قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لا ضرورة أنْ تتأهب إسرائيل لرد إيراني على مقتل عالمها النووي محسن فخري زاده رغم تهديد رئيس برلمان إيران محمد باقر قاليباف بالإنتقام وبأن الثأر لدماء هذا العالم المبدع آتٍ لا محالة وأنه سيشمل كل من نفذ ووقف خلف إغتياله فالمفترض أن تأخذ طهران أولاً بثأر أربعة من علمائها النوويين الذين كان قد تتابع قتلهم بأيدٍ إسرائيلية منذ عام 2010 :"زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع" والفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة وحقيقة أنه وبالتأكيد لا يوجد بين من يدّعون أنهم: "آيات الله" أي شبه لهذا الشاعر العربي المبدع وهذا مع أن "السيد" علي خامنائي من أصول عربية كريمة وأنه يقول، والله أعلم، أنه من آل البيت وهذا ما كان يقوله الخميني ويقوله أتباعه الذين كما يقول أهل المعرفة من "الفرس" أن كرههم للغة "الضاد" وأهلها لا حدود له!

إنه لا شك في أن مقتل هذا العالم الإيراني النووي يشكل ضربة موجعة أولاً لـ "السيد" علي خامنئي ثم للرئيس السابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية ثم للحرس الثوري (الإسلامي) .. "سياه باسداران إنقلاب إسلامي" وأيضاً لكل الذين يحلمون بأن إيران ستصبح دولة نووية و"ذرية" وحقيقة أن هذا كان من الممكن أن لا يفرح العرب العاربة والعرب المستعربة لو أنّ المستهدف بهذا الحلم الفارسي الذي من الواضح أنه لن يتحقق هو "العدو الصهيوني" وليس الأشقاء الذين أعطوا للمسيرة الحضارية والدينية محمداً العظيم أمطر الله تربته بشآبيب رحمته.

لقد كان رد حراس الثورة الإيرانية على مقتل من سبقوا محسن فخرى زاده مجرد جعجة بلا طحن والمفترض طالما أنّ "مراجل" هؤلاء لم تستهدف "العدو الصهيوني" وإنما العرب العراقيين وبعض عرب أهل الخليج العربي أن يكلفوا حسن نصر الله بهذه المهمة وهناك أيضاً أولئك الذين بقوا "يتمرجلون" من بعد بينما لا تزال هضبة الجولان (العربية) محتلة منذ أكثر من خمسين عاماً وبينما تقصف طائرات "العدو الصهيوني" يومياًّ العديد من مناطق القطر العربي السوري!

ربما أن إخواننا "الفرس".. الإيرانيين يشاركون بعضنا كعرب الكثير من العادات السيئة التي من بينها أن الجبان الذي يشبعه الرجال في الساحات العامة ركلاً وضرباً على وجهه وعلى قفاه أيضاً يعود إلى بيته وهذا إنْ كان بعيداً أو قريباً لـ "يكُبّ شره" على زوجته المسكينة ويشبعها مراجل كان قد وفرها لها عندما كان يتلقى الصفعات الموجعة وكان الأطفال يطلقون الضحكات المدوية وهو يحاول حماية "مؤخرته" بكفيه المرتجفين.

وهكذا فإنّ السيد علي خامنئي (أدام الله ظله) يعرف وأنّ حسن روحاني يعرف أيضاً ومعه وزير خارجيته محمد جواد (الظريف جداًّ) وقبل هؤلاء حراس الثورة الإيرانية الذين كان محسن فخري زاده أحد رموزهم أن الذين قتلوا "عالمهم" هذا وقتلوا كثيرين غيره هم الإسرائيليون الذين من الواضح أنهم يخترقون هذه الدولة التي تواصل التغني بـ "أمجاد فارس" بالطول والعرض وإنّ المؤكد إنّ الدور سيأتي على المرشد الأعلى.. لا سمح الله!