قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: تعود الفنانة ديانا حداد من جديد وبقوة بعد غياب اكثر من عامين، كانت فيها بعيدة عن الاعمال الفنية، وتساءل الكثيرون عن سبب هذا الغياب، ولم يحصل احد على رد كاف، لذا ترددت الشائعات الكثيرة حول هذا الغياب، وبحكم عملي في هذا المجال أدركت مدى ما يعانيه الفنان من الاشاعات التي تطلق حوله ولكوني أعرف ديانا حداد جيدا وقدرتها على تحمل مثل هذه الشائعات .فقد مر أمامي شريط الذكريات وكيف كانت ديانا تتقبل الكثير من الاشاعات، والكثير من الهجوم التي يقصد فنها وعطاءها المتميز، التقينا ديانا حداد في حوار خاص لتحدثنا فيه عن العديد من الموضوعات وأهمها ألبومها الجديد «أول مرة» الذي تأجل لاكثر من مرة، وماذا قالت عن قناة «النجوم» وغيرها من الموضوعات من خلال هذا اللقاء. ولكن سألناها في البداية عن سبب تأجيل البوم «اول مرة» وطرحه مؤخرا، فقالت:
ـ بالفعل تأخر طرح البوم «اول مرة»، حيث كان من المقرر ان يطرح الالبوم في العام الماضي، حيث انتهينا من الالبوم في شهر اغسطس من العام الماضي، وقد قررنا ان يطرح الالبوم في شهر نوفمبر خلال عيد الفطر السعيد، ونحن على وشك طرح الالبوم حصلت على مجموعة من الاغنيات المتميزة التي اضفناها في الالبوم، ثم قررنا مرة اخرى ان يطرح الالبوم في شهر مارس من العام الجاري.
وايضا ونحن على وشك طرح الالبوم، جاءتني اغنية «هافضل احبك» كلمات مصطفى مرسي وقمنا باضافتها من جديد، واكتمل الالبوم واصبح جاهزا في شهر ابريل الماضي، ولقد انتهزت هذه الفرصة وقمنا بتصوير ثلاث كليبات لاول مرة، ناهيك عن ذلك لقد حرصت ان اعود لجمهوري بقوة من خلال هذا العمل الذي اعتبره نقلة نوعية بالنسبة لي، كما انني اعتقد ان طرح الالبوم في هذه الوقت كان مناسبا لشركة عالم الفن ولديانا حداد.مخرجون جدد ـ لاول مرة تقوم ديانا حداد بتصوير ثلاثة كليبات مرة واحدة، هل هي خطة للترويج للالبوم أم ماذا في نظرك؟
- بالتأكيد ان هدفنا الاساسي هو الترويج للالبوم، فتعويضا مني للمشاهد العربي، حرصت على تصوير عدد من اغنيات الالبوم المتميزة بطريقة الفيديو كليب، وهي: «اول مرة»، «ويلي»، و«ياصاحبي» مع المخرج سهيل العبدول، بالاضافة الى ان هناك خطة لتصوير مجموعة اخرى من الاغنيات قريبا، مثل «خليني ساكتة»، «لو ما دخلت براسي»، حيث اننا الان نعيش في عصر الفضائيات، عصر الاغنية المشاهدة.

ـ متى تخرج ديانا حداد من جلباب سهيل العبدول؟
- بسبب انشغال سهيل العبدول مع قناة «النجوم»، هناك فكرة بالاستعانة بعدد من المخرجين للقيام باخراج الاغنيات التي من المقرر تصويرها، فستكون البداية مع اغنية «لو ما دخلت براسي»، وهناك عدد من المخرجين المرشحين للتعاون معهم امثال: أحمد المهدي، عثمان ابو لبن، نادين لبكي، سعيد الماروق، سليم الترك، محسن احمد، طارق العريان وطوني قهوجي وجميل المغازي وغيرهما، حيث لكل منهم طريقته واسلوبه المتميز في العمل، ولابد من التنوع من خلال الفيديو كليب.

ـ من خلال البوم «اول مرة» قدمت ديانا حداد اغنية باللهجة المغربية لاول مرة، ماذا عن هذه التجربة؟
- انا اعتبره نوعا من التغيير المطلوب، ونوعا من الجرأة، ونوعا من التكريم للجمهور المغربي المتميز، حيث نجحت في الغناء ليس بالمغربي فقط بل باللهجة البيضاء التي تقبلها الجمهور في عدد من الاغنيات مثل «ساكن»، «اهل العشق»، و«ناديتك»، والمعروف عن ديانا حداد لديها نوعا من المغامرة والجرأة، فالاغنية من الفلكلور المغربي ومن الحان احد الشباب اللبنانيين، وهذه بمثابة اهداء مني للجمهور المغربي.

ـ هل شعرت بانك بهذه الاغنية وصلت الى الجمهور المغربي؟
- انا احب التنوع في اعمالي مع الحفاظ على الالوان الغنائية التي قدمتها في السابق، فلابد من ارضاء الاذواق المختلفة للجمهور في الوطن العربي.

ـ البوم «اول مرة» يتضمن 13 اغنية، كان اللون المصري له النصيب الاكبر منهاـ فماذا قصدت من هذا؟
- تضحك وتقول «غاية في نفس يعقوب» اقولها بأعلى صوت ان الجمهور المصري له الفضل الاكبر لنجاح ديانا حداد في مصر خاصة، وليس انا فقط، هناك الكثير من النجوم سواء من لبنان او خارج لبنان كان الجمهور المصري له فضل عن نجاحهم جميعا، لان الجمهور المصري يقدر الفن والفنانين العرب.

كما ان للشعوب العربية لها فضل في نجاحي، فانا لا انكر فضل اي انسان علي، فان هذا العمل محبة مني للاغنية المصرية لانها اقرب لون للمستمع العربي، فان الكلمة المصرية اكثر اللهجات التي يمكن ان يرددها جميع المستمعين، حيث قدمت اغنيات فعلا احبها، فأغنية «دعوة المظلوم» موضوع يحكي عن الظلم، بين الحبيب والحبيبة، بين الام وابنها، بين الشخص وصديقه، واغنية «خليني ساكتة» عن عنفوان المرأة، و«اول مرة» اغنية لها مذاق خاص اقدمها للمرة الاولى من خلال الموسيقى، واغنية «هافضل احبك» من اللون الساحلي.

ـ اغنية «دعوة المظلوم» من الاغنيات المتميزة في الالبوم، ماذا تقصد هذه الاغنية؟
- انا لست من الحاقدين، ولا احمل في قلبي اي ضغينة لأي انسان، فمن ظلمني اقول له الله يسامحك، والك يوم، ولكن لا اقوم بالدعاء عليه، يمكن ان ترد على الدعوة، والعفو عند المقدرة، والعفو من شيم الكرام، والله يسامح الجميع، فما بالك نحن البشر، كما انني استطيع ان ارد ولكن ارد بعملي، ونجاحاتي، ولكني كفنانة لا اقلل من احترام الناس لي، فلا ارد.

ـ ماذا عن سيناريو اغنية «ويلي» التي تم تصويرها وماذا عن حادثة انزلاقك خلال التصوير؟
- يعتمد سيناريو الاغنية والتي كنت انا صاحبة فكرتها على مباراة في كرة السلة، من خلال احدى اللاعبات والتي امثلها، تغرم بمدرب الفريق الضيف الذي لم يشعر بحبها، وبدلا من ان اركز في المباراة انشغلت في التفكير في المدرب ومراقبته مما ادى الى ضياع البطولة التي كنا نلعب عليها، وغادر الفريق البلاد حاملا معه كأس البطولة وسط حسرة وندم الفريق الخاسر، حيث شارك في التصوير الفنانة الكويتية منى شداد.
بالاضافة الى حوالي 50 طالبة من طالبات مدرسة المواكب بدبي، أما موضوع الانزلاق، فقد تم ذلك ونحن في اثناء التصوير انزلقت قدماي وانا اجري لألحق بالكرة وسقطت على الارض، ولكن الاصابة كانت بسيطة وقمت واستكملت تصوير الاغنية وانا اشعر بألم شديد، وسوف تعرض الاغنية حصريا بعد الانتهاء من عملية المونتاج على قناتي «النجوم» و«مزيكا» التابعة لشركة الانتاج التي قامت بانتاج الالبوم.

ـ كانت لك تجربة متميزة في الدويتو مع المطرب الشعبي محمد العزبي، ألم تحاولي خوض التجربة مرة أخرى؟
- انا ضد فكرة ان الفنان يكرر نفسه، او تقليد الاخرين، فلما عرض علي فكرة الدويتو مع الفنان الكبير محمد العزبي، كان لقاء بين جيلين، جيل العمالقة وجيل الشباب، قدمنا من خلالها اغنية متميزة «جرح الحبيب»، حيث قدمتها على خشبة المسرح، وفوجئت بالفنان محمد العزبي يصعد على المسرح ويشاركني الاغنية دون تحضير سابق، وكانت التجربة ناجحة، وكانت لي تجربة مع الفنان الاماراتي عيضة المنهالي من خلال اغنية «لو يسألوني» وكانت ناجحة، وايضا مع الفنان اللبناني جاد نخلة. وهناك افكار تدرس الان لتقديم دويتو وستكون مفاجأة للمستمع العربي.

ـ لوحظ في ألبومك الجديد «أول مرة» هناك اسماء جديدة من الكتّاب والملحنين قد تم التعاون معهم، أليست هذه مجازفة منك بالتعاون مع اسماء جديدة تقدم أعمالها لأول مرة؟
ـ بما أنني مازلت من جيل الشباب، فان ألبوماتي الاخيرة اعتمدت على مجموعة من الشعراء والملحنين من الشباب الذين نسمع عنهم لأول مرة، وكانت نتيجة هذه التجربة هي تقديم اعمال متميزة وناجحة وأحبها الجمهور، لذا قررت في الألبوم «أول مرة» ان استعين بمجموعة من الشباب الجدد سواء من خلال الكلمة.
أو اللحن أو في مجال التوزيع أيضا، ففي مجال الكلمة هناك اسماء تظهر لأول مرة مثل هند القاضي في اغنية «أول مرة» من ألحان خالد عز، وغيرها الكثير في مجال الالحان والتوزيع، فهذه ليست مجازفة فيما ان اتعاون مع هذا الجيل من الشباب الذين اثبتوا قدرتهم على تقديم الافضل واصرارهم على التواجد على الساحة الفنية بقوة من خلال التعاون مع عدد من الفنانين.

ـ تعرضت مؤخرا لشائعة طلاقك من زوجك سهيل العبدول، وهذه هي المرة الثالثة لمثل هذه الشائعة، بماذا تردين؟
- اولا هذه الشائعة تطلق منذ ثماني سنوات، فأنا اسمع هذه الشائعة منذ بداية زواجي حتى الان، واحمد الله انهم لا يطلقون شائعة تتعلق بكرامتي، او بديني، او بوطني، او اي شائعة تطلق علي سياسيا، مثل كثير من الفنانين كانوا مستهدفين لمثل هذه الشائعات، ولو تعدت الشائعة هذا الحد ففي هذه اللحظة اقول لهم توقفوا ليس لكم الحق ان تتعدوا اكثر من هذا، فالجمهور يشتاق لمعرفة حياة الفنان الخاصة خارج وداخل بيته، ولكن شيء حد، لذا فأنا تعودت على هذه الشائعة فدائما اتقبلها بروح رياضية.
وهم يسعون الى التأثير على مسيرتي الفنية بشكل سلبي، لماذا تطلق هذه الشائعة خلال طرح الالبوم، ولم تطلق قبله؟ فانا اشكرهم كثيرا لانهم يخدموني وتزيد من الترويج لالبومي، وايضا تتيح الفرصة للاقام الصفراء ان تكتب ويستخدمونها كمادة دسمة لجرائدهم، فانا وزوجي سهيل العبدول سمن على عسل.

ـ ديانا حداد تغازل السينما المصرية، ماذا عن نوع هذه المغازلة، واين نشاهدها في فيلم سينمائي؟
- منذ خمس سنوات والناس تتحدث عن هذا الموضوع، فاصبح الموضوع يشكل نوعا من الملل، ولكن مؤخرا زارني الفنان محمد سعد خلال وجوده بدبي مؤخرا، عرض علي مشاركته في احد افلامه، ولكن عندما افكر في خوض هذه التجربة لابد ان تكون مدروسة، فاما أن تضيف الى مشواري الفني أو ان تؤثر سلبيا على مسيرتي، فانا احب السينما، وانتظر فكرة فيلم غنية كي اقدمها، والا تكون مكررة، وتضيف الى مسيرة ديانا حداد، والى ان يأتي الموضوع الجيد فمشروع السينما مؤجل لاجل غير مسمى.

ـ ما هو العمل السينمائي الذي توافق عليه ديانا حداد لتقديمه؟
- فيلم سينمائي يقدمني بطريقة عفوية، وان يكون عملا كوميديا يتضمن مجموعة من الاغنيات عن الطفل، والوطن والشباب.

ـ هناك مشروع للاشتراك في مسلسل خليجي، اين وصل هذا المشروع؟
- انا تربطني صداقة بالفنانتين منى شداد وزينب العسكري، حيث اعجبتا باغنية «زمن قاسي»، فقالتا لي هذه الاغنية فكرة جميلة تصلح لمقدمة احد الاعمال الدرامية الخليجية، لانها تحكي عن الظلم ولكن هذا المشروع لم يكتمل ولم اعرف السبب حتى الآن.

ـ ماذا عن تدريبات الكاراتيه التي تمارسينها حاليا، هل هي لمواجهة اعدائك؟
- الكاراتيه نوع من الرياضة التي احبها، واحرص دائما على ممارستها، حيث ان هذه اللعبة تمنحك الثقة في النفس، والحضور القوي، والدفاع عن النفس في حالة تعرضك لاي طاريء، وبالرغم من ذلك مازلت احافظ على انوثتي، كما انني حاليا امارس رياضة اليوجا، فهي تمنحني مزيدا من التركيز والتنفس بشكل جيد.

ـ ماذا عن مواهبك الاخراجية؟
- كلها لا تخرج عن نطاق افكار، ولا اتعدى على حقوق الغير من المخرجين، وذلك من خلال خبرتي المتواضعة، لذا وضعت فكرة كليب «أول مرة» الذي سيتم عرضه قريبا على الفضائيات العربية، فلابد من الفنان ان يكون لديه حس مرهف، كما انني اكتب خواطر شعرية ولكن لا افكر في غنائها.

ــ هل فكر سهيل العبدول في قناة النجوم للترويج لاغنيات ديانا حداد؟
ـ لا ... والف لا... قناة النجوم وجدت لكل الفنانين، مثلها مثل اي قناة فضائية اخرى، وليس من الخطأ في وقت طرح البوم ديانا حداد ان يكون هناك دعم من قناة النجوم، مثلما دعمت العديد من نجوم الغناء العربي، وليس من المعقول ان اكون على قناة النجوم 24 ساعة متواصلة، وانا ضد هذا المبدأ، والان وبعد غياب عامين عن الساحة لابد ان يكون هناك ترويج لهذا المولود الجديد، ليصل الى الجمهور، وايضا ليس من الخطأ من ان يدعمني زوجي في الترويج لالبوماتي واغنياتي مثلما يحدث في الكثير من المجالات.
ـ ديانا حداد الام... هل لديها وقت لبيتها وزوجها وابنتها صوفي؟
- هناك اوقات كثيرة يكون لدي الوقت للاعتناء ببيتي واسرتي، واوقات تحضير اي عمل اعترف اني مقصرة تجاه بيتي وزوجي واهلي واصحابي، ولكن لابد ان يأتي وقت واشاركهم اوقاتهم، وهذه هي ضريبة نجاح وشهرة للفنان لابد ان يدفعها.

ـ هل لديانا حداد صداقات من الوسط الفني؟
- اقول لك وبكل صراحة، ليست لدي صداقة حقيقية من الوسط الفني، كلهم زملائي اتقابل معهم في العديد من المناسبات، وبالرغم من ذلك هناك العديد من الفنانين احترمهم وبيننا اتصالات دائمة، امثال: مادلين مطر، أمل حجازي، دينا حايك، احلام، اصالة، احمد السقا، محمد هنيدي، منى زكي، يسرا، ونبيلة عبيد، وجاد نخله، وغيرهم. ولكن لدي صداقات من خارج الوسط الفني.

ـ لمن تسر ديانا حداد سرها؟
- سر ديانا حداد الشخصي عند ديانا حداد، طبقا للمثل القائل السر الذي خرج لم يعد سرا، ولكن في بعض الامور الانسان يحتاج الى صديق يثق به يتحدث معه في امور خاصة وليس سرا، ولو كانت والدتي مازالت على قيد الحياة لتغير الوضع وستكون اسراري كلها عندها.

ـ بعيدا عن الفن، ماذا عن هوايات ديانا حداد؟
- انا اعشق السفر، وعلى استعداد اني اسافر كل يوم، خاصة الاماكن الساحرة في اوروبا والمالديف وولديزني، واحب الرياضة وخاصة السباحة والكاراتيه، واحب الموسيقى والاغاني القديمة، سواء العربية او الغربية.

ـ ما الذي يبكي ديانا حداد؟
- ان تعطي انسانا من قلبك، وتخلص له، وفي النهاية يبيعك ويغدر بك، واكره الانسان الذي يستغلني، او يتحدث معي لاجل مصلحة شخصية لذا اتق شر من احسنت اليه.

ـ ماذا عن الخطوة المقبلة لديانا حداد؟
- هناك نجاحات مقبلة، ومهرجانات متميزة، ومشاركات في مهرجانات عالمية في تونس والجزائر والمغرب وصلالة والقاهرة من خلال ليالي التلفزيون المصري،، والتحضير للالبوم الجديد.

ـ من هي ديانا حداد التي لا يعرفها أحد؟
- اعتبر نفسي لست مغرورة، لان الغرور مقبرة الفنان، والتواضع سمة من شخصيتي.

ـ أخيراً.. جمهورك يريد الاطمئنان على صحتك؟
ـ أنا بخير وصحتي والحمد لله جيدة، وسبب تأخيري وغيابي هذه الفترة ما هو الا استعداد للالبوم الجديد ... وخليني ساكتة.