"إيلاف"&من الرياض: أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل انه لولا صعوبة المخاطر التي تواجه العالم العربي وصعوبة القضايا التي تعالجها القمة العربية التي ستبدأ أعمالها اليوم في تونس لما دعي لهذه القمة ولما تم التحضير لها بهذا الحجم من الإعداد .
وعبر في تصريح للصحفيين أمس في تونس عن تفاؤله مؤكدا أن ما تم من خدمة القضايا حتى الآن سيسهل على القمة عملها ويجعلها تلتفت الى عناصر لم تنته ويكون عندها الوقت لذلك .
وأشار الأمير سعود في تصريحه الذي نقلته وكالة الانباء السعودية الرسمية اليوم "الى تضخيم الإعلام للخلافات والصعوبات التي واجهت القمة العربية في موعد انعقادها السابق وقال"أن الصعوبات التي ذكرت والخلافات التي أشير إليها..اعتقد انتم مسؤولون عنها..أكثر من الاجتماعات نفسها" في إشارة الى الصحفيين .
وحول مبادرة ولى العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز للسلام العربي الإسرائيلي ومدى استمرار صلاحيتها قال الأمير سعود الفيصل " أنها صالحة وحية واعتقد أنها المبادرة الوحيدة التي لقيت تأييدا عالميا ولا يدل على ذلك اكثر من اعتمادها من قبل خريطة الطريق"مؤكدا "أنها صالحة وقائمة وستقدم خدمتها من قبل لجنة متابعة".
وحول وثيقة العهد وتصوره لمدى قبول القمة لها لا سيما وقد وصفت بأنها هامة وجدية قال الأمير سعود الفيصل" أن الوثيقة لم تعد ملك الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولى العهد حيث أقرت في اجتماع وزراء الخارجية في القاهرة وعدلت عندما أتينا الى تونس وكان الإجماع حليفها"
وأضاف الوزير السعودي" أن المبادرة سائرة في طريقها وهى تسعى الى إيجاد الجدية والمصداقية للعمل العربي المشترك خاصة وأنها قدمت للمؤتمر من قبل ثلاث دول وليس فقط من المملكة العربية السعودية فهي من بدايتها كان حولها توافق في الرأي حول ضرورة إيجاد الجدية والمصداقية في العمل العربي المشترك".