تونس: دعا الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى القادة العرب المجتمعين في اطار مؤتمر القمة العربي في تونس الى حماية جامعة الدول العربية من الانهيار.
&
وقال موسى في كلمته الافتتاحية ان هناك "اصواتا منادية الى التخلص من الجامعة او تفكيكها كانها السبب في ما اصاب الامة وهو غير صحيح". واضاف موسى ان جامعة الدول العربية "تعيش الان لحظات حرجة وسط تحديات جسام (..) لا تدعوها تهوي او تنهار (..) ان الامة كلها تنظر اليكم وتنتظر كلمتكم".
&
وقال موسى في كلمته الافتتاحية ان هناك "اصواتا منادية الى التخلص من الجامعة او تفكيكها كانها السبب في ما اصاب الامة وهو غير صحيح". واضاف موسى ان جامعة الدول العربية "تعيش الان لحظات حرجة وسط تحديات جسام (..) لا تدعوها تهوي او تنهار (..) ان الامة كلها تنظر اليكم وتنتظر كلمتكم".
من ناحية أخرى و عبر كلمة متلفزة شدد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات على ضرورة وقفة عربية جادة لنصرة القضية الفلسطينية في ظل الإنتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في رفح، وسياسة الإغتيالات التي تنتهجها إسرائيل والتي لا تفرق بين القادة السياسيين أو الميدانيين وحتى المدنيين.
ودعا عرفات إلى تكثيف اجتماعات لجنة القدس لحماية المدينة المقدسة من التهويد، مطالبا بالضغط الدولي على إسرائيل و العودة إلى خريطة الطريق ومبادرة السلام العربية السعودية إضافة إلى توصيات اللجنة الرباعية.
ودعا من مقره المحاصر في رام الله بالضفة الغربية القادة العرب الى دعم مطلبه بوضع آلية عربية ودولية لتطبيق خارطة الطريق، وتوفير حماية دولية للفلسطينيين.&واكد عرفات في كلمتهتمسكه بخارطة الطريق واضاف "ونحن نرحب بآلية عربية ودولية لمراقبة وتنفيذ هذه الخطة مع حكومة إسرائيل والقوة الدولية لحماية شعبنا".
&
واضاف "وانا اعلن من قلب الحصار أن الاحتلال والحل العسكري الإسرائيلي لن يوفرا الأمن والسلام والاستقرار للاسرائيليين وأن طريق المفاوضات فقط وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية وخارطة الطريق والمبادرة العربية هي التي تحقق الأمن والسلام والجيرة الطيبة بين الشعبين وفي المنطقة كلها".
&
وكرر عرفات رفضه لخطة الانفصال الاسرائيلية التي تنص على الانسحاب من قطاع غزة ومن بعض مستوطنات الضفة الغربية مطالبا بانسحاب "متزامن" من كامل الاراضي الفلسطينية.&وقال "لقد صدرت في الآونة الأخيرة تصريحات ومواقف إسرائيلية تتحدث عن نية هذه الحكومة الإسرائيلية في الانسحاب من قطاع غزة وإخلاء بعض البؤر الاستيطانية في الضفة، ونحن نؤكد هنا أن الانسحاب الإسرائيلي وفق الاتفاقات جميعها منذ أوسلو يجب أن يشمل قطاع غزة والضفة الغربية بشكل متزامن، فالضفة الغربية بما فيها القدس الشريف، وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة وسياسية وقانونية".
&
وشدد عرفات الى "الخطر القابع في فلسطين اليوم حيث يشن جيش الإحتلال الإسرائيلي حرب الإباده وإقامة الجدار العنصري والإستيطان والجرائم اليومية البشعة ضد جماهيرنا في الضفة وغزة وآخرها ما يجري الآن في منطقة رفح".
&
وقال ان الاسرائيليين "ما زالوا مستمرين في ممارسة أبشع أنواع جرائم الحرب والتمييز العنصري، وهي سياسة بلغت ذروتها بإقدام الاحتلال الإسرائيلي على بناء الجدار العنصري الذي يصادر 58% من أراضي الضفة، لمنع إقامة دولتنا المستقلة فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فهل هذا مقبول؟".&واضاف ان هذه الحكومة الإسرائيلية لا تريد السلام بل تعمل بإصرار على تكريس الاحتلال (..) وتواصل حكومة إسرائيل تصعيدها العسكري في كل مكان في أرضنا وممارسة الإرهاب وإرتكاب جرائم الاغتيالات للقيادات والكوادر الوطنية".
