: آخر تحديث

لا، لاستخدام أراضينا للعدوان على الجيران!

هذا احد الشعارات الرئيسة التي ما فتئت الأحزاب الدينية العراقية الحاكمة ترفعها. وهذا ما كان يكرره باستمرار هذا الممثل أو ذاك للسيد علي السيستاني.
كان واضحا تماما أن المقصود بالجوار هي إيران حصرا بسبب الأكاذيب الإيرانية عن احتمال استخدام القوات الأميركية العراق للعدوان على إيران.
هذه الأصوات المرتفعة عاليا وهي تطمئن إيران لم ترفع، ولا ترفع، صوتا أمام التدخل الإيراني الكاسح في العراق، والذي تحول إلى هيمنة على وسط العراق وجنوبه والتأثير على قرارات الحكومة ومواقفها. وها هو غزو آبار فكة ورفع العلم الإيراني، والكر الإيراني والفر، يبرهن من جديد، وبكل قوة، على سياسة مسايرة إيران حتى عندما تدخل أراضينا- مسايرة متجسدة في الصمت، ثم في التحذير quot;من التصعيدquot;، قاصدة أصوات الاحتجاجات الشعبية والعشائرية في الجنوب، وفي بغداد نفسها.
آبار فكة عراقية مائة بالمائة، ولو كانت لإيران تحفظات ما لكان بإمكانها إثارتها في المقابلات والزيارات شبه الدائمة بين الزعماء العراقيين والإيرانيين. أما أن تدخل أراضينا ثم تعلن أن أراضي الآبار أراضيها وترفع العلم الإيراني ، ثم تنزله، وتعود لرفعه فإنزاله، فإن هذا لا يعني غير ممارسة الغطرسة والأمر الواقع والهيمنة.
إن إيران خميني قد ورثت عن الشاه أطماعها في العراق، وخميني هو من رفع شعار quot;تحرير القدس يمر بكربلاء.quot;
العدوان الإيراني لا يجب اليوم مواجهته بحل عسكري، فهذا ليس وقته ونتائجه غير محمودة، وإنما المطلوب هو تقديم شكاوى عراقية رسمية لمجلس الأمن عن مجمل أعمال التدخل والعدوان الإيرانية، وخصوصا تحويل أكثر من 24 نهرا عن أراضينا. والمطلوب أيضا التهديد بطرد الشركات والمؤسسات التجارية وquot;الخيرية الإيرانيةquot; وعدم منح أي عقد لشركات إيرانية، وتحديد مواصفات وشروط الزيارات للعتبات المقدسة ومراقبتها لكيلا يتسلل بينها ضباط وعناصر المخابرات الإيرانية والحرس الثوري.nbsp;
المالكي يتحدث عن تدخل quot;دول مجاورةquot; حتى عسكريا، دون أن يفصح ويضع النقاط على الحروف، ولكننا لا نعرف من التحركات العسكرية ضد العراق إلا قصفا إيرانيا متواصلا للقرى الكردستانية يقابل بالصمت، وإلا تدخلا عسكريا تركيا بين حين وحين ضد حزب العمال الكردستاني. فهل المالكي يقصد تركيا وإيران؟!
