اخى فى الانسانيه و الثقافه الاستاذ خضير طاهر
قرأت -اخى الكريم موضوعكم المعنون لماذا يشتم الاقباط المسلمون بغرف البالتوك. يسعدنى تفهمك الجزئى لموقف الاقليات عموما والاقباط خاصه من العقيدة الاسلاميه عامه ورسول العقيدة الاسلاميه محمد بن عبد الله خاصة. لكن دعنا يأخى خضير نبحث فى الحقائق المجردة لنصل الى حل عملى ومريح للجميع غالبيه واقليات.

لى ملاحظه اوليه انكم عممتم السب على كل الاقباط حسب العنوان وهذا خطأ ولى ملاحظه ثانيه ان الاقليه وليس الجميع كما ذكرتم تسب وهذا موجود بكل المجتمعات اسلاميه ومسيحيه وغيرها حسب مقالك نفسه وبهذا ينتفى التعميم. أما الأكثرية فى غرف المناقشه فتظهر حقائق دامغه من واقع الكتب الاسلاميه المعتبرة لدى السنه والشيعه حقائق تدين العقيدة وتدين رسول العقيدة وممثلها بتصرفات وماخذ تسبب المشاكل للاقليات حتى اليوم. وليتك تقارن ما يقال فى البالتوك بما يسب به الشيوخ المسلمين - المسيحيين واليهود كل يوم جمعه باعلى صوت ميكروفون ممكن قى الماذن منذ 1430 عاما، بل ومايصف به القران نفسه المسيحيين واليهود من انهم احفاد قردة وخنازير وبالفاتحه انهم ملعونون وضالون وبباقى القران انه يجب قتلهم اينما وجدوا او اجبارهم على دفع جزيه عن يد وهم مهانون مذلولون.

ثانيا لابد وانت الرجل الذى يتصدى لهذه الظاهرة المسيئه من وجهه نظرك و يعريها ان تغوص قليلا فى محنه الدين الاسلامى وفى ما يقوله هؤلاء فى غرفهم من حقائق عن دكتاتوريه الاسلام و تحريف القران و الارهاب والقتل ومحنة تفوق الدين الاسلامى والانسان الاسلامى الذى لايستند على اى اساس ومحنه الاعجاز العلمى بالقران الذى لايستند على اى اساس ومحنه هيمنه التخلف والاتكاليه و فكر الكراهيه والاستبعاد والاستعباد على العقل الاسلامى المغيب قصدا من الحكام ورجال الدين الاسلامى والاعلام الاسلامى.

اخى الكريم فى الثقافه والانسانيه
عليك واجب وانت الانسان المثقف الذى يتصدى لمشكله غايه بالاهمية أن لاتسطح المشكله وتقصرها على اقليه غير واعية وتتجاهل الاكثرية التى ترغب بحل عادل وجذرى يقوم على ديموقراطيه حقيقيه تقوم على التعدديه الاثنيه والدينيه فى مجتمع متسامح منفتح تمثل فيه كل فئات المجمتع بعداله وهى كما تعرف موزايك او فسيفساء تجمع كل الاعراق والمذاهب والاديان فى رقعه ضيقه هيمن عليها فكر الاقصاء والاستبعاد والاستعباد والتعذيب والتنكيل وحرق الكنائس وافلاس المسيحيين طويلا منذ 1430 عاما,

انه استعمار استيطانى اخى الكريم قتل ثقافه ولغه وحضارة الشعوب المستعمرة وابدلها بثقافه الجزيه والقتل والفرز والتنكيل وقطع السنه من يتكلم لغته وفرض الجزيه عن يد وهم صاغرون والصغر هو الذل والمهانة

ان الاقليات هى الاكثر ضررا من اسلمه السياسه والوطن وافلاسه الحضارى الحالى. وان هامش الحرية الذى ظهر بالقرن الحادى والعشرين وظهور الافكار الحقيقية المتنورة التى تنادى بالديموقراطيه وحقوق الانسان مقابل الارهاب وثقافة القتل والتخريب التى حاول اخوتنا المسلمين ان يخفوها ردحا طويلا واظهرها بن لادن واخوانه وفكره على الملأ بالمشرقين والمغربية. يجب ان يحث هذا اخوتنا المسلمين وحكامهم على تغيير المعادله القائمه حاليا وتوزيع السلطه والثروة بطريقه عادله و الانصياع لمبادىء حقوق الانسان التى تطالب بها فى مقالك للقاتل ولا تطالب بها للمقتول.

المقتول والضحيه يصرخ ويوضح ان الخلل بالعقيدة الاسلامية وبالفاتحة التى تسب غير المسلم وبايات القتال والجزيه والارهاب التى يمتلىء بها القران ولا يمكن التعايش مع هذا الجبروت والدكتاتوريه والاستعباد والاستعمار. ان الحريو مطلب حق و مقاومة الاستعمار مطلب حق ومن حق كل من ديس على عقيدته و ثقافته ولغته ان يدافع عن حياته ممن يتربص به ويريد قتل البقية الباقية منه ومن أمته.

يجب عليك ان تطالب القاتل ان يكف عن قتاله وولغه وشربه لدماء القتيل بوجه بارد قبل ان تطالب المقتول ان يكف عن صرخه حق يأاخى فى الانسانية. يجب ان يرفع الظلم الاسلامى والشريعه الاسلاميه المطبقه جبرا و فرض الديموقراطيه والتعدد واحترام الثقافات المخالفه لكى نحل المشكله من أساسها.

المشكله ليست فى الاقباط انها فى الاحتلال الاستعبادى الاستيطانى الاستئصالى. والمشكله تخص الاكراد والاقباط والبربر واليهود و النوبيين والارمن وزنوج السودان مسلمين ومسيحيي ولعلمك الكثيرمن هذه الاقليات مسلمه وتعانى من نفس المعامله السيئه والابادة العلنيه وقتل الروح القومية. انظر الى مسلمى دارفور وانت تعرف.
ختاما ارجو التواصل وسماع رايك الذى يهمنى كثيرا... دمت لاخيك