&
وشدد على "أهمية التحرك دولياً للضغط على هذه الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها وإحتلالها لأرضنا وشعبنا والعودة إلى سلام الشجعان ومبادرة السلام السعودية العربية وخارطة الطريق".&وقال عرفات "اننا نؤكد أمامكم وأمام العالم أجمع رفضنا الدائم والقاطع لإستهداف المدنيين سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين".
&
ويتضمن مشروع البيان الختامي للقمة العربية ادانة للعمليات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة وكذلك العمليات الفلسطينية التي تستهدف مدنيين اسرائيليين، كما يتضمن ادانة للعمليات العسكرية الاسرائيلية الدامية في رفح جنوب قطاع غزة في بيان منفصل.
&
واضاف "وانا اعلن من قلب الحصار أن الاحتلال والحل العسكري الإسرائيلي لن يوفرا الأمن والسلام والاستقرار للاسرائيليين وأن طريق المفاوضات فقط وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية وخارطة الطريق والمبادرة العربية هي التي تحقق الأمن والسلام والجيرة الطيبة بين الشعبين وفي المنطقة كلها".
&
وكرر عرفات رفضه لخطة الانفصال الاسرائيلية التي تنص على الانسحاب من قطاع غزة ومن بعض مستوطنات الضفة الغربية مطالبا بانسحاب "متزامن" من كامل الاراضي الفلسطينية.&وقال "لقد صدرت في الآونة الأخيرة تصريحات ومواقف إسرائيلية تتحدث عن نية هذه الحكومة الإسرائيلية في الانسحاب من قطاع غزة وإخلاء بعض البؤر الاستيطانية في الضفة، ونحن نؤكد هنا أن الانسحاب الإسرائيلي وفق الاتفاقات جميعها منذ أوسلو يجب أن يشمل قطاع غزة والضفة الغربية بشكل متزامن، فالضفة الغربية بما فيها القدس الشريف، وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة وسياسية وقانونية".
&
وشدد عرفات الى "الخطر القابع في فلسطين اليوم حيث يشن جيش الإحتلال الإسرائيلي حرب الإباده وإقامة الجدار العنصري والإستيطان والجرائم اليومية البشعة ضد جماهيرنا في الضفة وغزة وآخرها ما يجري الآن في منطقة رفح".
&
وقال ان الاسرائيليين "ما زالوا مستمرين في ممارسة أبشع أنواع جرائم الحرب والتمييز العنصري، وهي سياسة بلغت ذروتها بإقدام الاحتلال الإسرائيلي على بناء الجدار العنصري الذي يصادر 58% من أراضي الضفة، لمنع إقامة دولتنا المستقلة فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فهل هذا مقبول؟".&واضاف ان هذه الحكومة الإسرائيلية لا تريد السلام بل تعمل بإصرار على تكريس الاحتلال (..) وتواصل حكومة إسرائيل تصعيدها العسكري في كل مكان في أرضنا وممارسة الإرهاب وإرتكاب جرائم الاغتيالات للقيادات والكوادر الوطنية".
&
وشدد على "أهمية التحرك دولياً للضغط على هذه الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها وإحتلالها لأرضنا وشعبنا والعودة إلى سلام الشجعان ومبادرة السلام السعودية العربية وخارطة الطريق".&وقال عرفات "اننا نؤكد أمامكم وأمام العالم أجمع رفضنا الدائم والقاطع لإستهداف المدنيين سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين".
&
ويتضمن مشروع البيان الختامي للقمة العربية ادانة للعمليات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة وكذلك العمليات الفلسطينية التي تستهدف مدنيين اسرائيليين، كما يتضمن ادانة للعمليات العسكرية الاسرائيلية الدامية في رفح جنوب قطاع غزة في بيان منفصل.
