: آخر تحديث

مريم فخر الدين: السينما الآن للعيال والعرايا

محمد النقيب: تمر الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين حالياً بحالة من الغضب والاستياء لما يحدث في الوسط الفني وذلك لعدة أسباب.nbsp; تقول مريم: لقد مثلت 240 فيلماً علي مستوي جيد ولم أتناول خلالها أي شيء ضد المباديء.. أما حالياً هناك كثير من الأفلام دون المستوي ولا تناسبني فما قدمته من أفلام كان في العصر الذهبي للسينما حيث زمن البهوات والهوانم لكن حالياً زمن العيال التي تقلع وتتعري وتجري.. يمين ويسار للأسف الكل يرقص والكل يغني ولا يوجد من يمثل والنتيجة أفلام ضعيفة.. فأنا أشاهد قنوات الأفلام المختلفة ولا أجد فيلما من الأفلام الحديثة يجذبني فأضطر إلي تغيير المحطة أو اغلاق التليفزيون.
وما أشاهده حالياً في السينما أو التليفزيون لا أقبله ممكن أن أشاهد فيلما أجنبياً به بعض مشاهد العري أو تصادم السيارات كأكشن أما في الأفلام المصرية غير مقبول لأنه لا يتناسب مع طبيعة مجتمعنا كذلك وجدنا في الفترة الأخيرة تفوق الدراما السورية لاستخدامها الطبيعة الساحرة والتكتيك العالي والأداء التمثيلي الجيد.

*الفن قيمة
قالت: الفن قيمة كبيرة والذين يعملون به حالياً من أجل المال وليس من أجل رسالة الفن.. أما زمان كنا نعمل من أجل فيلم ناجح وللأسف الشديد هناك ظاهرة أخري حالياً في الوسط الفني هي أن الكل يخطف من كله ويتسابقون في اقتناص أدوار بعضهم علي طريقة اللصوص وهو مالم يكن يحدث سابقاً فعبد الحليم له أدواره وفريد كذلك ومريم أيضا.
نريد سينما جيدة بها موضوعات جيدة بغض النظر عما يحدث الآن من تهريج لأن هذا ليس تمثيلاً.
تؤكد مريم فخر الدين.. نفسي مسدودة عن الفن حالياً علي الرغم من وجود سيناريوهين عندي للاشتراك بهما لكني رفضت.. ولأنني وصلت لمرحلة سنية من المفروض أن التزم الراحة فيها بعض الشيء خاصة وأنه لدي البديل وهم حفيداي نادية وأمين حيث استمتع معهما بوقت جميل ونحن نرتب لرحلة إلي الأقصر وأسوان في الاجازة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد