قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أحمد عبدالعزيز من موسكو: دعت روسيا كلا من جورجيا وأوسيتيا إلى البدء في تسوية الوضع حول الأزمة القائمة في أسرع وقت ممكن وإيقاف طلاق النار المتبادل منذ الدقائق الأولى من صباح اليوم. وأصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا أعربت فيه عن أملها في "ضرورة الجلوس فورا حول طاولة المفاوضات وحل جميع المشاكل بالوسائل السلمية". وشدد البيان على "أهمية أن تدرك تبليسي أن الأعمال الاستفزازية التي تمارسها أجهزة القوة الجورجية تزعزع الوضع ليس فقط في أوسيتيا الجنوبية، بل وأيضا في المنطقة بأكملها". كما تضمن "أن روسيا لا تستطيع أن تتخذ موقف اللامبالاة عندما يدور الحديث عن أمن وسلامة المواطنين الروس المقيمين في أوسيتيا الجنوبية وعن حماية حقوقهم ومصالحهم".
وأعلن الجانب الروسي أيضا أن المعلومات الواردة من المنطقة تدل مع الأسف على أن الوضع المحيط بأوسيتيا الجنوبية لا ينفرج بل على العكس يتجه نحو المزيد من التفاقم. وأكدت وزارة الخارجية الروسية بأن "الأصوات الداعية لحل المشكلات التي تعكر العلاقات الجورجية-الأوسيتية باستخدام القوة لا تزال مسموعة بوضوح في تبليسي. وتعتبر الوزارة الروسية أن هذا لعب خطير بالنار".
وأفادت مصادر وزارة الخارجية الروسية بأن النائب الأول لوزير الخارجية الروسي فاليري لوشينين أكد أثناء اجتماعه مع زعيم أوسيتيا الجنوبية إدوارد كوكويتي بأن تخفيف توتر الوضع الذي يكتنف أوسيتيا الجنوبية يقتضي بالدرجة الأولى أن يتخذ الجانب الجورجي خطوات عاجلة على طريق تنفيذ القرارات التي تبنتها لجنة الرقابة المختلطة في 2 حزيران (يونيو) و15 تموز (يوليو) من العام الحالي.
ومن جانبه أعرب الرئيس الأوسيتي الجنوبي إدوارد كوكويتي عن امتنانه للقيادة الروسية على موقفها الصلب من التطورات الأخيرة المتعلقة بأوسيتيا الجنوبية. وقال إن المواطنين الروس القاطنين في أوسيتيا الجنوبية واثقون من أن روسيا ستمد إليهم يد العون اللازم في هذا الوقت الحرج.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن الدقائق الأولى من صباح اليوم شهدت إطلاق النار من القوات الجورجية على العاصمة الأوسيتية تسخينفالي، واستخدمت جميع أنواع الأسلحة، بما فيها الثقيلة. وبعد ساعتين خفت حدة إطلاق النار، وسمعت فقط أصوات إطلاق رصاص متفرقة. ومع الساعات الأولى من نهار اليوم جدد الجانب الجورجي إطلاق النار من جهة منطقة (تاماراشيني)، مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص من الجانب الأوسيتي لم تذكر هويتهم.
وفي ما نفت تبليسي جميع الأنباء المتعلقة بعمليات إطلاق النار من قواتها، تلقت التشكيلات الأوسيتية الجنوبية أمرا من رئيس الجمهورية إدوارد كوكويتي بإطلاق النار في حال قيام الجانب الجورجي بأي محاولات جديدة في هذا الصدد. وأفادت إيرينا غاغلويفا رئيسة لجنة الإعلام والصحافة لأوسيتيا الجنوبية إيرينا جاجلويفا بأن "النيران الجوابية من جانبنا تخلو من الطابع المنتظم. إذ نكتفي بمجرد الرد على فتح النيران علينا".