وكان&الرئيس التونسي زين العابدين بن علي رئيس القمة العربية السادسة عشرة& قد دعا الزعماء العرب الى "الوقوف دقيقة صمت ترحما على روح الشهداء الفلسطنيين" والى ضرورة "استعادة العراق لسيادته" عند افتتاحه اعمالها صباح اليوم بقصر المؤتمرات بالعاصمة التونسية.
&
واشار بن علي في كلمته امام القمة المنعقدة في العاصمة التونسية الى ان "قضية الشعب الفلسطني هي قضيتنا الاولى ومصدر انشغال عميق لدينا لا سيما بعد تفاقم التوتر والعنف وتمادي اسرائيل في اعتداءاتها مخلفة كل يوم الدمار والضحايا الابرياء من ابناء الشعب الفلسطيني".
&
و جدد بن علي "دعوة تونس الى منظمة الامم المتحدة والاطراف الدولية المؤثرة حتى تتحمل مسؤولياتها كاملة فى تفعيل خارطة الطريق وحل النزاع العربي الاسرائيلي حلا عادلا وشاملا ودائما".
&
كما دعاها الى "التعجيل بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووضع حد لانتهاكات جيش الاحتلال ووقف بناء الجدار العازل والكف عن فرض سياسة الامر الواقع".&كما طالب بن علي "اطراف النزاع على العمل بكل مسؤولية على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات حتى يتمكن الشعب الفلسطيني الشقيق من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة واقامة دولته المستقلة ويتحقق بالتالي الامن والسلم لسائر شعوب المنطقة".&واضاف بن علي ان "التأسيس لمرحلة جديدة من الاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط يتطلب ايضا استرجاع الشقيقتين سوريا و لبنان كامل اراضيهما المحتلة".
&
من ناحية اخرى دعا بن علي الى "ضرورة استعادة العراق لسيادته فى اقرب الاجال وممارسة الامم المتحدة لمسؤولياتها في العملية السياسية الحالية".&و اعرب بن علي عن "امال تونس فى ان يتم استكمال هده الخطوات في نطاق المحافظة على كرامة الشعب العراقي وصيانة وحدته وسلامة اراضيه ومساعدته على تجاوز الاوضاع الصعبة التى يعيشها لكي يتمكن من تسيير شؤونه وبناء مؤسساته الوطنية ويتفرغ لاعادة اعمار بلاده".
&
واشار بن علي في كلمته امام القمة المنعقدة في العاصمة التونسية الى ان "قضية الشعب الفلسطني هي قضيتنا الاولى ومصدر انشغال عميق لدينا لا سيما بعد تفاقم التوتر والعنف وتمادي اسرائيل في اعتداءاتها مخلفة كل يوم الدمار والضحايا الابرياء من ابناء الشعب الفلسطيني".
&
و جدد بن علي "دعوة تونس الى منظمة الامم المتحدة والاطراف الدولية المؤثرة حتى تتحمل مسؤولياتها كاملة فى تفعيل خارطة الطريق وحل النزاع العربي الاسرائيلي حلا عادلا وشاملا ودائما".
&
كما دعاها الى "التعجيل بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووضع حد لانتهاكات جيش الاحتلال ووقف بناء الجدار العازل والكف عن فرض سياسة الامر الواقع".&كما طالب بن علي "اطراف النزاع على العمل بكل مسؤولية على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات حتى يتمكن الشعب الفلسطيني الشقيق من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة واقامة دولته المستقلة ويتحقق بالتالي الامن والسلم لسائر شعوب المنطقة".&واضاف بن علي ان "التأسيس لمرحلة جديدة من الاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط يتطلب ايضا استرجاع الشقيقتين سوريا و لبنان كامل اراضيهما المحتلة".
&
من ناحية اخرى دعا بن علي الى "ضرورة استعادة العراق لسيادته فى اقرب الاجال وممارسة الامم المتحدة لمسؤولياتها في العملية السياسية الحالية".&و اعرب بن علي عن "امال تونس فى ان يتم استكمال هده الخطوات في نطاق المحافظة على كرامة الشعب العراقي وصيانة وحدته وسلامة اراضيه ومساعدته على تجاوز الاوضاع الصعبة التى يعيشها لكي يتمكن من تسيير شؤونه وبناء مؤسساته الوطنية ويتفرغ لاعادة اعمار بلاده".















التعليقات