واشنطن: ألمحت الخارجية الأميركية إلى احتمال قطع المساعدات العسكرية عن مصر في حال واصلت السلطات المصرية التضييق على عمل النشطاء الديمقراطيين والمنظمات غير الحكومية العاملة في مصر.

فقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فكتوريا نولاند إن الولايات المتحدة لم تتوصل حتى الساعة إلى تحقيق أي تقدم لإقناع السلطات المصرية بالسماح لستة مواطنين أميركيين بمغادرة مصر ولا لحل مشكلة عمل المنظمات الدولية والأميركية غير الحكومية في القاهرة.

وأعلنت نولاند أن مساعد وزيرة الخارجية لشؤون العمل وحقوق الإنسان والديموقراطية مايكل بوزنر قدم خلال زيارته للقاهرة امس الاول الخميس أقوى استنكار حول هذه القضايا للسلطات المصرية واحتمال تعريضها للمساعدات العسكرية الأميركية لمصر للخطر.

وقالتأن على وزيرة الخارجية مسؤولية تقديم شهادة للكونغرس قبل ان يوافق الاخير على إرسال المساعدات التي كان وافق من قبل عليها لمصر.

وأضافت أن القانون يلزم الوزيرة هيلاري كلينتون بأن تشهد أن الحكومة المصرية تدعم عملية الانتقال إلى حكومة مدنية، وتطبيق سياسات تحمي حرية التعبير والاختلاط وسيادة القانون.

وكان الكونغرس وافق على تخصيص مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار وأخرى اقتصادية بقيمة 250 مليون دولار في موازنة السنة المالية الحالية.