قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: يؤكد خبير بريطاني إنه يجب منع الأطفال من استخدام الكومبيوترات حتى بلوغهم سن التاسعة لأن الاستخدام المبكر يؤدي إلى تدمير فترات التركيز لديهم، وأضاف الدكتور الخبيراريك سيغمان أن استخدام التكنولوجيا الزائد يؤدي إلى تدمير الأطفال الذين لم تتشكل أدمغتهم تماما بعد.لذلك فإن السياسة السابقة التي طبقت في بريطانيا والمتمثلة بتعريض الأطفال ابتداء من سن الثانية والعشرين شهرا إلى الكومبيوترات quot;تدمر تطور مهارات الطفل الإدراكيةquot;.وجاء حديث الأكاديمي خلال مؤتمر عقد أمس (السبت) شارك فيه اختصاصيو اطفال.

ونقلا عن صحيفة الصنداي تلغراف التي غطت أعمال المؤتمر، فقدقال عالم النفس سيغمانالذي هو سيكولوجي ومؤلف ايضاإن الأطفال بحاجة إلى استخدام عالم حقيقي يتكون من ثلاثة أبعاد للتعلم. وأضاف أن هناك quot;أدلة تشير إلى أن تقديم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في السنوات المبكرة من حياة الطفل تدمر المهارات الأولية التي قال المسؤولون الحكوميون إنهم يريدون تطويرها لدى الأطفال مثل القدرة على الانتباه لفترات مقبولةquot;.

وأكد سيغمان أن هناك تعارضا ما بين تطوير مهارات متعددة وما بين إطالة فترة الانتباه لدى الأطفال. فهذه الأشياء يجب عدم تطويرها في آن واحد. إذ يجب أن يكون المسعى لإطالة فترة الانتباه حجر الأساس. ولهذا السبب فإن quot;المشاكل الكبرى التي نراها اليوم تتمثل في عدد الأطفال المتزايد غير القادرين على القراءة أو الذين يجدون صعوبة في الانتباه إلى المدرّس أو للتواصل مع الآخرين وكلها ناجمة عن دمار القدرة على الانتباه التي نجدها بين كل مجموعات الطلاب باختلاف أعمارهمquot;.

وفي بريطانيا هناك ما لا يقل عن درس واحد في الأسبوع عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات quot;آي سي تيquot; واصبح استخدام الكومبيوتر واسعا في دراسة مواضيع أخرى.لكن الأدلة على تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الأطفال وعلى تطورهم الاجتماعي والصحي متباينة وهذا ما جعل النقاش يصبح أكثر فأكثر ذا قطبين.

ففي الولايات المتحدة أظهر عدد من الدراسات أن تعلم برامج مناسبة قابل لأن يحقق فوائد في مجالات مثل تطوير اللغة. بينما هناك بحوث تشير إلى أن الجلوس الطويل أمام شاشات التلفزيون والكومبيوتر يعوق نمو الدماغ.وضمن هذا السياق قال سيغمان إنه في الوقت الذي يمكن لتكنولوجيا الشاشة أن تكون أداة مهمة في التعلم فإنها يجب إدخالها إلى المدارس حينما يكون الاطفال في سن أكبر. ولعل سن التاسعة من وجهة نظره هو العمر المناسب.