دمشق: تنامى قلق جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان بسورية من المخاطر التي تهدد حياة أهالي المنطقة التي حدثت فيها كارثة انهيار سد زيزون الشهيرة. وتقول المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية إن اللجنة المشكلة لتوزيع المساكن التي منحها الأمير الوليد بن طلال "انتهت إلى حرمان كلّ أسرة كان منزلها صغيرا تقلّ مساحته عن مائة متر مربع من الحصول على منزل جديد ، مما أدّى إلى حرمان مائة أسرة من المساكن بينما ظلّت مائتا شقّة فارغة". وتوضح المنظمة " لأنّ القرى الثلاث انمحت عن الوجود فلم يعد هناك مساكن للإيجار مما اضطر الأسر المتقاربة إلى السكن في شقّة واحدة فأصبح الرجال ينامون على السطح والنساء تنام في الشقّة".
وفيما يبدو أن معاناة أهالي هذه المنطقة سوف تتضاعف مع قدوم الشتاء كما تعتقد المنظمة الحقوقية السورية وذلك برأيها لأن الأهالي " يفكرون اليوم بالعودة إلى الخيام مرّة ثانية" ، ورأت المنظمة أن الأمير الوليد بن طلال "بنى المساكن ولكنّه نسي أن يشكّل لجنة" لتوزيع المساكن على الأهالي".
وكان توجه عشرات من أهالي قرى زيزون والمشيك ومزرعة العاصي التابعة لمحافظة حماه بمسيرة احتجاج صارخة يطالبون بالدفاع عن حقوق مصير العائلات المشردة التي حرمت من حقها بالحصول على منازل وهبها الأمير السعودي الوليد بن طلال عندما أمر ببنائها على حسابه وبرعاية الرئيس السوري بعد إطلاعه على اختفاء منازل هذه القرى تحت الركام. جدير بالذكر أن كارثة " زيزون " تجاوزت الأراضي السورية الى داخل الأراضي التركية عبر حوض نهر العاصي وأسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين شخصا وانهدام وتضرر اربعمئة منزل وأضرار كاملة في الماشية واعتقل اثر الحادث عشرات المسؤولين.









التعليقات