إعداد: خضير طاهر
واحدة من مزايا علم التنجيم الكبرى.. هي قدرته على التنبؤ بالصفات الايجابية، والعيوب، والامراض للمولود منذ اللحظة الاولى لولادته، وهي ميزة مذهلة لايستطيع الطب بكل تقنياته الوصول اليها، وكذلك كافة فروع علم النفس.
وموضوع القدرة الجنسية.. كفاءتها، وضعفها، وأمراضها هي من الاولويات الهامة التي يتستطيع علم التنجيم الكلام فيها، وتشخيصها لدى كل إنسان شريطة توفر البيانات الصحيحة عنه، بل أكثر من هذا بإمكان علم التنجيم تشخيص الاستعدادات للشذوذ الجنسي لدى النساء، والرجال منذ لحظة نزول الوليد من بطن أمه!!
ومعرفة طبيعة الجانب الجنسي لدى الشخص.. تتم من خلال عمل الخارطة الفلكية، والتعرف على نوعية الكواكب المتواجدة في البيوت: الاول، الخامس، والسادس، والثامن.. فالبيت الاول هو بيت الجوهر الانساني والشخصية، والخامس هو بيت الحظ، والمتع والمسرات، والانجاب، والبيت السادس هو بيت الصحة والعمل، والبيت الثامن هو بيت الجنس والموت، وهذا تلخيص سريع لاختصاصات هذه البيوت الواسعة.
والصحة الجنسية تعتمد على وضعية كوكب المريخ في احد هذه البيوت، وايضا نوعية الكواكب التي يشكل علاقة إقتران معها في احد هذه البيوت، فكوكب المريخ هو المسؤول عن منح الطاقة الجنسية، ولكن في حال اقترانه مع كواكب: زحل، أورانس، بلوتو.. ستحدث نتائج سلبية على الشخص.
كذلك لابد من وجود عوامل أخرى مكملة، فالجاذبية الجنسية تحتاج الى دعم كوكب الزهرة الذي يجب ان يكون في موقع مناسب لدعم كوكب المريخ، مما يؤدي الى الحصول على الجاذبية الجنسية والطاقة معاً، وايضا بحاجة الى توافق كوكب القمر المسؤول عن المشاعر، والى كوكب عطارد المختص بالاتصالات والفكر، لتشكيل وحدة منسجمة في المشاعر، والافكار، والجاذبية، والطاقة.
كثيراً مانرى علاقة جنسية ناجحة، لكنها تفتقر الى الانسجام الفكري، والروحي بين الطرفين، أو العكس نرى انسجام فكري،وروحي، ولكن يصاحبه فشل في العلاقة الجنسية، وهذه المشكلة من صلب اختصاص علم التنجيم الذي يضع قواعد لعلاقة الشراكة بين المرأة والرجل تقوم على أساس الانسجام بين كواكب: الشمس، والقمر، وعطارد، والزهرة، والمريخ، إضافة الى الطالع، فيجب ان تكون هذه العناصر منسجمة لدى الطرفين كي تصل العلاقة بينهما الى درجة ممتازة على الصعيد الفكري، والروحي، والجنسي، ولكن للاسف يندر توفر هذا التوافق على ارض الواقع، ولهذا نرى تذبب العلاقات الزوجية بدرجات متفاوته.
حتى حالة الحب من أول نظرة تخضع لهذه القاعدة، فحينما يلتقي طرفان تتوفر لديهما هذه التشكيلة من التوافق في الكواكب.. تحدث صعقة الحب، والدهشة، والاشواق... ويمكننا تعميم قاعدة الانسجامات هذه على كافة أشكال العلاقات الانسانية في مختلف مجالاتها.
[email protected]
- آخر تحديث :




التعليقات