قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هدد آيباد بخصائصه سائر أجهزة القراءة الالكترونية ما دفعها الى تخفيض اسعارها.

اعلنت شركة بارنز اند نوبل الاميركية العملاقة لبيع الكتب يوم الاثنين خفض سعر قارئها الالكتروني نوك من 259 الى 199 دولارا وطرح نسخة جديدة من الجهاز بسعر 149 دولار لا يرتبط بالانترنت إلا عبر شبكة واي فاي.

وجاء الرد سريعا من شركة امزون لبيع الكتب بالتجزئة معلنة خفض سعر قارئها الالكتروني ذي الشعبية الواسعة كندل الى اقل من سعر نوك ليكون 189 دولارا.

وقال محللون ان خفض اسعار القارئ الالكتروني يأتي في مواجهة تهديد متزايد من الكومبيوتر اللوحي آيباد الذي طرحته شركة ابل مؤخرا. فان آيباد رغم ارتفاع سعره على اجهزة القارئ الالكترونية لا يقل عن 500 دولار لكنه يؤدي جملة وظائف بشاشة ملونة، متعددة الأغراض على النقيض من الشاشة الجامدة ذات اللون الواحد للقارئ الالكتروني.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المحلل جيمس ماكويفي من مؤسسة فورستر للأبحاث ان خفض أجهزة القارئ الالكترونية كان حتميا بعد ظهور منافس خطير من ابل والشركات الأخرى لتصنيع الكومبيوتر اللوحي. ولكن خفض اسعار القارئ الالكتروني جاء اسرع مما كان متوقعا.

وكان من المتوقع ان تنخفض اسعار اجهزة القارئ الالكترونية تدريجيا بسبب الهبوط العام في تكاليف المكونات وارتفاع الأرباح التي تتحقق من الكتب الالكترونية نفسها.

بدأت مكتبات كبرى لبيع الكتب الالكترونية مثل امزون وبارنز اند نوبل بتسويق العديد من الكتب الالكترونية الأكثر مبيعا بخسارة لاستدراج الزبائن ولكن خمسا من أكبر ست دور نشر اميركية توصلت فيما بعد الى اتفاق مع شركة ابل تشترط فيه على المكتبات رفع اسعار الكثير من الكتب الرقمية وتمكنت من اقتطاع عمولة قدرها 30 في المئة على المبيعات.

في غضون ذلك اعلن ستيفن جوبز الرئيس التنفيذي لشركة ابل ان مستخدمي آيباد قاموا بتفريغ أكثر من خمسة ملايين كتاب خلال الشهرين الماضيين، أو بمعدل 2.5 كتاب لكل كومبيوتر آيباد.

ويرى محللون ان حرب الأسعار ستعطي دفعة جديدة لسوق القارئ الالكتروني التي تشهد اتساعا رغم ظهور منافس قوي مثل آيباد. وتقدر مؤسسة فورستر للأبحاث ان مبيعات امزون والمكتبات المنافسة من أجهزة القارئ الالكتروني ستبلغ هذا العام 6.6 مليون جهاز بالمقارنة مع 3.1 مليون جهاز في عام 2009.