في الفترة الأخيرة، عشية الانتخابات، أثار المالكي وحزبه على نطاق واسع ورقة البعث، قاصدين منافسين سياسيين له، وصار الاتهام بالبعثية يوجه ضد كل من ينتقد الحكومة، فيما يجري التستر التام على الهيمنة الإيرانية. الخطر البعثي قائم ولا يجب نكرانه، وخطر القاعدة قائم ومستمر، ولكن التدخل الإيراني هو أيضا قائم ومستمر ويستند لجهاز دولة ومؤسسة الباسداران واستخباراتها وإلى المليارات من الدولارات وإلى شبكة واسعة من الجمعيات والشركات والأتباع، وهو ما لا تملكه لا القاعدة ولا البعث. كلا، إن فضح التدخل الإيراني ليس للتغطية على خطر البعث الصدامي، بل العكس هو الصحيح تماما- أي إن تهويل خطر البعثية هو الذي يتستر على الخطر الأكبر والأكثر قدرات سياسية وأمنية ومالية واقتصادية واجتماعية ومذهبية. وثمة حقيقة أخرى يعود الدكتور كاظم حبيب لإعادة التأكيد عليها في مقال له جديد. هذه الحقيقة هيnbsp; أن quot;قوى بعثية شيعية ولجت إلى هذه الأحزاب- [الإسلامية الشيعية]- باتجاه التوبة، وهي في ممارساتها أصبحت في الكثير من الجوانب تدين بالولاء لإيران أكثر مما تدين بالولاء للأحزاب السياسية الإسلامية الشيعية، وكانت من بين القوى التي ساهمت بقتل الكثير من البشر. وجمهرة غير قليلة من هؤلاء هم من الجنود الذين أسروا وجرى غسل أدمغتهم وإرسالهم ثانية للعراق أو التحقوا بفيلق بدر..quot; وقد استطاعت إيران، كما يقول نفس المقال، quot;الهيمنة على عدد كبير من منظمات أهلية اجتماعية ودينية وسياسية، أسست على أساس أنها منظمات مجتمع مدني، وأحزاب سياسية صغيرة تحت أسماء كثيرة للغرض نفسه. ومن خلال ذلك كانت إيران تسعى إلى تحقيق ما يلي:1- الهيمنة الكاملة على الحكم والسياسة العراقية، لا في الداخل حسب، بل وأيضا باتجاه الدول العربية والدول الإسلامية والخارج ...quot; كما تتحمل إيران مسئولية كبيرة عن عمليات تهديد وقتل وتشريد وتهجير واختطاف أتباع الديانات الأخرى، ومطاردة عدد كبير من العائلات والعناصر الديمقراطية التي ترفض الانصياع لإيران. وقد سيطرت المليشيات الحزبية الشيعية الموالية لإيران على سلك الشرطة وتغلغلت في الجيش وفي المناصب الأمنية.
هذا هو الخطر الأكبر على العراق، كما أنه هو الخطر الأكبر على المنطقة كلها، وتشخيص ذلك لا يعني، ولا يجب أن يعني، تجاهل الأخطار الأخرى أو التساهل معها. وعندما تثير الحكومة ضجة عن الدور السوري، وهو موجود منذ سقوط صدام، فليس خافيا عليها أن النظام السوري هو الحليف.

لقد وجه أنصار الحكومة تهما ضد مثقفين عراقيين شيعة لكونهم ينتقدون الحكومة والتدخل الإيراني، فإما أن هؤلاء مباعون، أو أنهم يريدون البرهنة على كونهم غير طائفيين: هكذا! وكان ممن تعرضوا للحملة، مثلا، الكاتب التقدمي المعروف الدكتور كاظم حبيب، قبل سنوات قليلة لأنه نشر سلسلة مقالات موثقة عن الهيمنة الإيرانية، وسيادة الطائفية في البصرة. ولكن قبل هذا الكاتب وسواه كانت شخصيات شيعية معروفة قد رفضت محاولات quot;تعجيم شيعة العراقquot;، التي قامت بها إيران قبل الحرب. فمثلا، عندماnbsp; نظمت إيران في طهران في مارس 2003 مؤتمرا من الأحزاب الشيعية العراقية، نشرت تلك الشخصيات تصريحات لصحيفة الدكتور أحمد الجلبي، quot;المؤتمر، رافضة المحاولة الإيرانية المسمومة. وقد نشرت quot;المؤتمرquot; تلك التصريحات في عدد 13 مارس 2003 بعنوان: quot;شخصيات معروفة ترفض محاولات مؤتمر طهران تعجيم شيعة العراقquot;. وكان من تلك الشخصيات السيد محمد بحر العلوم والسيد حسن الصدر والسيد محمد عبد الجبارnbsp; والشيخ هيثم السهلاني. وتلخصت التصريحات المذكورة في رفض هدف اجتماع طهران، وهو quot;تعجيم دور هؤلاء الشيعة ليكون لهم ولاء مزدوج للوطن وللحاكم الإيرانيquot;،[ عن الصحيفة المذكورة].
nbsp;لا يمكن التعويل على أحزاب الإسلام السياسي للخروج من مأزق الوضع العراقي. فهذه الأحزاب تتحمل مسئولية استثنائية عما وصل العراق إليه اليوم، وإن أداءها في السلطة قد سهّل، ولا يزال يسهل، مهمة كل أعداء العراق، المحليين والإقليميين. وإن من التهافت حقا مقارنة الوضع الراهن بأوضاع 14 تموز وسلسلة التآمر على الزعيم عبد الكريم قاسم. فهناك كتاب عراقيون ينشرون مقالات يروجون فيها لوجود مؤامرات على المالكي، كما كان قاسم يواجه المؤامرات. والحال أن الزعيم عبد الكريم كان يواجه مؤامرات لتدمير ثورة شعبية كان هو رمزها، وأما أوهام التآمر على المالكي فيقصد بعها صراع الديكة على منصب رئاسة الوزراء، وعرض القضية كما لو أن انتقال المنصب لغير المالكي هو مؤامرة على الشعب العراق! كتاب كهؤلاء يتناسون، مع الأسف، أن المالكي زعيم حزب إسلامي يبشر بنشر quot;الدعوة الإسلاميةquot; ونبراسه أحكام الشريعة، ومثاله إيران. وكان القائد الكبير للحزب، الراحل محمد باقر الصدر، يدين بمبدأ دولة ولاية الفقيه. أما عبد الكريم، فكان قائدا علمانيا لبراليا ويعشق الوطن والشعب بكل كيانه، وقدnbsp; اغتيل دون أن يمتلك عقارا، وكان مثال التسامح الديني والمذهبي، وصديق المرأة وحاميها وراعي الفقراء-nbsp; فشتان، إذن، بين زعماء أحزاب دينية وبين زعيم كعبد الكريم. إنه حقق للعراق وفقرائه وعمرانه ونسائه في فترة قصيرة منجزات كبرى، وكان حريصا على السيادة الوطنية التي هي وحدة واحدة لا تتجزأ. أما حكام ما بعد صدام، الذين ورثوا كل خرابه، فقد أضافوا خرابا لخراب وفسادا على فساد. وكان المنجز الكبير الوحيد للسيد المالكي هو الاستقرار النسبي أمنيا، وهذا أيضا قد تلاشى لأسباب معروفة: قوى الإرهاب، وتنازع الصلاحياتnbsp; الأمنية، واختراق القوات المسلحة، والتعامل الاستعلائي مع القوات الأميركية. والمالكي كرئيس للوزراء يتحمل المسئولية الأولى عن التدهور الأمني المخيف.nbsp;
لا تظلموا الزعيم عبد الكريم ظلما على ظلم، فقد كفاه ظلما أيها السادة!

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 36
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. رد
د.سعد منصور القطبي - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 05:49
تصوروا أن ايران تقول ان امريكا جاءت لتسرق نفط العراق وها نحن نرى أن ايران هي التي سرقت وتسرق نفط العراق فعندما كانت جماعة مقتدى مسيطرة على البصرة قبل صولة الفرسان كانت تهرب النفط أن كل مشاكل وكوارث العراق تتحملها عصابة البعث فقد منح صدام ايران نصف شط العرب في اتفاقية 75 بدون وجه حق وكأن العراق هو ورث صبحةولو كانت ايران شريفة وضد ألأحتلال لأعادتها الى العراق كذلك فأن لجوء ألأحزاب ألأسلامية الشيعية الى أيران سببه البعث الذي أظهدهم وهناك جندت ايران الكثير منهم لخدمة مصالحها فمثلا جماعة مقتدى وأيراهيم الجعفري والعنزي يفظلون مصلحة ايران على مصلحة العراق لذلك انا دائما اقول للشيعة ان ايران لاتخدمكم واقول للسنة أن البعث هو عدو العراق وعدوكم والبعث هو سبب الكوارث كلها فلعنة الله على كل من يترحم على ايام البعث البغيضة .
2. شدعوة يابه
عمر - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 07:23
كل هذا الدفاع عن ايران وياريت لو محترمتكم
3. نعم نعم
مسار عادل - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 09:23
لا لإستخدام أراضينا ضدهم نعم لإستخدام أراضيهم ضدنا لا للكفاح المسلح ضد الحزب الحاكم نعم للإنبطاح وفتح الأفخاذ مع الحزب الحاكم ..التأريخ يكرر نفسه لكنكم أعلم أنه لو لا الجبهة لتغيرت أمور كثيرة وهذا أنت في باريس كباقي المنفيين بينما هناك رفاق كثر في السلطة الحالية..والوفاق كان بعثي
4. نعم نعم
مسار عادل - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 09:23
لا لإستخدام أراضينا ضدهم نعم لإستخدام أراضيهم ضدنا لا للكفاح المسلح ضد الحزب الحاكم نعم للإنبطاح وفتح الأفخاذ مع الحزب الحاكم ..التأريخ يكرر نفسه لكنكم أعلم أنه لو لا الجبهة لتغيرت أمور كثيرة وهذا أنت في باريس كباقي المنفيين بينما هناك رفاق كثر في السلطة الحالية..والوفاق كان بعثي
5. لم تنشروا التعليق!
عـــــــــــزت - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 10:04
خالف شروط النشر
6. حلم ليلة صيف !
عزام عزام - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 11:11
(المالكي قرر اخيرا ان يمتطي صهوة جواده ويستل سيفه ويقود جحافل الفرسان لدحر جموع المعتدين والغزاة والطامعين في حقول الفكة ومجنون والرميلة وغيرها وسيبداء النزال الطعان وظرب القنا وتلاقي السنان ولسان حاله يقول: ما للمرء خير في حياة اذا ما عد من سقط المتاع ويستعيد سيرة الاساوش امثال المثنى وسعد وخالد والقعقاع وكل مهره اصيلة تزهو بخيالها .....)) - لا تخافوا مجرد حلم ليلة صيف -. (( الذي يتابع هذه الحكومة وما تفعل, وما تقول, ومن هم قياديوها وما هي سيرتهم الذاتية لايملك الا ان يقول انها حكومة المعدان بامتياز مع مرتبة الشرف ....!!! قبل ايام حدثت تفجيرات الاربعاء الدامي في 25 اب والكل يعلم انها من تدبير فيلق القدس الايراني باعتراف مدير المخابرات العراقية المستقيل محمد الشهواني وغيره. لتفاجئنا حكومة المعدان القابعة في المنطقة السوداء باخبار عاجلة عن القبض على مدبري ومنفذي التفجيرات وكشف كل خيوط العملية وهم كما قالت اسطوانة قاسم عطا المشروخة من البعثيين والصادمين القادمين من سوريا والمدعمون منها وان الحكومة كانت تعلم بتحركاتهم اول باول لكنها لم ترد ان تلقي القبض عليهم حتى لايقال ان الحكومة تلفق قضايا ,, وبعد ذلك انهالت علينا المسرحيات والحركات البهلوانية من من يحسبون انهم رجال السلطة والقرار امثال الصغير والعامري وزيبا ي والدباغ وعشرات اصبحت في غفلة من الزمن رجال سياسة وحنكة والكل يتهم سوريا ويريد محكمة دولية واحتلال سوريا عسكريا حتى كما طالب البعض وذهبت الوساطات التركية والعربية واللقااءات والاجتماعات لحل الازمة ذهبت في مهب الريح وتمسك السياسيون العراقيون بعنادهم وعنجهتهم الفارغة حتى يفاجئوا من قبل مبعوث الامم المتحدة المكلف بالقضية ليقول للمالكي وجها لوجه نظف بيتك اولا قبل ان تتهم الاخرين ... ثم جاءت المفاجاءة الثانية وهي تفجيرات الاحد الاسود ولما علم افراد فيلق القدس الايراني وعملاؤهم العراقيون ان ظابطا عراقيا شجاعا يحقق في القضية وانه ربما سيكشف عن ادلة تدين المتورطين الحقيقيون فيها عمدت هذه القوى المعشعشة في نسيج الدولة العراقية ونظامها الامني على اغتيال هذا الظابط رميا بالرصاص وفي مكتبه وامام حراسه ومعاونيه وكانه في الصومال او بلاد الواق واق وليس في مديرية تحقيقات كبرى والعلم العراقي يرفرف فوقه ولم نسمع شيئا عن التحقيق في مقتله سوى رواية
7. رد
احد ضحايا صدام - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 12:15
اللعنة على صدام وعلى من يريدة وعلى من سقطة لان صدام لو كان موجودا لم يكن ايران يجرؤ على احتلال شبر من ارض العراق.و حكام العراق اليوم هم من ازلام قم وطهران وعلى راسهم مالكى وطالبانى
8. أبشركم أبشركم
العم أبو جميل - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 13:54
مهما طال أمد المتمذهبين الذين شوهوا صورة الشيعة في العالم العربي هم إلى زوال.... دوام الحال من المحال عام 2010 سيكون بداية نهاية الشيعة الذين يذبحون السنيين وأبو مثقب خير دليل على جنونهم بنهاية الأمر سينتهون إلى ..... لأن من يتهم سوريا ويعمل على تشويه سمعة القيادة السورية عن أي تفجير وكان في الشام وأكل وشرب فيها ولسنيين طويلة ولم يضمر الأكل الذي حماه ودعمه وأصبح من أول أعداء الشام ............... والله ولي المؤمنيين في الأرض
9. أبشركم أبشركم
العم أبو جميل - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 13:54
مهما طال أمد المتمذهبين الذين شوهوا صورة الشيعة في العالم العربي هم إلى زوال.... دوام الحال من المحال عام 2010 سيكون بداية نهاية الشيعة الذين يذبحون السنيين وأبو مثقب خير دليل على جنونهم بنهاية الأمر سينتهون إلى ..... لأن من يتهم سوريا ويعمل على تشويه سمعة القيادة السورية عن أي تفجير وكان في الشام وأكل وشرب فيها ولسنيين طويلة ولم يضمر الأكل الذي حماه ودعمه وأصبح من أول أعداء الشام ............... والله ولي المؤمنيين في الأرض
10. العربان والملطخه
ابن الرافدين - GMT الجمعة 25 ديسمبر 2009 15:19
مساكين هؤلاء اهل السنه والجماعه اصبحوا ملطخه مابين اسرائيل والان ايران ولم نرى منهم شيء غير طول اللسان والشتائم متى تسترجعون الاراضي المحتله من فلسطين الى المغرب الى الجولان ومصر ووادي الاردن وجزيرة في السعوديه ناهيك عن مشاكلكم الداخليه والحدود المشتركه مابينهم وسبحان الله نراهم على العراقيين المسلمين اشداء بااحزمتهم الناسفه لقتلنا ونراهم امام الاسرائيليين جبناء مذلولين ولم يطالبوا بااراضيهم المحتله خوفا من ان تثير اسرائيل غضبا وتلقنهم درسا مثل الحروب السابقه


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي