كارلا نفاع، وكالات: اكدت المجموعة اليابانية سوني في بيان الجمعة انها تعرضت لهجوم معلوماتي جديد استهدف فرعها quot;سوني بيكتشرquot;.

وقالت quot;سوني بيكتشرquot; في بيان مساء الجمعة ان quot;الجريمة المعلوماتية التي ضربت سوني وعددا من الوكالات الحكومية والشركات والافراد في الاشهر الاخيرة استهدفت ايضا +سوني بيكتشر+quot;. واضافت ان quot;مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم +لولزسيك+ اخترقت عددا من مواقعناquot;.

واكد البيان ان الشركة quot;اتخذت اجراءات لمواجهة اي عمليات قرصنة قد تحدث لاحقاquot;، موضحة ان المجموعة استدعت فريقا من الخبراء لتحليل الهجوم، في مهمة ما زالت مستمرة. واضاف quot;اتصلنا بمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ايضا ونعمل معهم لمساعدتهم على تحديد وتوقيف المسؤولين عن هذه الجريمةquot;.

واكد البيان quot;نعتذر عن المشاكل التي يواجهها المستهلكون بسبب هذه الجرائم المعلوماتيةquot;.

وقالت شركة Sony Pictures الخميس إنها تحقق في تصريح صدر عن القراصنة يزعمون فيه سرقة أكثر من مليون معلومة تابعة للمستخدمين.

ووفقًا لصحيفة التلغراف، قال فريق من القراصنة يسمّي نفسه ب ـ LulzSecإنه عرّض للخطر معلومات المستخدمين الشخصية بما في ذلك كلمات المرور والبريد الالكتروني وأرقام الهاتف وتواريخ الولادة، وكل ما يرتبط بحسابات المستخدمين.

وقد اعترف هذا الفريق مؤخراً بمسؤوليته عن قرصنة موقع شبكة PBS، علمًا أن Sony Pictures المتفرّعة عن شركة Sony Corporation of America قالت يوم الخميس إنها تدرك تصريح فريق القرصنة وتبحث فيه. ولئن برزت صحته، سيلقي الخرق ضربة على شركة سوني التي تواجه أسئلة حول عدم إعلام المستخدمين بشكل أسرع بعد الاعتداء الكبير على الانترنت في شهر أبريل- نيسان الذي استهدف معلومات بطاقات الاعتماد عبر شبكة البلايستايشن وشبكة الترفيه التابعة لسوني Sony Online Entertainment network معرّضة بذلك حسابات 100 مليون مستخدم للخطر.

وفي ذلك الوقت، حذّر الخبراء من أن الاعتداء شجّع القراصنة على التقصي عن المعلومات الحساسة علماً أن فريق القرصنة LulzSec، أشار إلى غياب التشفير عن البيانات التي نفذ إليها، الأمر الذي أثار قضية الأمانة والسلامة.