قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خبراء أميركيون يقللون من آثار ترشح نادر للرئاسة

التايمز: شبح الماضي يلاحق هيلاري كلينتون

كلينتون لمنافسها الديمقراطي: عار عليك يا أوباما

ماكين ينكر علاقته بإمرأة ومناظرة بين أوباما وكلينتون بتكساس

كلينتون تنفي نيتها الانسحاب من السباق الرئاسي

مخاوف الأميركيين السود إزاء سلامة أوباما

واشنطن: بدأ فريق الحملة الانتخابية لعضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية إلينوي، السيناتور باراك أوباما، حملة مكثفة، الهدف منها نفي ما وصفه quot;بشائعاتquot; تلقاها الملايين عبر بريدهم الإلكتروني، مفادها بأنه يدين بالإسلام.

فقد أثارت صورة أبرز المرشحين الديمقراطيين لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، تم الكشف عنها في موقع Drudge Report على شبكة الانترنت صباح الاثنين، السيناتور أوباما وهو يرتدي زياً تقليدياً صومالياً، كالذي يرتديه المسلمون، أثناء زيارته لمنطقة quot;الوجيرquot; شمال شرقي كينيا، في أغسطس/ آب من العام 2006.

جاء الكشف عن هذه الصورة في وقت تشير فيه معظم التقارير إلى أن أوباما هو الأوفر حظاً من غريمته، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك، السيناتور هيلاري كلينتون، قرينة الرئيس السابق، بيل كلينتون، لتمثيل الديمقراطيين في السباق إلى البيت الأبيض.

وقال الموقع، الذي يقوم بتحريره أحد أشهر المدونيين على الانترنت، ويدعى مات درودج، إن أحد أعضاء فريق الحملة الانتخابية لكلينتون زوده بصورة أوباما أثناء قيام شيخ صومالي بمساعدته على ارتداء quot;الزي الإسلاميquot;، إلا أن الموقع لم يكشف عن عدد الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا قد تلقوا نفس الصورة.

ومن جانبه، اتهم مدير الحملة الانتخابية لأوباما، ديفيد بلوف، فريق حملة كلينتون بالتورط في التصرف الذي وصفه بأنه quot;مثير للخجلquot;، ويهدف إلى تشويه صورة السيناتور عن ولاية إلينوي، إلا أنه لم يتطرق إلى الأفكار او الرسائل، التي قد تحملها مثل هذه الصورة.

وعلقت حملة كلينتون على الكشف عن تلك الصورة، دون أن تنفي أنها وراء تزويد موقع درودج بها، بالقول إنها quot;تقدم دليلاً واضحاً جديداً على قيامه بتضليل الناخبينquot; إزاء العديد من القضايا الخطيرة.

وعملت الحملة الانتخابية لأول مرشح من أصول أفريقية يطمح برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، طوال الفترة الماضية، على نفي ما جاء في رسائل عبر البريد الالكتروني، تفيد بأنه (باراك حسين أوباما) quot;مسلمquot;، وهو ما نفاه أوباما نفسه، مشدداً على أنه quot;مسيحيquot;، يقصد كنيسة شيكاغو منذ ما يقرب 20 عاماً.

ويأتي الكشف عن تلك الصورة في الوقت الذي يخوض فيه أوباما معركة أخرى، بعد اتهامات روج لها المعسكر المنافس، تشكك في وطنيته وولائه للولايات المتحدة الأمريكية، وهي الاتهامات التي وصفها بأنها مزاعم quot;سخيفة ولا أساس لها.quot;

وشكك محافظون وجمهوريون في وطنية سيناتور ألينوي، بدعوى أنه لم يضع يده على صدره أثناء أداء النشيد الوطني، وعدم ارتدائه دبوساً يحمل العلم الأمريكي.(القصة كاملة)

وتأتي الاتهامات الجديدة ضد أوباما فيما أكدت غريمته كلينتون مراراً أنها المرشح الأقوى للتصدي لهجمات المحافظين.

ووجهت كلينتون السبت أعنف انتقاد إلى منافسها أوباما بدعوى تشكيكه في برنامجها الصحي الإصلاحي، الذي ترفعه خلال انتخابات الحزب الديمقراطي لمرشح السباق الرئاسي.

واتهمت كلينتون- وهي تلوح بيديها فيما بدت عليها مظاهر الغضب، خلال كلمة أمام أنصارها في أوهايو- أوباما بالتشكيك في برنامجها حول الرعاية الصحية واتفاقية التجارة الحرة، ونددت به قائلة: quot;عار عليك يا باراك أوباماquot;.

واتهمت كلينتون منافسها أوباما بمحاكاة تكتيك المدير السياسي السابق للرئيس الأمريكي، كارل روف.