتخفيف التوتر، نظرت دراسة أجريت عام 2019 في تأثير العلاقة الحميمة مع الشريك على مستويات الكورتيزول، وهو هرمون الستيرويد الذي يدور في الجسم استجابة للتوتر.

ووجد الباحثون أن التعبير عن العلاقة الحميمة، سواء كانت جنسية أم لا، ساعد في إعادة مستويات الكورتيزول لدى كل من الذكور والإناث إلى المعدل الطبيعي.

يؤدي الجنس إلى إطلاق الأوكسيتوسين والإندورفين وهرمونات "الشعور بالسعادة" الأخرى، والتي قد تكون مسؤولة عن تأثير تقليل التوتر.

6- تحسين النوم
نفس الهرمونات التي تقلل التوتر والقلق عقب ممارسة الجنس، هي المسؤولة أيضًا عن إحداث النعاس، حيث يؤدي الجنس إلى إطلاق الأوكسيتوسين والدوبامين والإندورفين في جميع أنحاء الجسم.

وبعد أن يصل الشخص إلى هزة الجماع، يبدأ هرمون آخر يسمى البرولاكتين في الانتشار، البرولاكتين يحفز مشاعر الرضا والاسترخاء، وهي مقدمات تؤدي إلى النوم.