عمان: اعلن وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية الن دنكان الاربعاء في عمان تقديم 11 مليون جنيه استرليني (نحو 18 مليون دولار) دعما من بريطانيا لعشرات الاف اللاجئين السوريين في الاردن.

ونقل بيان صادر عن السفارة البريطانية في عمان عن الوزير البريطاني الذي يقوم بزيارة للمملكة، قوله ان quot;الدعم البريطاني الذي تصل قيمته الى 11 مليون جنيه إسترليني سيساعد عشرات الآلاف من السوريين الأكثر ضعفا في الأردن بمن فيهم كبار السن وذوو الاعاقة والمصابون بأمراض مزمنة، بالاضافة الى اللاجئين الاحدث وصولا من سوريا والأسر الضعيفة في المجتمعات الأردنيةquot;.
واضاف quot;بما أن عدد الأشخاص الفارين من الأزمة في سوريا يرتفع كل يوم، فإن على المجتمع الدولي أن يبذل كل ما في وسعه لضمان حصول هؤلاء الأشخاص على الأساسيات التي يحتاجونها من أجل البقاء مثل الماء والغذاء والدواءquot;.
واوضح دنكان ان quot;هذا الدعم البريطاني سيساعد على ضمان أن يصبح الأردن أكثر قدرة على تحمل هذا العبء والزيادة السكانية وأيضا ضمان أن لا تنزلق الفئة الأكثر ضعفا داخل الثغراتquot;.
وفضلا عن العمل مع المنظمات الشريكة مثل quot;كيرquot; وquot;هانديكاب إنترناشيونالquot; وquot;يونيسيفquot; والمجلس النروجي للاجئين، فإن دعم بريطانيا سيوجه لضمان حصول 7500 شخص مصنفين على أنهم من quot;الفئة الضعيفةquot; على الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه، بحسب البيان.
كما سيتم توفير quot;خدمة إعادة التأهيل البدني والأطراف الاصطناعية والوسائل المعينة على التنقل وتقديم الدعم لمقدمي الرعايةquot; وquot;اصلاح المباني غير المستغلة لاستخدامها من قبل اللاجئينquot;.
وسيتم ايضا توزيع quot;مساعدات نقدية لأكثر من 20 الف شخص بما في ذلك المجتمعات المضيفة التي تتحمل هذا العبء في الأردن، حتى يتمكنوا من شراء الضروريات مثل الغذاء والملابس ووسائل التدفئةquot;.
كما ستساهم هذه المساعدات في quot;توفير المياه المحسنة والصرف الصحي ل 120 الف لاجئ متواجدين في مخيم الزعتري بما في ذلك محطة لمعالجة المياه ومد الأنابيب لتغطية المياهquot;.
وبحسب البيان فانه مع الاعلان عن هذه المساعدات تكون المملكة المتحدة قد قدمت حتى الان أكثر من 100 مليون جنيه استرليني لشركائها العاملين في الأردن.
ويعاني الاردن الذي يملك حدودا تمتد لاكثر من 370 كيلومترا مع سوريا، من ظروف اقتصادية صعبة وشح في الموارد الطبيعية ودين عام تجاوز 23 مليار دولار وعجز في موازنة العام الحالي قدر بنحو ملياري دولار واعباء تفاقمت مع وجود اكثر من نصف مليون لاجئ سوري في المملكة.
ويقيم معظم اللاجئين في مدن وقرى شمال المملكة منهم نحو 120 الفا بمخيم الزعتري في محافظة المفرق، شمال المملكة على مقربة من الحدود مع سوريا.