شجع اعتدال جو أبها وجبالها التي تكسوها الخضرة على السياحة ولجعلها مقصد مهم للزائرين من معظم المناطق السعودية التي تشتد فيها الحرارة صيفا ، كما أن المشاريع التي تقام فيها زادت من الإقبال السياحي عليها ، لتثبت أن المهرجانات ليست وحدها من كانت تجذب الأنظار نحو quot;ابها البهيةquot; كما يلقبها السعوديي .
أبها:من مشاريع أبها الاستثمارية السياحية التي تجذب الزوار لها مشروع quot;التلفريكquot;. وهو عبارة عن 4 عربات معلقة نفذتها الشركة الوطنية للسياحة لنقل الركاب في مواقع مختلفة في منطقة عسير، إذ بلغت كلفة تنفيذه 120 مليون ريال سعودي (نحو 32 مليون دولار) وتستوعب شبكة العربات المعلقة الجديد زهاء ثلاثة آلاف راكب في الساعة.
وتتكون عربات البحيرة المعلقة من (14) عربة معلقة على حبال حديدية تمتد مسافة(4.5) كيلو متر، حيث تربط أبها الجديدة السياحي بكل من جبل أبو خيال حيث متحف عسير الوطني وجبل ذرة، ويمكن من خلال رحلة quot; التلفريك quot; مشاهدة تهامة من جهة ومدينة أبها من جهة أخرى.
أما عربات جبل ذرة المعلقة (8 ) عربات معلقة تمتد لمسافة ( 1300 ) متر وتربط بين جبل أبو خيال وجبل ذرة حيث المطاعم الراقية والمقاهي والجلسات المطلة على مدينة أبها ليلا ونهارا. إضافة إلى عربات السودة المعلقة بطول (7) كم، وعلى عمق 1800 متر لخدمة المصطافين والمقيمين كوسيلة مواصلات بين تهامة والسراة، عربات الحبلة المعلقة تنقل الزوار من أعلى القطع الصخري إلى قرية الحبلة القديمة على مسافة 600 متر وارتفاع 450 متر والاستمتاع بمشاهدة القطوع الجبلية العامودية.
وتستقبل وأبها عاصمة منطقة عسير بغرب السعودية قرابة الـ 1.5 مليون زائر سنويا من أنحاء السعودية ودول الخليج العربية الأخرى. وهنالك ثلاث مناطق طبيعية في أبها هي المنطقة الجبلية والمنطقة الصحراوية ومنطقة ساحل البحر الأحمر. وهذا داعم وحافز كبير للاستثمار السياحي في هذه المناطق لتفعيل منطقة عسير سياحيا على مدار العام.
يذكر أن مدينة أبها البالغة مساحتها حوالي 5000 هكتار , وتعتبر مدينة أبها بسبب موقعها الجغرافي والوفرة النسبية التي تتمتع بها من الغطاء النباتي وكمية الأمطار السنوية التي تهطل عليها بالإضافة إلى اعتدال المناخ واحدة من أهم المصايف في المملكة العربية السعودية , وبسبب ارتفاعها الكبير عن سطح البحر كما انها تسمى أيضاً عروس الجبل، وترتفع أبها عن سطح البحر بما لا يقل عن 2200 متر, وهي تشغل منطقة أشبه ما تكون بالحوض، إذ تحيط بها الجبال من أغلب الجهات ما عدا الجهة الشمالية والشمالية الشرقية حيث تقع محافظة خميس مشيط.















التعليقات