قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لم تعد المرأة عاطلة عن العمل فهي تدير أكبر مسؤولية فأبنائها وزوجها المهمة الأهم للمرأة وهذه ضمن مهام شكلتها بعض المجتمعات وتحارب من أجل إعاقتها على أن تكون عاملة في إحدى القطاعات.

في السابق عانت بريطانيا من التميز ضد عمل المرأة فتم إجبارهن على ترك وظائفهن لأنها تهدر وقت العمل بكثرة اجازات الامومة ورعاية الطفل، فمن الطبيعي جداً حين نقارن الغرب في عصور الظلام والعرب اليوم فقد اشترك الغرب والعرب في فكرة التميز ضد المرأة خصوصاً إذا تعلق الأمر بالعمل.

في الحقيقة المرأة هي الاقل أجراً والاقل في اعتلأ المناصب بل وحُرمت من المناصب الادارية والقيادية لكونها أنثى، فلا ننسى أن المراة العاملة هي قوة استطاعت أن تحكم دولة عظيمة فمالذي ينقصها أو يعيقها ان تعمل في هذه الأعمال؟!

الرجل والمرأة مكملان للحياة فحياتهم الزوجية هي شراكة وقائمة على أسس الشراكة و لولا تلك الشراكة ما عُمرت الأرض بالمقابل نجد الرجل والمرأة يعملان في قطاع واحد ونجد أن المرأة تتفوق أكثر من الرجل في تحقيق نجاحات مرضية وبكل دقة واحترافية فلا ننسى مملكة النحل ومن يصنع العسل ومن يدير المملكة إنها انثى ؟!ثم يأتي فرد وبحجج ضعيفة وينادي بإبعاد المرأة عن بيئة العمل.

اليوم أعطت السعودية اهتماماً أكبر للمرأة ودورها التنموي فرؤيتها المستقبلية تقوم على تمكين المرأة السعودية لتكون عنصر فعال في جميع القطاعات وبدأت بالفعل عملية تأنيث قطاعات الأعمال لتكون المرأة أم وقائدة بما يتناسب مع مكانتها الإجتماعية ومؤهلاتها العلمية.

بالأمس تداول المجتمع صورة لفتاة تقف على إحدى الأبواب ككادر عسكري فوجودها بالقطاع العسكري ليس وليد اليوم بل منذ زمن لكن هناك قطاعات لم تكن تسمح بإنخراط النساء ككوادر عسكرية نسائية لكن ذلك تحقق اليوم وسنصل لمرحلة وجود مناصب قيادية في القطاع العسكري فالمرأة شريك للرجل ولا يصلح البناء بعنصر واحد.

أحمد الله الذي جعلني أرى المرأة السعودية تتبوأ أعلى المناصب فشكراً للملك سلمان حفظه الله وشكرآ لعراب الرؤية ولي العهد على إعادة تأهيل الوطن وإشراك المرأة في الحياة بعدما كانت مستبعدة بلا مبررات واضحة.