قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

احتج مواطنون في قازاخستان على علاقات الحكومة المتنامية مع الصين الأمر الذي يعزز نفوذها .

الما اتا: اشتبك محتجون في قازاخستان مع الشرطة يوم السبت خلال اجتماع حاشد للاحتجاج على علاقات الحكومة المتنامية مع الصين. ويرتاب كثير من السكان في قازاخستان بشأن نفوذ الصين المتنامي في الدولة الغنية بالموارد المجاورة لهم ويتهمون الحكومة ببيع ثروات النفط الى جارتهم العملاقة المتعطشة للطاقة.

وقال الرئيس نور سلطان نزارباييف في الشهر الماضي ان الصين اقترحت استئجار مليون هكتار لزراعة الصويا ومحاصيل اخرى. ونفت الحكومة في وقت لاحق أي خطط لتأجير ارض للصين. وتجمع مئات الاشخاص في الما اتا أكبر مدن قازاخستان وهم يرددون عبارة quot;يسقط نزارباييفquot; ويحملون لافتات تصور الصين على انها تنين يهددهم.

وقال الناشط المعارض مرجان اسبندياروفا امام الحشد quot;يجب ان يحظر تسليم الارض الى أجانب.quot; وحاول عشرات الاشخاص تنظيم مسيرة في انحاء الما اتا واشتبكوا لفترة قصيرة مع الشرطة التي اعترضت طريقهم. والقت الشرطة القبض على أحد المحتجين وفضت الحشد.

ويتولى نزارباييف السلطة منذ عام 1989 ويتمتع بسلطات كاسحة في الجمهورية السوفيتية السابقة. وهو لا يقبل سوى القدر الضئيل من المعارضة وانتقاد الزعيم المخضرم من المحظورات.

ويقول محللون ان الصين تسيطر الان على نحو ربع انتاج النفط السنوي في قازاخستان الذي يبلغ 75 مليون طن. ويتم شحن نفط قازاخستان الى الصين عبر خط انابيب تبلغ قدرته عشرة ملايين طن سنويا وتوجد خطط للتوسع فيه. وفي عام 2009 استثمرت الصين أكثر من عشرة مليارات دولار في مشروعات في قازاخستان.