دبي: انطلقت صباح اليوم الأحد فعاليات الحملات الدعائية للمرشحين في انتخابات المجلس الوطني الإتحادي في الإمارات quot;البرلمانquot; المقررة في 24 سبتمبر 2011 وفقاً للجدول الزمني الذي حددته اللجنة الوطنية للإنتخابات والتي بدورها حذرت المرشحين بمختلف إمارات الدولة من عدم الالتزام بالتعليمات التنفيذية وضوابط الحملات الإنتخابية التي تنص على أن يلتزم المرشح في حملته الانتخابية بالمحافظة على قيم ومبادئ المجتمع والتقيد بالنظم واللوائح واحترام النظام العام وعدم تضمين الحملة الانتخابية أفكاراً تدعو إلى إثارة التعصب الديني أو الطائفي أو القبلي أو العرقي تجاه الغير وعرض برامجهم الانتخابية في وسائل الإعلام المحلية المرئية والمسموعة والمقروءة وعقد ندوات ومؤتمرات صحفية وفقاً للقواعد التي تحددها التعليمات ووفقا للضوابط الخاصة التي تضعها اللجنة الوطنية للانتخابات.

كما نصت على أن يلتزم كافة المرشحين بعدم تجاوز سقف الإنفاق على الحملات الدعائية والترويجية عن مبلغ 2 مليون درهم والإفصاح عن مصادر تمويل الحملات الدعائية والانتخابية وحظرت على المرشحين استعمال شعار الدولة الرسمي أو رموزها في الاجتماعات والإعلانات والنشرات الانتخابية وكافة أنواع الكتابات والرسوم المستخدمة في الحملة الانتخابية.

وكانت اللجنة الوطنية للانتخابات قامت خلال الأسبوعين الآخرين بعقد ثلاث ندوات تثقيفية للمرشحين لتعريفهم بالحقوق والواجبات المترتبة عليهم وفقا للتعليمات التنفيذية كما تم التركيز خلال الندوات على شروط وقواعد الحملات الانتخابية.

ومن المقرر أن تستمر فترة الحملات الدعائية للمرشحين من صباح اليوم إلى 21 من الشهر الجاري، وآخر موعد لانسحاب المرشحين يوم 21 سبتمبر وهو أيضاً آخر موعد لتقديم أسماء وكلاء المرشحين.

وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات أنه سيتم الطعن على نتائج الفرز خلال اليوم التالي للإنتخابات مباشرة، أي في يوم 25 سبتمبر المقبل، ورد اللجنة على الطعون في يوم 28 من الشهر ذاته و سيتم اعتماد القائمة النهائية للفائزين (في حالة عدم وجود انتخابات تكميلية) بتاريخ 28 سبتمبر المقبل، وفي حال وجود انتخابات تكميلية سيتم إجراؤها في الأول من أكتوبر المقبل، على أن يتم إعلان نتائجها في الأول من أكتوبر 2011، وستعلن الاسماء النهائية للفائزين بعضوية المجلس في السادس من نفس الشهر وفقاً لوكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس لجنة إدارة الانتخابات طارق هلال لوتاه الذي أوضح أن اللجنة الوطنية للإنتخابات راعت عند وضعها لضوابط الحملات الإنتخابية أن تتلاءم والمستوى الحضاري والمعماري لدولة الإمارات وأن لا تشوه معالم المدن ولا تكون مصدر إزعاج للآخرين وقد وضعت هذه الضوابط لتنظيم العملية فقط ..أما الحملات التي تعمل وفقا لما هو مسموح به قانوناً فنحن نشجع عليها لأنها تضيف إلى الحراك الشعبي حيث بدأ من شهور مع بدء الندوات التثقيفية التي بدأتها اللجنة الوطنية للانتخابات للتعريف ببرنامج رئيس الدولة لتعزيز المشاركة السياسية وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

وتابع أن الحملات الانتخابية تفسح المجال أمام الناخبين للتعرف على فكر ورؤى المرشحين وفي ذات الوقت تنمي المعرفة لدى الجيل الجديد وتحفزهم على التعرف على المجلس الوطني الاتحادي وأهميته في الدولة وهذا الأمر يعتبر أداة من أدوات التثقيف السياسي.